اكد يوسف عيسى بن حسن الصابري مدير عام معهد التنمية الادارية ونائب رئيس الاتحاد الدولي لمدارس ومعاهد الادارة بان المعهد سيبدأ اعتبارا من العام المقبل بتقديم خدمات استشارية وتدريبية للقطاع الخاص، مؤكدا حرص الادارة دائما على التجديد والابتكار في الانشطة والفعاليات التي تشملها علاوة على التوسع الكمي والنوعي الهادف الى الارتقاء بجهود التنمية البشرية وجعلها اكثر التصاقا بتلبية احتياجات الاجهزة الحكومية الاتحادية والمحلية بهدف مواكبة التطورات التي تطرأ على عالمنا المعاصر. وقال الصابري في مؤتمر صحفي عقد صباح امس بمقر المعهد بدبي وبحضور الدكتور محمد بن ابراهيم التويجري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية للاعلان عن خطة المعهد لعام 2002 بان الاهتمام المتعاظم بدور التنمية الادارية في تحقيق التنمية الشاملة هو اجماع على ان الانسان هو المحرك الاساسي للتنمية وان سبيله الى ذلك هو صقل مهاراته وزيادة معرفته واكتساب الاتجاهات الايجابية التي تمكنه من تطوير ذاته وتطوير ادائه والتفاعل مع الآخرين ومع معطياتها المعرفية والتقنية المتجددة. واضاف «وانطلاقا من هذا فقد تم وضع خطة العام 2002 لتمثل جهدا هادفا وعملا مدروسا يسعى لتلبية احتياجات العاملين في كافة المستويات الادارية واحتياجات الاجهزة الحكومية التي يعملون بها على المستويين الاتحادي والمحلي. ومما يميز الخطة الجديدة اتسامها بالتنوع والتجديد وتزايد انشطتها التدريبية ضمن محور التدريب الذي يشكل احد اهم مرتكزات التنمية الادارية الى جانب الاستشارات والبحوث ونشر الفكر والوعي الاداري. واوضح الصابري ان خطة العام 2002 تشمل 137 نشاطا تدريبيا توزعت بنسبة 30% عام الى 70% خاص حيث يبلغ عدد الانشطة العامة 41 نشاطا والانشطة الخاصة (96) نشاطا وذلك لتلبية اكبر قدر مستطاع من الاحتياجات التدريبية الخاصة في الاجهزة الحكومية وتوزعت هذه الانشطة على 19 تسعة عشر قطاعا تدريبيا في مقدمتها الحلقات الموجهة للقيادات الادارية العليا باعتبارها مركز القرار في التطوير الاداري واعادة التنظيم الهيكلي والبرامج التأهيلية الاعدادية والتخصصية الهادفة لتعزيز عمليات التوطين في الاجهزة الحكومية ومما تجدر الاشارة اليه ان المعهد قد طور قطاعين جديدين في خطته لهذا العام هما قطاع الادارة البيئية وقطاع البرامج الاحصائية وذلك انطلاقا مما توليه الدولة من عناية للبيئة والمحافظة على سلامتها ولتدريب الكوادر في مجال الاحصاء القادرة على التعامل ورقابة الجودة الاحصائية والتخطيط الاستراتيجي، وذلك الى جانب الاهتمام ببرامج الحاسب الآلي التي تدعم توجه الدولة نحو الادارة الرقمية والندوات والمؤتمر الدولي الذي يقام كل عامين بالتعاون والتنسيق مع الجهات الاقليمية والدولية والمتخصصة حيث يعقد هذا العام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، تحت عنوان (ادارة المؤسسات الاهلية والتطوعية في المجتمعات المعاصرة) وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الادارية في مقرها الاقليمي بامارة الشارقة. ومن جانبه قال الدكتور محمد التويجري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية بان خطة المنظمة للعام المقبل تتضمن ايضا العديد من الانشطة والفعاليات من اهمها اصدار موسوعة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للادارة الاسلامية مشيرا الى ان الهدف من هذه الموسوعة هو احياء التراث الاسلامي وابرازه الى حيز الوجود والاستفادة منه في ادبيات الادارة الحديثة. كتب عماد عبدالحميد:
