في المواقف التي تثير الدهشة والغرابة تصبح الكلمات هي التعبير الاقرب عن كل المشاعر. وعندما تزداد الامور اثارة فان وقائعها ومشاهدها وسلوكياتها لابد وان تتحول بدورها الى «حروف ساخنة»، تشير الى موضع الخلل وترشد الى مكمن الخطر ليصبح الطريق امام الجميع واضحاً والدرب سالكا. وحروفنا الساخنة لن تتوقف عن متابعة كل الجوانب والامور في شتى مجالات الحياة. ومع كل حرف ساخن ستكون الصورة ايضاً ناطقة ومعبرة وشريكاً دائماً في ترجمة الحرف والافصاح عن ابعاد الكلمة... كما سيكون لكل مسئول دوره معنا ليزداد التواصل على وقع الحروف الساخنة. في احيان كثيرة ترى العين الراصدة مشاهد وصورا طافية على سطح الميدان المدرسي تشير الى خروج بعض طالبات المرحلتين الاعدادية والثانوية عن تقاليدنا الاصيلة وانصرافهن الى سلوكيات غريبة تتنافى مع طبيعة مجتمعنا المحافظ والمتماسك تمثل خروجا عن الاطار العام الذي سنه المجتمع لافراده . وهذا الخروج والانصراف وان بدا محدودا ولا يشكل ظاهرة عامة الا انه بات امرا يستحق الالتفات اليه والانتباه جيدا الى مساراته وتحليل مظاهره والاستقصاء عن اسبابه للتوصل الى مجمل العوامل التي ادت الى ممارسات نراها ويراها معنا المجتمع مرفوضة حتى نحول دون الوصول الى انعكاسات سلبية تجر فيها القلة الاغلبية نحو اعمال تجرح صورة الفتاة العربية المسلمة وتنتقص من كرامتها وتخدش براءتها وهما معا يسحبان من رصيد كرامة واصالة المجتمع الذي تعيش فيه فتياتنا امهات المستقبل كما نردد دائما. جرأة غير معهودة في البداية تقول مريم النعيمي الباحثة التربوية ان محاولات الاختراق للنظام العام الذي تطبقه مدارسنا جانب بعض الطالبات الراغبات فقط في المخالفة والتحدي لذلك النظام هي محاولات متباينة وان كانت متعددة من حيث الشكل والمضمون ولكنها في نفس الوقت متشابهة باعتبارها من اشكال المخالفة للاعراف الاجتماعية مثل صبغات الشعر الملونة التي تميل الى الالوان ذات البهرجة والاشكال الغربية من اصل لفت انتباه الآخرين والشعور بالاثارة والظهور بمظهر القدرة على تحقيق اية رغبات شخصية وبغض النظر عن ردود افعال ادارة المدرسة او المدرسات او الزميلات وكذلك استخدام الالفاظ غير المهذبة والمنافية للادب والحياء بشكل متكرر مع الزميلات والصديقات في المدرسة دون ادنى شعور بالخجل او بالخطر، ودون الاستعداد لتغيير هذه اللغة الفجة والهابطة والبعيدة عن روح طالبة العلم وسمات الفتاة المسلمة اضافة الى كتابة الفاظ وعبارات مسيئة وبعيدة عن الحشمة على ادراج وكراسي الفصل وعلى جدران المدرسة، وغيرها الكثير من السلوكيات المنافية لقيمنا ومبادئنا. وتؤكد مريم النعيمي ان الامر قد يتطور ببعض فارغات العقول من تلك الفئة من الطالبات الى التورط في اقامة علاقة مكشوفة مع بعض الشبان ويتم توظيف وقت المدرسة في ممارسة هذه العلاقة التي لا يعلم الا الله مداها ومنتهاها حيث تعرض الفتاة نفسها لعواقب وخيمة ونتائج مؤلمة وربما تطور الامر فوصلت الى طريق مسدود لا يمكنها بعد ذلك النجاة معه أو انقاذ نفسها من ويلاته، كما