يؤدي حوالي 15 ألف طالب وطالبة بمدارس ثانويات دبي وأبوظبي الملتحقين بمشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات والانترنت امتحان الفصل الدراسي الاول من مادة تكنولوجيا المعلومات عبر شبكة الانترنت بعيدا عن الطرق التقليدية للامتحانات، وخلالها يؤدون امتحاناتهم كاملا عبر جهاز الحاسوب وشبكة الانترنت فيما يتم تصحيحها الكترونيا وترسل نتيجة الطلاب النهائية عبر بريدهم الالكتروني. وصرح رفعت قزعون مسئول التدريب بالمشروع ان هذه الطريقة التي يتم بها تقويم الطالب تعد نقلة نوعية لتأدية الامتحانات وهي متبعة في امتحانات اكبر شركات تكنولوجيا المعلومات في العالم كشركتي مايكروسوفت وسيسكو اضافة الى تكريس تعليمنا لأبنائنا الطلاب مادة تكنولوجيا المعلومات وكيفية استخدامها الاستخدام الامثل مؤكدا انه علاوة على ذلك فهي الطريقة التي عاجلا ام آجلا سوف تستخدم في بقية المواد الدراسية. وأوضح قزعون ان مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات والانترنت له السبق في تطبيق تلك التكنولوجيا المعاصرة ليس على صعيد المنطقة فحسب بل في الشرق الاوسط والعالم مشيرا الى ان معظم طلابنا قد سنحت لهم الفرصة للتدريب على تلك الطريقة ومذاكرتها لمدة طويلة قبل اجراء هذه الامتحانات مما جعلهم يدخلون اليها بنفس تواقة. أثر ايجابي وأكد زيد الرواس احد المراقبين بامتحان المادة ان اجراء الامتحان عن طريق الحاسوب وبدون اللجوء الى الطرق التقليدية المتبعة ساعد الطلاب في الاجابة عنه بسهولة ويسر ومنع الطلاب من الغش نهائيا موضحا ان الاسئلة اختيارية تحتوي على عدة اجابات وما على الطالب الا اختيار الاجابة الصحيحة فقط. واستطرد قائلا: ان هذه الطريقة متبعة حاليا في مجال تقنية المعلومات عالميا مؤكدا الاثر الايجابي لمردودها على الطلاب ومستواهم التحصيلي والعملية التعليمية. فيما اكد زميله خالد ساعد احد المراقبين ان الطريقة التي اعد بها الامتحان وفرت على الطلاب جهدا ووقتا هم في أمس الحاجة اليهما مشيرا الى انها تعد مكملة للتطلعات التي من اجلها كان مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات الكترونيا كما هو في اشياء اخرى عديدة ووفق تطلعات سموه وأكد ساعد ان الامتحان ساعد كثيرا في تركيز الطالب كونه يعتمد خلالها على امكاناته وقدراته ويجيب عنه منفردا لأن اسئلته تختلف عن بقية زملائه الطلاب مختتما انه من خلال المشروع امكن للطلاب معايشة مستجدات تكنولوجيا المعلومات وتقنياتها آملا الانتقال بطلاب المشروع الى مراحل اكثر تطورا وازدهارا. نقلة نوعية وعن مردود تقويم المادة الايجابي وانعكاسه على الطلاب، يقول الطالب احمد محمد ابو رحمة بالأول الثانوي: ان الامتحان بكيفيته الجديدة البعيدة عن الطرق المعتادة التقليدية يمثل لنا كطلاب نقلة نوعية في اساليب التعليم والتقويم التي اعتدناها الى اساليب تكنولوجيا معاصرة تعتمد على الحاسوب وجديد تقنياته كما انها تشكل اسلوبا سهلا لتقويمنا. ويقول الطالب ايمن ابراهيم خليل بالأول الثانوي: ان امتحان مادة تكنولوجيا المعلومات بطريقته البعيدة عن النمطية والتقليدية يعد سهلا وبسيطا وميسرا ومن السهل علينا كطلاب قراءة اسئلته والاجابة عنها دون جهد كبير معربا عن امله في ان تكون بقية مواد التقويم بنفس الطريقة وعن طريق الحاسوب من خلال اسلوب يعتمد على اظهار طاقاتنا الابداعية. فيما اكد زميلهما الطالب احمد مصطفى البحراوي ان فكرة اجراء امتحان على شاشات الكمبيوتر عبر الانترنت بدلا من استخدام اوراق اجابة فكرة جيدة لا شك وفرت وقتنا وجهدنا مؤكدا ان اسئلة فقراته جاءت في مستوى الطالب المتوسط واشتملت على فقرات للطالب المتميز اضافة لشمولية أجزائه. كتب يحيى عطية: