بعض المدارس الثانوية قد يسمح لها بتغيير عدد ساعات الدوام الرسمي ومدة الفصول الدراسية بالاضافة إلى تنويع المواد الدراسية. أوضح التقرير الصادر عن مجلة «اديوكيشن بل» البريطانية ان الأهداف التي تسعى لتحقيقها الاقتراحات التي تقدم بها وزير المجلس التعليمي الأعلى في ويلز ترمي إلى الغاء العقبات القانونية التي تحول دون قدرة المدارس على تبني خطط ومشروعات طموحة تسهم في رفع مستوياتها التعليمية. ومن جانبها أكدت كلية «توماس تلفورد» للتكنولوجيا انها قد بدأت بمبادرة تجريبية في هذا المجال، استمتع بموجبها طلابها بسنة دراسية أطول إلى جانب تمديد ساعات الدوام الرسمي. ويقول «كيفين ساتشويل» المعلم الأول بالمدرسة: ان على المدارس الأخرى ان تنتهز الفرصة وتحذو حذونا في تغيير عدد ساعات الدوام الرسمي، فالواقع اننا لا نعمل إلا أربعة أيام في الأسبوع، بينما يستغل معلمونا الوقت الاضافي في التحضير والتصحيح والتخطيط، واعتقد ان هذا السيناريو يحقق مصلحة الطلاب وأولياء أمورهم ومعلميهم. وحسب المبادرة الجديدة يسمح للمدارس بدفع مكافآت مادية اضافية لمعلميها في مقابل عملهم لفترات أطول، كما يسمح لها باختيار المواد التعليمية التخصصية التي ترغب في التركيز عليها وعدم التقيد الكامل بالمنهج الرسمي. ومن جانبها أشادت وزيرة التعليم البريطانية ستيل موريس بالمبادرة التي ترى انها تساعد على الابتكار والتجديد، وجاء في تصريحها «نعلم ان لدى المعلمين العديد من الأفكار الطموحة ونحن نؤيد طرحها للدراسة والتجريب وبمجرد التأكد من فاعليتها سنقوم بتعميمها على المدارس الأخرى. مريم جمعة فرج