ان الامر قد يتطور الى اغراء بل اغواء بعض الطالبات ضعيفات الشخصية وعديمات الوعي والادراك الى الانزلاق في مستنقع مشبوه حيث يغدو المشهد اكثر قتامة وكآبة وتبدو الصورة اكثر بؤسا واسى فكل طالبة تتورط في سلوك هذا الطريق هو جرح جديد يفتح في جسد مجتمعنا الذي نريد ان يبقى قويا معافى خاليا من الامراض الخلقية والنفسية والتي ان انشرت وعمت فان الضوء الاحمر ينبغي ان يضاء حتى يفيق المعنيون للأمر فينقذوا الجيل ويمنعوه من تدمير نفسه او حرق مستقبله تحت نيران الغفلة وتحت تأثير الهوى والعاطفة الحمقاء. الاختراق مرفوض والتجاوز ممنوع وتضيف النعيمي: ان هذا الاختراق للخطوط الحمراء التي وضعها المجتمع على تصرفات بناته هو سير في طريق مليء بالاشواك والحفر، كما ان هذا اللمس او القبض على الاسلاك المسمومة وهو ما يستدعي التعرف عليه مبكرا والتوصل الى مصادره وهو امر واجب على المجتمع لان من الطبيعي ان نتلمس الدوافع التي ادت الى مثل هذه الجرأة على القيم والاداب وافرزت هذه الشريحة من الطالبات الراغبات في اثبات ذواتهن بطريقة ممجوجة او في لفت الأنظار اليهن باسلوب خاطيء فيه تعريض بانفسهن للقيل والقال بعد ان اصبحن كمن قبض الريح وضيع الكنز الذي يملكه، او كمن باع نفسه للهوى مقابل وعود اوهى من بيوت العنكبوت. وتشدد النعيمي على اثر التنشئة الخاطئة باعتبارها احد العوامل التي ادت الى مثل هذه الظواهر فمن رمى بفلذات الاكباد الى الخادمات فماذا نتوقع في المستقبل؟ ان التعامل مع النفس البشرية هو تعامل من نوع خاص جدا لان الخطأ فيه يتجاوز حدود ا للحظة ليمتد الى مسافات من الزمن ربما تنسحب على حياة الانسان كلها وكم من خطأ تربوي في الصغر اصاب من ذلك الانسان مقتلا فتركه عرضة لضياع الذات وفراغ الروح بعد ان حرم من الارتواء من ذلك المنبع الصافي اي الابوين او ان ينهل من المورد العذب الذي تمثله الاسرة المتماسكة والواعية ولا شك ان تباين مستوى الثقافة ومصادر التربية يؤثر على الناشئة تأثيرا خطيرا لكون اولئك الخادمات يقدمن للطفل نوعا من التربية حسب ثقافتها الخاصة والبيئة التي قدمن منها وهنا تقع الطامة الكبرى فالطفل يصبح كائنا هجينا وزرعا غريبا بعد ان تلقى معارفه الاولى من مصادر غير موثوقة او امينة وتشرب نفسه بثقافات متباينة وهنا تنشأ الخطورة لان الاضطراب في المفاهيم والتباين في السلوكيات ينعكسان سلبا على روح الطفل ونفسه بعد ان تفتحت عيناه على الحياة في اجواء غريبة تلوثت بما هو قادم من اقصى الارض تؤثر فيه وهو الذي ولد من ابوين مسلمين وانحدر من جدود عرب دينهم الاسلام. وتتابع مريم النعيمي قائلة ان تعمد البعض الهروب من مسئوليات الامومة والابوة واستخدام البدائل الهزيلة والضعيفة يعد سببا آخر لظهور سلوكيات شاذة في مجتمعنا فالهروب الذي يمارسه عدد لا بأس به من الاباء والامهات تجاه مسئوليتهم الحقيقية في تربية الجيل يشكل حلقة مفقودة بين الابناء والآباء تؤدي دائما الى وجود فراغ هائل في حياة الطفل تلمؤه الى جانب الخادمات الالعاب الالكترونية والبرامج الكرتونية البعيدة في