وجه نصر طه مصطفى رئيس مجلس الادارة ورئيس تحرير وكالة الانباء اليمنية التهنئة لدولة الامارات بمناسبة العيد الثلاثين لقيام الاتحاد بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة، ووصف سموه بحكيم العرب مشيدا برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة لهذا المركز وبالجهد الذى يبذله من اجل خدمة القضايا العربية. وأكد فى محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة الليلة قبل الماضية بعنوان «العلاقات التاريخية اليمنية الخليجية ومستقبلها» أن علاقات اليمن بمحيطه الاقليمى فى الجزيرة العربية والخليج العربى هى الاكثر تأثرا فى ماضيه وحاضره ومستقبله وأن اليمن هو الدولة الاعمق فى جذورها الحضارية التاريخية فى المنطقة وهو الدولة التى تملك واحدا من أهم المواقع الجغرافية الاستراتيجية على صعيد محيطه الاقليمى وعلى مستوى المنطقة العربية. وأضاف أن العوامل المشتركة كالدين واللغة والتاريخ والعادات والتقاليد كفيلة بخلق حالة اندماج كامل لليمن فى محيطه الاقليمى بعيدا عن الحساسيات المصطنعة خصوصا وأن الهجرات اليمنية الحديثة الى دول الجزيرة والخليج أزالت الكثير من الحواجز النفسية ونجحت فى وضع حالة من الانسجام والتقارب الاجتماعى مع أبناء دول مجلس التعاون الخليجى. واستعرض الاوضاع فى شطرى اليمن بعد تولى الرئيس على عبدالله صالح لمنصب الرئاسة فى اليمن الشمالى وما تلاه من اندلاع الحرب بين شطرى اليمن فى العام 1979 وتطورات تلك الحرب وصولا الى القمة اليمنية التى جرت بالكويت فى مارس 1979م وأسفرت عن اتفاق وحدوى جديد بين شطرى اليمن. ونوه المحاضر بالدور الذى قامت به دول مجلس التعاون فى تحقيق وحدة قطرى اليمن مشيرا فى هذا الصدد الى حماس دولة الامارات برئاسة صاحب السمو الشيخ زايد ودعمها ومساندتها لاقامة الوحدة اليمنية والى الزيارات العديدة التى قام بها سموه الى اليمن الشمالى وخاصة الزيارتين اللتين قام بهما سموه لليمن فى عهد الرئيس صالح حيث زار سموه اليمن عام 1984 ووضع حجر الاساس لبناء سد مأرب التاريخى كما زارها عام 1986 لافتتاح السد.