عقد رؤساء أقسام الزراعة ببلديات الدولة اجتماعهم الدوري صباح أمس الأربعاء برئاسة جاسم محمد بن درويش الأمين العام للبلديات بمقر الأمانة العامة بدبي، وفي بداية الاجتماع رحب بالحضور وأثنى على جهودهم المتواصلة في دعم مسيرة الزراعة والتشجير بمدن الدولة، واطلع الحضور على جدول أعمال الاجتماع وتم اعتماده كما واعتمد الحضور محضر الاجتماع السابق. وبعد ذلك تدارس الحضور امكانية تفعيل الاحتفالات بأسبوع البلديات وترسيخ أهمية الخضرة والتشجير والزراعة بمدن الدولة واستثمار هذه المناسبة للمحافظة على الكساء الأخضر وتوعية أفراد المجتمع بأهمية المحافظة على الخضرة واستمراريتها. كما اتفق رؤساء أقسام الزراعة على وضع جدول لبرنامج الاحتفال بأسبوع البلديات فيما يخص الزراعة والتشجير على ان تقوم كل بلدية بوضع البرنامج الخاص بها، كما تم خلال الاجتماع التأكيد على ان يتم الاحتفال بأنشطة التشجير للعام الحالي من خلال أسبوع البلديات المقرر خلال الفترة من 1620 فبراير 2002م مع التركيز على التشجير يوم الاثنين 18 فبراير 2002م، وان يقوم رؤساء أقسام الزراعة بالبلديات باعداد ملصقات خاصة بالتشجير بهذه المناسبة، واعداد فقرات توعية ارشادية «كباشن» وتوزيعها على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، ومخاطبة وسائل الاعلام للقيام بالتغطية الاعلامية لفعاليات الأسبوع (حفل الافتتاح، المؤتمر الصحفي والأعمال الميدانية ..إلخ) والمساهمة في التوعية بفعاليات الأسبوع من خلال البرامج اليومية المتاحة في الاذاعة والتلفزيون. وفي ختام الاجتماع قال جاسم محمد بن درويش الأمين العام ان الاجتماع يأتي دعماً لقنوات التنسيق والتعاون بين البلديات وتكريسا للمناسبات البيئية وفي مجال توسيع الرقعة الخضراء وفي اطار الحفاظ على انجازات الدولة، وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات حدد مجلس الأمانة العامة موعداً للاحتفال بأسبوع البلديات وعكس الوجه المشرق لمسيرة التشجير، مشيرا إلى ان اقسام الزراعة في بلديات الدولة أدركت منذ انشائها هذه الأهمية فشرعت في تجميل المدن عن طريق زراعة الاشجار والشجيرات بتصميم يتفق مع النهضة العمرانية التي تشهدها مدن الدولة، وطوقتها بأحزمة خضراء لحمايتها من العواصف والأتربة تقليلاً لفرص التلوث كما وفرت المتنفسات والحدائق والمناطق الترفيهية لكافة أفراد المجتمع، ليلجأ إليها طلباً للراحة وقضاء الأوقات الممتعة. وأضاف: ان بلديات الدولة وكافة الأجهزة المعنية قامت بجهود مكثفة ومتواصلة للعناية بالنباتات المحلية حتى أصبحت تجربة الامارات مع الزراعة ونشر الخضرة محل اهتمام كثير من مراكز البحث العلمي التي تهتم بمكافحة التصحر واستصلاح الأراضي. وأوضح ان مسيرة التنسيق بين أقسام الزراعة بالدولة مستمرة وذلك لتحقيق وتجسيد هدف واحد هو تجميل واجهات مدن الدولة، وقد استطاعت اقسام الزراعة بالفعل من خلال الجهود المبذولة ان تحيل وجه الامارات إلى اخضرار دائم، وذلك بفضل التوجيهات المستمرة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات الذين وجهوا عنايتهم واهتمامهم لتطوير مدن الدولة في شتى مجالاتها وعلى رأسها الزراعة والتشجير. ودعا الجميع لبذل الجهد والعمل من أجل تجميل وتطوير مدننا ونشر الخير والنماء في كافة ارجاء الدولة والحد من التلوث، وقد قال رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه: «ما من مسلم يزرع زرعاً أو يغرس غرساً ويأكل منه طير أو حيوان او انسان إلا كتب له به صدقة» صدق رسولنا الكريم.