توجهها عن الاهداف التربوية العليا للتنشئة المجتمعية الصالحة، والتي تضر اكثر مما تنفع وتصيب الطفل بالغربة النفسية عن بيئته الطبيعية وتضع امامه حاجزا معنويا يحول بينه وبين ثقافة ابائه واجداده . هجوم مسموم ويعد جهل الآباء بطرق وقواعد التربية السليمة سببا لمثل هذه الظواهر التي اخذت تظهر على السطح بشكل جلي، وفي بعض الاحيان التي يتواجد فيها الاباء مع الابناء لممارسة ادوارهم داخل الاسرة يشكل الجهل وانخفاض الوعي بقواعد التربية السليمة احد العوامل الهامة في هذا السبيل فمما لا يخفى على احد ان التواجد داخل المنزل وحده لا يكفي لانجاح الدور التربوي للابوين ان لم يوجد معه وعي كاف بالطرق المناسبة للتربية السليمة. حلول مقترحة وترى النعيمي انه لا يمكن الوصول الى اهداف حقيقية ملموسة على ارض الواقع دون بذل جهود منظمة ومكثفة من اجل ترسيخ القيم في نفوس الناشئة وتعميق مشاعر الولاء والانتماء الى هوية المجتمع وآدابه ويتم ذلك من خلال عمل مشترك تتبناه كافة فئات المجتمع وفعالياته وتخصص له من الجهد والوقت والطاقة ما يستحقه وما يجعله واقعا ملموسا وامرا منظورا ومن هذه الحلول نشر الوعي التربوي بين الآباء وهو الامر الذي يتطلب جهودا حقيقية من فئات عديدة في المجتمع يأتي على رأسها الميدان التعليمي الذي ينبغي ان يتوجه لمخاطبة الآباء خطابا مباشرا بعيدا عن اللغة الرسمية التي تتمثل في الحضور الدوري لمجالس الاباء والامهات. ومن المعروف ان فاقد الشيء لا يعطيه وكل نقص في الاباء لاشك سوف يظهر في الابناء فاذا ارادت المدرسة ان تتلافى مشاكل الابناء فلتكثف من لقاءاتها مع اولياء الامور ولا بأس من تبني خطة شاملة مشتركة ترعاها الوزارة مع المؤسسات ذات الصلة للمجلس الاعلى للاسرة لوضع خطة متكاملة للارتقاء بمفاهيم الاباء ولتفعيل ادوارهم داخل الاسرة. كما يجب التوقف عن تقديم نماذج اعلامية مشوهة لصورة المرأة العصرية والارتقاء بمستوى الطرح الاعلامي بما يتناسب مع حاجات الشباب وقضاياه الحقيقية، والتأكيد على دور الاسرة في اتباع الاساليب الوقائية في تربيتهم وتحصينهم من عوامل الانحراف واسباب الانجراف وراء المظاهر المادية من خلال تقديم المعايير الصحيحة للقيم الحياتية كاعلاء قيم الفضيلة والاحتشام والارتباط بتراث الامة ارتباطا روحيا وفكريا في الوقت الذي يتم فيه تهميش واقصاء فكرة التبرج والسفور والتعريف بالنماذج الرائعة للنساء والرجال الذين اسهموا في تكوين حضارة هذه الامة وتقديمهم على انهم النماذج التي ينبغي الاقتداء بها ومحاكاتها والتشبه بها اضافة الى تربية الحس الناقد لدى الابناء لانقاذ الجيل من نتائج التربية الخاطئة التي تقوم على التقليد الاعمى وتسقط من حساباتها النقد والتمحيص، بعد ان قرر القائمون عليها من آباء وامهات اعطاء انفسهم اجازة مفتوحة من تبعات التربية الناقدة فأراحوا عقولهم فيما يظنون في حين انهم فتحوا النار على ابنائهم وبناتهم من حيث لايشعرون، حيث تفاجئهم النتائج الاليمة لهذه التربية حينما يكبر اولئك الابناء فاذا بهم ببغاوات بلهاء تردد ما تسمع