يقول عبدالله: بدأت في ممارسة هواياتي الكثيرة منذ كان عمري تسع سنوات تقريبا فأجدت الرسم، والعزف على الاورج، وكنت رئيس فريق الموسيقى بمدرسة بلال بن رباح لمدة ثلاث سنوات متتالية، وشاركت في عزف العديد من المقطوعات الموسيقية في مناسبات عدة أهمها مناسبة العيد الوطني، وقد تتلمذت في الموسيقى على يد الأستاذ المرحوم مصطفى عبدالفتاح عامر رحمة الله عليه معلم الموسيقى الذي كان يهتم كثيرا بصقل موهبتي في العزف وجعلني أعزف مقطوعات لأشهر الفنانين مثل عبدالوهاب وفريد الأطرش وأغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، ورغم حبي للموسيقى إلا انني كنت أيضا أعشق هواية الرسم وقمت بالفعل بتصميم العديد من اللوحات الفنية للطبيعة والمناسبات الوطنية والقومية مما كان له الأثر الطيب في نفس مدرس التربية الفنية الذي شجعني على المشاركة في عدد من المعارض والمسابقات التي حصلت فيها على عدد من شهادات التقدير والجوائز المختلفة. وعن هواياته الأخرى قال عبدالله محمد صالح ان أهم هواياته بعد الموسيقى والرسم قيامه بجمع الطوابع البريدية، وللوالد فضل كبير في اقترابي من هذه الهواية واليوم أصبحت أمتلك أكثر من ألف طابع تقريبا بعد ثلاث سنوات من اهتمامي بهذه الهواية، التي أدركت ان لها فوائد كثيرة، منها انها تعرف الانسان على حضارات الدول لان غالبية الطوابع تحمل أهم انجازات الدول وكذلك معرفة علماء وآدباء بعض البلدان وعادات وتقاليد المجتمعات في المواسم والأعياد الخاصة بها. ثقافة البطاقات وأضاف: انني أجمع أيضا البطاقات البريدية فهي تعطي صورة واضحة عن معالم وآثار وانجازات الانسان في مختلف الدول، ويمكن الحكم على بعض المدن من هذه البطاقات، وأمتلك حوالي 600 بطاقة بريدية لدول عربية وأجنبية، كما انني أسعى جاهدا لدخول موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية في تجميع الطوابع والبطاقات. ويواصل قائلا: لقد بدأت مع أختي الطالبة بالمرحلة الثانوية وباشراف من والدي بتجميع الأوائل في كل شيء واعداد أجندة خاصة بعنوان «حدث في مثل هذا اليوم» ونأمل اصدارها في كتاب بعد ان انتهينا من الجزء الأول، وسنعد الأجزاء التالية تباعا، فنحن نرغب في اعداد قاموس ومرجع خاص بهذا الموضوع. وأشار عبدالله الى ان والده قد بدأ مؤخرا في تشجيعه على جمع الاعداد الأولى لكل اصدار خاص بالجرائد والمجلات المحلية والعربية، ويقول: بدأنا في اجراء الاتصالات بجميع الصحف والمجلات وبالفعل حصلنا على عدد كبير من هذه الاصدارات التي أراها مرجعا هاما ومفيدا لعدد كبير من الباحثين. ويستكمل عبدالله حديثه عن هواياته فيقول: أيضا أجمع العملات وبدأت في انشاء مكتبة خاصة بي بالمنزل رغم وجود مكتبة عائلية إلا انني أهتم كثيرا بالقراءة وأحب الاطلاع على الكتب والمجلات والصحف وأنصح زملائي الطلبة بالقراءة بعيدا عن المناهج وعلى فكرة مكتبة المنزل العائلية تحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف كتاب في جميع العلوم والمجالات الأدبية ووالدي يؤلف بعض الكتب لذا أتمنى أن أقرأ كل هذه الكتب وأستفيد منها لأفيد مجتمعي. أما عن هواياته الأخرى فيقول: أحب ممارسة الرياضة ولعب الشطرنج والجلوس لساعات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر وأراسل عبر الانترنت بعض الأصدقاء من مختلف دول العالم وأناقش بعض الموضوعات مع مجموعات من الشباب على الشبكة في حوارات مجدية ومفيدة للمراحل العمرية التي نمر بها. وسألنا عبدالله عن المسابقات التي فاز بها خلال سنوات دراسته فقال: اشتركت في العديد من المسابقات الخاصة بالأنشطة المدرسية وأيضا التي تعلن عنها الصحف أو وسائل الاعلام المرئية والمسموعة وأيضا الهيئات الاتحادية والمحلية وقد فزت بمراكز عديدة متقدمة وحصلت على شهادات تقديرية وجوائز عينية ومبالغ نقدية كثيرة. مسابقات الأبحاث وعن أهم المسابقات التي تستهوي فضول عبدالله للمشاركة فيها والسعي للفوز بها مسابقات الأبحاث التي تنظمها المؤسسات بالمجتمع ومن هذه الأبحاث على سبيل المثال مسابقة للبحوث عن «طبقات الغلاف الجوي» نظمتها بلدية أبوظبي وفاز بالمركز الأول فيها، كما فاز في بحث عن «الشباب وتقنية المعلومات» أيضا بالمركز الأول ضمن جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم بعجمان ومسابقة البيئة باحدى الصحف المحلية وأبحاث عديدة أخرى للدفاع المدني والمرور وأيضا في المسابقات الخاصة بالنشاط المدرسي بوزارة التربية والتعليم قد حصل فيها جميعا على مراكز أولى وشهادات تقدير وجوائز عينية ونقدية. وينصح عبدالله زملاءه فيقول: يجب الاهتمام بتنمية القدرات والابداع لدى كل طالب فالجميع لديه جزء ولو بسيط من القدرات غير العادية يمكن صقلها وتنميتها والابداع فيها، وليس هناك أي حرج في ان تسأل الغير وتستعين بالمعلم والوالد والصديق في كل شيء تجده غامضا عليك فالمعارف بحور وخوضها للحصول منها على بنك المعلومات الخاص بك شيء رائع لانك ستصبح عالما حتما ويوما من الأيام ستفيد الناس بعلمك وهذا ما أتمناه لنفسي لذا أتمناه لكل زميل من شباب بلدي لنخدم جميعا دولتنا التي لم تبخل علينا بأي شيء. ويؤكد عبدالله ان طريق النجاح في حاجة الى تخطيط ناجح وصبر وجلد وعزيمة وعمل جاد مخلص لبلوغ كل الاهداف المرغوب فيها وعلى الجميع ان يعتمدوا على الله أولا وأخيرا. معتز غباشي