تدرس بلدية دبي تقارير غربية حذرت من تناول الاطفال لبعض انواع من الحلويات الجيلاتينية التي قد تتسبب في اختناقهم. واكد خالد محمد شريف مساعد مدير ادارة الصحة العامة رئيس قسم رقابة الأغذية في بلدية دبي ان الادارة اطلعت على التحذير الذي وجهه خبراء التغذية في بريطانيا لجميع للآباء والأمهات يقولون فيه إن عليهم منع أولادهم من تناول نوع من الحلويات يمكن أن يتسبب في موتهم خنقا وهي قطع من الحلوى الجيلاتينية، أو الجلي أو الجلو كما تسمى في بعض البلدان العربية، ذات الطبيعة الهلامية والمعبأة في أكواب صغيرة، كانت سببا في عدد من حالات الاختناق بين الاطفال في مناطق مختلفة من العالم قائلا اننا لم نتلق اية حالات او ملاحظات هذا النوع من الحلويات. وافاد ان البلدية ستدرس من خلال لجنة الصحة تلك الحلويات وسترفع توصياتها الى اللجنة الفنية في الأمانة العامة للبلديات لدراستها لافتا الى ان الدراسة لا تتعلق بسلامة المنتج والمكونات الداخلة فيها والالوان بل بشكله حيث يفضل الاطفال شفطها من داخل العلبة الصغيرة. وذكر بأن هناك اجراءات تتخذها الامانة العامة للبلديات ولوائح مطبقة في مثل هذه الحالات المتعلقة بشكل وحجم العبوات الغذائية ونسبة الخطورة بها مشيرا الى منع انواع من الحلويات بسبب نوعية تصنيعها وشكل العلبة سواء ما تعلق منها بتأثيرها الضار على صحة الطفل مثل الحلويات صعبة التكسير بواسطة الأسنان والتي تتخذ أشكالا ترسخ عادات سيئة مثل السجائر والقنابل او على شكل عبوة معجون الأسنان حيث قد يؤدي الى تناول الاطفال لمعجون الاسنان. واكد شريف ان بلدية دبي تحرص في المواضيع المتعلقة بصحة الأفراد خاصة حلويات الاطفال وهناك لوائح تطبق في هذا الجانب من قبل الامانة العامة للبلديات. ويشار الى ان جمعية سلامة الأغذية في بريطانيا ذكرت إن حالات وفاة سجلت بين الأطفال في كندا بسبب الاختناق بهذه الحلوى الجيلاتينية. وشكل هذا النوع من الحلوى شبيه بالقبة، وهي معبأة في أكواب بلاستيكية صغيرة بحجم العلب الصغيرة التي يعبأ فيها حليب القهوة، وتباع في العادة في محلات البقالة المنتشرة في كل مكان. والخطورة في هذه الحلوى تكمن في أن الاطفال يفضلون شفطها من الكوب الصغير، وهو ما يؤدي أحيانا إلى استنشاق الحلوى، التي تحتوي على نوع من الجلي اللزج الناعم الممزوج بمادة علكية فيها مذاق الفاكهة، وهو ما يؤدي إلى انسداد المجاري التنفسية. وقد أصدرت الجمعية البريطانية تحذيراتها تلك بعد أن تشاورت مع الجهات المختصة في وزارة الصحة وقد تحركت الجهات المعنية في بعض البلدان للحد من الظاهرة.