دون ان تفقه شيئا مما تقول او تعي معنى ما تفعل. الدور التربوي للمدرسة وبما ان الدور المنتظر الذي يرجوه المجتمع باسره من المدرسة دور مركب يتجاوز النظرة الاحادية التي تقف على رجل واحدة وتنظر الى نصف الصورة وتغض الطرف عن بقية المشهد اذ ان المدرسة في مجتمعاتنا الاسلامية تجاوز دورها دون شك الدور التعليمي ليصل الى الدور التربوي الذي هو امانة ومسئولية مضاعفة تناط بالمدرسة طالما ان المجتمع رضي طائعا ان يرسل فلذات اكباده اليها وارتضاها لتكون قنطرة العبور الآمن نحو تحقيق اهدافه وتنفيذ مقاصده. ومن هنا فان اعادة او استعادة هذا البعد في اداء المدرسة يعتبر شيئا لاغنى عنه بعد ان تضاعفت المسئولية مرات ومرات امام هذا الهجوم الضاري على القيم والاخلاق الذي تشنه جهات مختلفة ومؤسسات شتى هدفها اثارة الغرائز وتحريك الشهوات وتغريب الشباب. ومن الوسائل الهامة التي ينبغي للمدارس العمل بها مد الجسور بين المعلمة والطالبة واشعار الطالبة بقدرتها على تحمل المسئولية والاصغاء مشاكلها وتقديم الحلول المناسبة لها. وتوضيح موقف الاسلام من مسألة العلاقة بين الرجل والمرأة وبيان العواقب الوخيمة المتوقعة نتيجة الفوضى في العلاقات بين الجنسين وتوظيف تلك النماذج والامثلة في تحريك مشاعر الفتيان والفتيات نحو رفض تلك الامثلة، ونحو اختيار مباديء العفة والفضيلة كأسلوب للحياة ونموذج للسلوك مع التشديد على تعرية الافكار الدخيلة ودوافعها الحقيقية. وفي السياق نفسه تقول منى شهيل مديرة مدرسة رقية الثانوية بالشارقة تواجه الفتاة في حياتها تناقضا شديدا بين ما تعلمته ومن قيم واتجاهات سلوكية ايجابية وبين ما تراه أمامها متمثلا في الفضائيات والوسائل التكنولوجية الحديثة الامر الذي يدفعها الى التقليد والتشبه ببعض النماذج دون ان تجد من يقوم سلوكها ويوجهه وهنا لابد من التركيز على القيم الدينية والاجتماعية التي من شأنها تحريك السلوك نحو الافضل ودعم العلاقات الاسرية وتقويتها لتكون بمثابة الادارة الموجهة للتفاعل بين اعضاء الاسرة في جو من المودة والتقدير للذات. وتشير مديرة مدرسة رقية الى وجود مجموعة من الانظمة والقوانين التي تفرضها ادارة المدرسة على الطالبات بحيث تعاقب كل من لا تمتثل بها ومن ضمنها ما يخص المظهر والسلوك العام. تعدد الجنسيات والثقافات وارجعت عائشة الجروان مديرة مدرسة دسمان الابتدائية السبب في ميل الفتيات الى ممارسة السلوكيات الخاطئة واتخاذ نماذج غير سوية قدوة لهن الى وجود العديد من الجنسيات في مجتمع الامارات الامر الذي يترتب عليه وجود ثقافات عديدة ومتنوعة في هذا المجتمع وهناك بلا شك اختلافات بين هذه الثقافات فيما بينها واختلافات مع ثقافة المجتمع الاماراتي والفتاة جزء من التركيبة السكانية وتتشرب من هذه الثقافات فتكتسب وتتشرب من هذه الثقافات فتكتسب سلوكيات لا تتناسب مع مجتمعها وقيم دينها الحنيف. واكدت الجروان ان الوقاية تكمن في تبني المدخل الوقائي فالعمل على اشباع الاحتياجات المشروعة لدى الفتاة وتلافي الضغوط والقلق الزائد ومواقف الشدة التي تتعرض لها