دخل مشروع احلال الجسر الرابع على شارع الشيخ زايد والمعروف بتقاطع كلية الشرطة مرحلة مراجعة التصميم النهائي ومن المتوقع طرحه الى المناقصة في يناير 2002. وصرح المهندس سامي عبدالله الهاشمي مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي انه مع بدايات تصميم التقاطعات القائمة على شارع الشيخ زايد كانت المنطقة المحاذية على امتداد الطريق مخصصة لاقامة مبان سكنية وتجارية لا يتجاوز ارتفاعها عن 8 الى 10 أدوار فحسب، إلا ان التطور الحضري الذي شهدته الامارة في غضون الفترة الماضية فرض معطياته ودعا الى رفع هذا العدد من الادوار الى 40 و50 دورا، الامر الذي دعى الى اعادة النظر في التأثيرات المرورية وتغيير تصاميم بعض التقاطعات على شارع الشيخ زايد حيث يجري العمل حاليا على تنفيذ تقاطع الصفا ويليه تعديل تصميم تقاطع كلية الشرطة ليتناسب مع حجم التدفق المروري الذي سيشهده مع انجاز مشروع سوق النخيل، مشيرا الى انه تقدم الاستشاريون بعدة بدائل مقترحة لتحسين الحركة المرورية على التقاطع المذكور ودخل التصميم النهائي مرحلة المراجعة لاعتماد افضل الحلول. وذكر ان بلدية دبي درست عن كثب الاحجام المرورية على تقاطعات شارع الشيخ زايد التي تشهد نشاطا مكثفا نتيجة التطور العمراني المتنامي على امتداده وبشكل خاص الازدحام المتوقع على تقاطع كلية شرطة دبي بعد انشاء سوق النخيل بمحاذاته الذي سيولد حركة سير عالية، وقد تم طرح عدة بدائل هندسية لتطوير التقاطع القائم، وبناء على مقتضيات الحركة المرورية الحالية وما قد يتولد عنها في المستقبل، واستنادا الى معطيات التكلفة المقررة لايجاد الحل الأمثل فقد تم طرح المشروع في مسابقة بين الاستشاريين لتقديم مقترحاتهم التطويرية للتقاطع ضمن تصاميم جار العمل على دراستها وتحليل أبعادها وتأثيراتها الايجابية على الحركة المرورية على الشارع في منطقة التقاطع. وأضاف انه من المتوقع طرح مشروع احلال تقاطع كلية الشرطة الى المناقصة في يناير المقبل على أن يباشر العمل في تنفيذه في مارس 2002، حيث تستغرق مدة تنفيذه 14 شهرا. وأوضح مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي ان التصميم الجديد سوف يؤمن حركة مرور حرة الى كافة الاتجاهات دون ان تحكم الحركة المرورية بالاشارات الضوئية، كما يتضمن على وصلة حرة مباشرة فوق شارع الشيخ زايد لخدمة مدخل سوق النخيل. يذكر ان العمل في مشروع التحسينات على تقاطع الصفا يتواصل بمرونة تامة وفق البرنامج الزمني المعد وبتنسيق مباشر بين البلدية والشركة المنفذة للمشروع والذي قامت بمقتضاه ازالة الجسور القائمة وتزويد التقاطع بشبكة متكاملة من الجسور تتيح حركة مرورية حرة لكافة الاتجاهات دون تحكم الاشارات الضوئية، وذلك مواكبة لتأثير الأحجام المرورية الناجمة عن استراتيجية التخطيط والتطوير الحضري الذي تشهده امارة دبي. كتب خالد درويش:
