في اطار التطوير الشامل لمستوى الخدمات الصحية بدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي بدأ مستشفى راشد بتطبيق نظام جديد في قسم الطواريء يتضمن تقييم حالات المراجعين فور وصولهم الى القسم وتصنيف الحالات حسب درجة خطورتها وذلك لاعطاء اولوية للحالات المرضية العاجلة. وقال الدكتور صلاح عبدالعزيز القاسمي رئيس الشئون الاعلامية بان النظام الجديد يعطي مجالا اوسع للتحديد الدقيق لمستوى حالة المراجع الصحية وسرعة العلاج التي تتطلبها. واوضح الدكتور صلاح عبدالعزيز حسب النظام الجديد والذي بدأ العمل به مؤخرا يتم تقسيم حالات المراجعين الى حالات حرجة ومستعجلة جدا ومستعجلة وحالات غير طارئة موضحا بان الحالات الحرجة تتضمن الحالات التي لا تتحمل الانتظار مثل مصابي الحوادث المرورية والجلطات بانواعها والتشنجات والحروق وهي جميعها حالات يجب ان تتلقى العلاج فورا في وحدة الانعاش ويكون فريق الطوارئ دائما جاهزاً لاستقبالها. أما بالنسبة للحالات المستعجلة جداً فهي الحالات التي يمكن ان تنتظر نحو عشر دقائق وتتضمن آلام الصدر المبرحة والغيبوبة بأنواعها، وارتفاع ضغط الدم المتوسط والحساسية الشديدة والحروق من الدرجة الثالثة، والجفاف البسيط والآلام غير المبرحة والحالات التنفسية. والحالات المستعجلة فهي التي يمكن تأجيلها من ساعة إلى ساعتين وتتضمن حالات الجروح البسيطة وآلام العضلات البسيطة والحالات غير الطارئة، ويقصد بها الحالات غير المستعجلة وهذه الحالات يتم تحصيل رسوم نظير علاجها ووقتها غير محدد وتعالج في العيادة المخصصة لها. وأشار الدكتور صلاح إلى ان آلية تطبيق هذا النظام تبدأ منذ وصول المراجع إلى القسم ويتم تصنيفه وفق القواعد السابقة بواسطة ممرضين متخصصين ومؤهلين، مهمتهم ايضاً مراقبة جميع الحالات للتأكد من دقة تصنيفها. وأوضح ان ابرز ميزات هذا النظام هو تلقي المراجع العلاج في الوقت المناسب لحالته الصحية ودرجة خطورتها، مشيرا بهذا الصدد إلى ان النظام السابق كان يعني توفير العلاج للحالة فور وصولها بغض النظر عن مدى حاجتها السريعة إليه، وذلك على حساب الحالات الطارئة فعلاً التي قد تصل لاحقاً ولا تتلقى العلاج المطلوب بالسرعة التي تستحقها. وأشار إلى ان هذا النظام طبق أيضاً بمستشفى دبي في حين سيتم تطبيق انظمة جديدة مماثلة في مستشفى الوصل بدبي ومستشفى ال مكتوم قريبا. كتب عماد عبدالحميد: