تعامل قسم العلاقات العامة في بلدية دبي خلال الفترة الماضية مع العديد من الاستفسارات من الأفراد والمؤسسات التي وردت اليها من مختلف أنحاء العالم عبر البريد الإلكتروني وتعلقت حول مختلف المجالات في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص. صرح بذلك خالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة وأضاف بأن الموظفين المعنيين بالقسم قاموا بالرد على جميع هذه الاستفسارات سواءً بعد مراجعة والاتصال بالجهات المعنية في البلدية أو بالدوائر المحلية والمؤسسات الحكومية والخاصة في إمارة دبي والإمارات الأخرى. وقال ان قسم العلاقات العامة انسجاما مع الحكومة الإلكترونية في دبي والمدى المتطور الذي وصلت اليه البلدية حّول الية العمل الى النطاق الإلكتروني بشكل كبير والاستفسارات يتم التعامل معها عبر الشبكة الإلكترونية استقبالا وردودا مما يعكس التطور في هذا المجال في بلدية دبي من تقديم الخدمات والمعلومات إلكترونيا لجمهور العملاء. وذكر أن الاستفسارات تعلقت حول مواضيع مختلفة مثل المعلومات العامة الخاصة بكيفية الحصول على تأشيرات الدخول الى الدولة والتفاصيل المتعلقة باجتماعات دبي 2003 (اجتماعات البنك والصندوق الدوليين المزمع انعقاده في دبي خلال شهر سبتمبر عام 2003) وتوفر فرص عمل في الإمارة وكيفية الحصول على المعلومات السياحية في دبي وأرقام هواتف وعناوين الوزارات والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة وأسماء البنوك وعناوينها وعناوين بلديات الدولة وفرص إقامة المعارض والمؤتمرات والندوات في دبي وعناوين الفنادق في دبي والمعلومات عن أنشطة البناء في دبي ... الخ. وأشار إلى أنه تم التنسيق مع الجهات المعنية في البلدية للرد على استفسارات الجمهور وتقديم أرقى الخدمات لهم حيث تم إرسال شريط فيديو عن المعالم السياحية في دبي إلى شركة تلفزيون خاصة بمدينة لندن التي طلبت الشريط لاستخدامه في برنامج تقوم بإنتاجه حول مؤسسة خيرية بريطانية من المتوقع ان تنظم حدثا عالميا في دبي في نهاية العام الحالي. كما استلم القسم استفسارا من أصحاب موقع «الياهو» على الإنترنت حول عناوين الاتصال بمكتب اللجنة المنظمة لاجتماعات البنك والصندوق الدوليين المزمع انعقاده في مدينة دبي في شهر سبتمبر عام 2003 وتم الرد عليه. كما قام القسم بتوفير كافة المعلومات عن مدينة دبي للإعلام للشركات الدولية التي طلبت بهذه المعلومات لبحث إمكانية إقامة فرع لها في المدينة بالإضافة إلى توفير العناوين والمعلومات عن عدة فنادق في دبي بما فيها فندق جميرا بيتش لبعض الأفراد الذين يرغبون بزيارة الإمارة. وقامت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بلندن بطلب اسماء وعناوين مدراء عام بلديات الدولة وتم الرد عليها في حين تلقى القسم رسالة من ايرلندية تستفسر عن بنك قديم لا يعمل حاليا وتم توفير الاسم الجديد للبنك لصاحبة الاستفسار . وذكر خالد علي زايد ان الاستفسارات التي استلمها قسم العلاقات العامة عن فرص العمل في دبي تشير إلى سمعة وشهرة المدينة على المستوى الدولي حيث تم استلام الاستفسارات من هذا النوع من المهنيين مثل المهندسين والأطباء والصحفيين والموظفين المؤهلين في عدة مجالات مختلفة أخرى. وأضاف أن سمعة دبي كموقع لانعقاد واستضافة المعارض العالمية المختلفة كانت واضحة أيضا من بعض الرسائل التي استلمها قسم العلاقات العامة حيث طلب أحد الأشخاص من الهند المعلومات حول إمكانية انعقاد معرض فني في دبي مشيرا إلى أن إحد الاستفسارات كان حول الجامعات في الدولة وبرامجها التعليمية وطريقة التحاق الطلبة بها. وقام بعض الطلاب من الهند وبعض الدول الأخرى بطلب المعلومات العامة من بلدية دبي وذلك لتكملة مشاريعهم المختلفة ضمن المنهج الدراسي التابع للجامعات والمعاهد التي يدرسون فيها وهناك أيضا طلب من المملكة المتحدة حول قاعدة معلومات عن البريطانيين في إمارة دبي على سبيل المثال. واشار بن زايد الى ان البلدية من منطلق دورها في خدمة المجتمع ونظرا للسمعة الطبية التي تحظى بها بين مدن العالم تتلقى استفسارات عديدة وتحرص على عدم إهمال أية رسالة وان لم تتعلق بالبلدية كدائرة اذا تعمل ضمن اطار مدينة واحدة يجب ابراز دورها على كافة الصعد. واوضح ان قسم العلاقات العامة تتعامل مع المتعاملين معها عبر البريد الإلكتروني اتساقا مع الحكومة الإلكترونية وتسهيلا للمعاملات والإجراءات على عملائها مشيرا الى ان القسم بات يستخدم البريد الإلكتروني في ارسال واستقبال المواد الصحفية من أخبار وصور واعلانات واستفسارات ومخاطبات مع الجهات المعنية وقد وفر هذا الاجراء الوقت والجهد والكلفة بشكل كبير.