الفتاة والاهتمام الجاد بحياتها يجنبنا كمجتمع الوقوع في مطب ممارساتها الخاطئة او المشينة. وتشدد هبة محمد اخصائية اجتماعية في ثانوية الزهراء على تقبل فتاة اليوم كما هي وعدم مقارنتها بالاجيال الماضية لان ظروف الحياة اختلفت نتيجة للتطور التكنولوجي والمعرفي، ودورنا نحن لا سيما الاخصائيات هو متابعة طالباتنا عن كثب ومناقشتهن اذا ما بدر منهن اي تصرف غير لائق مع الابتعاد عن التعنيف لان الفتاة من طبعها الصد اذا ماعوملت بقسوة لذا نحن نعتمد الصبر والتكرار حتى تتقبل الطالبة وتمتثل للاوامر واذا ما جاءت طالبة مخالفة للزي او ارتكبت شيئا او تفوهت بكلمة بذيئة حولت الى الادارة وهناك يتم التصرف معها. اعلاء الوازع الديني وترى عائشة الحويدي موجهة في منطقة الشارقة التعليمية وعضو في المجلس الاستشاري ان مرد تغير افكار ومظهر بناتنا يعود الى تلقيهن قيما وانماطا سلوكية من الفضائيات والافلام والانترنت والسينما، لذا وجب على المدرسة والاسرة ان تحاول جاهدة تقوية العلاقة بينها وبين الابناء وعلى الاخصائية الاجتماعية وهي بمثابة مرشدة وتمارس التوجيه داخل المدرسة ان تتناول مع الطالبات موضوعات ملائمة للمرحلة العمرية والدراسية لاسيما من الفضائيات ذلك الخطر الداهم الذي يأتي من خلال شاشة التلفزيون وكذلك الانترنت ويجب ان ندرك جيدا سلبياته وايجابياته، وعلى الاختصاصية ان تستخدم كافة الوسائل المقننة من برامج التوجيه الجمعي، وكذلك على الاختصاصية ان تكون قدوة ومثلا اعلى ذات خلق ودين ملتزمة باللباس الشرعي وبقيم وتعاليم الدين الحنيف وعلى الهيئة التدريسية والادارة ان تهتم بغرس القيم الدينية في نفوس الطالبات حتى تقيهن من الانزلاقات الفكرية فان ضعف الجانب الديني وهشاشة التربية تجعل الطالبة متقبلة لكل ما يأتي من هنا او هناك. وتستغرب الطالبة وداد هيثم التقليد الاعمى الذي تنتهجه بعض الطالبات في المدرسة من حيث المظهر او التصرفات وطريقة الكلام مشيرة الى ان طالبة تقلد اخرى وهكذا لتصبح العملية تقليدا في تقليد دون اقتناع بالفكرة. السلوكيات نتاج للبيئة الاسرية وتستنكر هبة خياطة تلك السلوكيات الشاذة لبعض الزميلات مؤكدة ان كل طالبة تمثل نفسها والبيئة التي تعيش فيها فكل انسان هو نتاج لبيئته والمجتمع المحيط به وللاسرة الدور الاعظم في ملاحظة بناتها وتقويم اخطائهن ان وجدت. وتدعو الطالبة مريم للعودة الى تعاليم الدين الاسلامي الحنيف واخذ زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة كنماذج حية من حيث غزارة العلم والثقافة وحسن الاخلاق والتربية وتستنكر مريم مانشاهده من سلوكيات بعض الزميلات اللائي يذهبن بتفكيرهن الى الغرب الاوروبي الذي يصدر الينا قيما دخيله ومرفوضة. وتقول عهود سيف طالبة في المرحلة الثانوية: يصعب على الفتاة امام الاغراءات الشديدة من الفضائيات والانترنت ان تنجرف ولو قليلا لذا على الاهل والمجتمع ان لا يحاكم الفتاة لوحدها. عليه ان يقوم الاعوجاج الراهن من جميع النواحي ثم ينظر للفتاة التي تأثرت بكل ما حولها وباتت ضحية مسيرة له. نورا الأمير