نظمت منطقة دبي التعليمية امس محاضرة بعنوان اساليب علاج الصعوبات اللغوية لطلاب وطالبات المرحلة التأسيسية القاها الدكتور محمد هاشم دويدري موجه اللغة العربية في المنطقة وحضرها معلمات التربية الخاصة وغرف المصادر ومعلمات المرحلة التأسيسية. وعرف الدكتور دويدري التربية بأنها النمو المتزن والمنسجم لجميع قوى الفرد واشار الى ان معظم المشكلات التي تعترض اطفالنا في المدارس ترجع الى عدة عوامل منها نفسية او اجتماعية او صحية او جسمية، او عقلية مرتبطة بمستوى الذكاء او القدرات النمائية وقال: اذا اردنا حل اي مشكلة لابد من التشخيص اولا ثم وضع الحلول المناسبة. واستعرض المحاضر معنى اللغة والكلام والتطور اللغوي لدى الاطفال وكذلك العوامل التي تتحكم في النمو اللغوي مثل النضج والعوامل الاسرية والاجتماعية ووسائل التعلم، والعملية التعليمية بجميع عناصرها والقدرة العقلية وتطرق الى بعض الاساليب التي تسهم في الحد من الاضطراب مثل اسلوب التقليد والتوسع والنمذجة كما اشار الى بعض العوامل التي تسهم في النمو اللغوي للاطفال مثل تشجيع الطفل على الكلام والتحدث والتعبير بطلاقة وعدم استخدام عدة لغات في التعامل مع الطفل. كما اكد ان توظيف تقنيات التعلم يسهم الى حد كبير في تنمية المهارات اللغوية. وقد اختتمت المحاضرة بمناقشة حول بعض الملابسات في تعليم المهارات اللغوية. وتأتي هذه المحاضرة ضمن خطة المنطقة في التنمية المهنية لمعلمات التربية الخاصة وغرف المصادر ومعلمات المرحلة التأسيسية.