شهدت خولة المعلا وكيل وزارة التربية المساعد للشئون التربوية فعاليات مشروع مسرحة المناهج الذي نظمته مدرسة أذن الابتدائية للبنات بمنطقة اذن النائية برأس الخيمة أمس تحت عنوان «أركان الاسلام» في مادة التربية الاسلامية للصف الرابع الابتدائي، وبحضور عبدالله حسن حماد نائب مدير تعليمية رأس الخيمة للشئون التربوية وعدد من الموجهين الفنيين بتعليميتي الفجيرة ورأس الخيمة ومعلمات التربية الاسلامية بأم القيوين ورأس الخيمة تحت اشراف موجهة التربية الاسلامية علياء غيث ومديرة المدرسة آمنة السكب. كما افتتحت المعلا مركز تنمية المواهب العلمية بالمدرسة وأشادت بالمشروع وأكدت ان ادارة مدرسة أذن وبتعاون الهيئتين الادارية والتدريسية فيها سباقة دائماً في تطبيع المشاريع التربوية الهادفة لتطوير البيئة التعليمية فيها بما يخدم عملية التعليم والتعلم ويضعها في عداد المدارس المتميزة على مستوى الدولة فمدارسنا غنية بالخبرات والطاقات الوطنية الفاعلة وأشارت إلى ان مدرسة اذن للبنات تعتبر من المدارس السباقة في تنفيذ مشروع مسرحة المناهج على مستوى الدولة. وخلال جولة بالمدرسة أطلعت المعلا على مشروع تعلم العلوم بالمشاهدة والعمل الذي يهدف لتعليم مادة العلوم لتلميذات الثالث الابتدائي عن طريق الأداء العملي والذي أشرفت عليه موجهة المرحلة التأسيسية فاطمة مفتاح الخاطري وبدأ تنفيذه عملياً بالمدرسة، كما أشادت بمستوى التلميذات في مشروع الأداء العملي للمرحلة الابتدائية العليا. وفي لقاء مع الموجهة علياء غيث موجهة التربية الاسلامية والمشرفة على تنفيذ مشروع مسرحة المناهج هذا العام قالت: ان العرض الذي قدمته تلميذات المدرسة تحت اشراف المعلمة علياء عبدالرحمن المنصوري معلمة التربية الإسلامية بالمدرسة يهدف إلى تقديم أدب جاذب ومشوق للتلاميذ في اطار المنهج الدراسي يثري عالمهم ويوسع مداركهم ويوفر منهجية اكثر استجابة لاحتياجاتهم وخصائص نموهم وقد بذلت التلميذات من خلاله مجهوداً متميزاً استحق التشجيع من قبل الحضور. وأضافت آمنة السكب مديرة اذن الابتدائية للبنات ان فكرة مسرحة المناهج توفر مناخاً تربوياً متميزاً للمتعلمين وهو يمثل نقلة نوعية في استحداث أساليب تدريب فاعلة تجعل المتعلم هو محور العملية التعليمية، ومن خلال الميدان فقد لاحظنا ان بعض الدروس المنهجية تتصف بالجمود مما يجعل عملية التعلم صعبة نسبيا، ويمكن تبسيطها للتلميذات عن طريق الربط بين المحتوى النظري والتطبيق العملي كمسرحة المنهاج وتقديمه للمعلومة في شكل عرض مسرحي، حيث ان كل اتجاهات الوزارة الآن حسب رؤية 2020 تؤكد ضرورة الابتعاد عن المفهوم التقليدي القديم في أساليب التعلم، والذي يركز على محتوى المادة الدراسية وتدعو لتبني منهج تعلم المهارات من خلال المواقف النشطة والطالب المتفاعل مع المحتوى حيث يؤدي ذلك إلى استمرارية التعلم واحتفاظ المتعلم بما تعلمه مع توظيفه في المواقف الحياتية المختلفة. كما أكدت مديرة المدرسة ان مسرحة المناهج يساهم في اكتشاف المواهب المبكرة لدى التلميذات ورعايتها وتفجير طاقاتها الابداعية الخلاقة وكسر حاجز الخوف والخجل لدى بعضهن من مواجهة الآخرين وانها تنمي المعجم القيمي لديهن وتثري السلوكيات الايجابية بعيداً عن الاوامر والمواعظ المباشرة التي قد يملها طفل هذه المرحلة. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين:
