بدات منطقة أبوظبي التعليمية امس فرز طلبات الترشيح للمشاركة في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز في دورتها الرابعة، حيث اعلن باب قبول الترشيحات لمختلف الفئات مع نهاية الدوام الرسمي. واكد طلال السلومي، منسق الجائزة في منطقة أبوظبي، بأن ادارة المنطقة اعطت الفرصة الكافية امام الراغبين بتقديم طلبات ترشيحهم في مختلف الفئات. واشار الى أن لجان التحكيم، بدات اعتبارا من امس بفرز الطلبات حسب الفئات استعدادا لتقييمها وفق شروط الجائزة، حيث ستستمر عملية التقييم لغاية 31 ديسمبر الحالي ترفعها بعدها الى اللجنة المركزية للجائزة في دبي يوم 13 يناير المقبل. مشاركة نوعية وكمية وبالنسبة للطلبات التي تلقتها ادارة المنطقة، اكد السلومي، أن المشاركة هذا العام شهدت اقبالا نوعيا وكميا نظرا للحملة التي اقامتها ادارة المنطقة للتعريف بدور واهمية الجائزة والتشجيع على المشاركة بها لما في ذلك من اثراء للعمل التربوي والتعليمي، وقد بلغ عدد طلبات الترشيح بالنسبة للطلاب 88 طالبا، وفئة المعلم المتميز 35 معلما متميزا، و 20 طلبا للادارة المدرسية لاسيما وأن المدارس النموذجية في المنطقة ستكلف حضورا ومشاركة فعالة هذا العام، اضافة لذلك تلقت اللجنة 11 طلب ترشيح للاسرة المتميزة و 17 طلبا للمشاريع الابتكارية، 11 طلبا للاخصائيين الاجتماعيين و 6 طلبات ترشيح للدراسات. واكد السلومي بأن اللجنة سوف تتعامل مع جميع هذه الطلبات بجدية وبقدر عال من المسئولية وبما يحقق الهدف المرجو منه للمشاركة في الجائزة التي باتت واحدة من اهم الجوائز التي تساهم في ارتقاء العمل التربوي من مختلف جوانبه وعبر كل مستوياته الفنية والادارية. استعراض السلبيات ولهذه الغاية، عقد بمقر ادارة المنطقة اجتماع عمل موسع لاعضاء لجنة التنسيق في منطقة أبوظبي، حضره يوسف حسني الغشي، عضو اللجنة التنفيذية للجائزة وذلك لاستعراض اوجه الخلل والاشكالات التي واجهت عمل اللجنة خلال الدورات السابقة وضرورة العمل على تلافيها في هذه الدورة. واكد يوسف حسني، أن الجائزة مخصصة للعاملين اصلا في الميدان التربوي، وبالتالي لا مجال لقبول اية طلبات ترشيح للعاملين في العمل الاداري او المكتبي ايا كان موقع الشخص ودوره. واكد اهمية ودور ومكانة منطقة أبوظبي التعليمية في ظل وجود مشاريع تربوية رائدة وكذلك كوادر وكفاءات ممتازة تستحق الثناء والتقدير والتكريم ومن هذا المنطلق اكد اهمية اتاحة الفرصة امام الجميع للمشاركة في الجائزة وذلك وفق القواعد والاسس الناظمة للجائزة، واشار الى أن الوضع سابقا لم يكن يرتقي الى مستوى الطموح ونامل في هذه الدورة الحضور النوعي والفعال لفعاليات المنطقة التربوية. وبعد ذلك استعرض اوجه الخلل والاشكالات التي رافقت طلبات الترشيح نظرا لعدم الاطلاع الجيد على معايير التقييم وشروط الترشيح واستكمال الوثائق والملفات والمعلومات الدقيقة التي تعتمد عليها لجان التحكيم بغض النظر عن اية ظروف اخرى. مطابقة الوثائق والمعلومات واكد يوسف حسني على اهمية مطابقة المعلومات الواردة في كليات الترشيح وتدعيمها بالوثائق اللازمة، مشيرا الى أن لجان التحكيم لن تنظر الى اي ملف ترشيح غير مستكمل الشروط من حيث الوثائق ودقة المعلومات وذلك وفق المعايير المحددة في استمارة الترشيح المحددة سلفا. واكد على ضرورة أن يكون طلب الترشيح مطابقا تماما مع الوثائق والمرفقات كي لا يحدث اي خلل يؤثر على عملية التقييم ولابد من توثيق كافة المعلومات حيث أن الوثائق هي ان ستدعم المعلومات الواردة، حيث لن ينظر الى اية معلومة دون تاييدها بوثيقة رسمية، ولا يشترط أن تكون الوثائق نسخا اصلية بل صور عنها ويحتفظ بالاصل عند المرشح. واضاف أن لكل فئة طلبات ترشيح خاصة بها وكذلك لكله مرحلة ولكل جنس، حيث سيتم فرز الطلبات على هذا الاساس تلافيا للاخطاء التي وقعت سابقا واكد حصر جميع طلبات الترشيح بالعاملين فقط بالميدان التربوي حسب الفئات المحددة ولن ينظر الى اية ترشيحات اخرى حيث ستقوم لجان التحكيم بدراسة كل ملف على حدة ووضع علامات تقييم خاصة دون وجود أي تنسيق بين اعضاء اللجان حرصا منها على سلامة وحسن وصدق التقييم. زيارات ميدانية واضاف بأن لجان التحكيم سوف تقوم بزيارات ميدانية لمواقع العمل التربوي للاطلاع على التجارب والمشاريع المرشحة واجراء مقابلات شخصية مع المرشحين للتاكد من سلامة المعلومات وصحتها ومطابقتها للواقع من حيث المعلومات والوثائق بشكل عام وشخصية المرشح والمامه بالموضوع المرشح من اجله. واضاف بأن التحكيم سوف يكون عبر لجنتين يتولى كل عضو دراسة طلب محدد ومن ثم تعرض على الاعضاء بعد أن يطبع كل عضو علامة للمعيار وتجمع العلامات على أن لا يتجاوز الخلاف في معيار التقييم 20 بالمئة للمعيار الواحد، فاذا كانت العلامات تقاربية يؤخذ بها من خلال معدل وسطي وان كان الخلاف كبيرا يعاد النظر بالتقييم. ومن اجل ذلك اكد على اهمية ارشاد المشاركين فالمسالة تنافسية وليس مجرد مشاركة كلاسيكية وبالتالي التقيد بالمعايير سيكون هو الحد الفاصل. آراء ومقترحات بعد ذلك عرض اعضاء اللجنة في منطقة أبوظبي لبعض السلبيات التي واجهت طلبات الترشيح في الدورات السابقة مؤكدين اهمية تجاوزها وايجاد صيغة علاقة متوازنة بين المناطق التعليمية وكذلك الفئات المشاركة. حيث اكد سلطان جاسم اهمية المشاركة النوعية للمرشحين دون النظر الى المشاركة الكمية التي كان لها دور سلبي في الدورات السابقة، وذلك من خلال التقيد بالمعايير الفنية وقرارات لجان التحكيم في المناطق. سالم الحوسني، اشار الى أن البعض قد اصيب بالاحباط خلال المشاركات السابقة نظرا لما قام به من جهد ودخل الى مراحل متقدمة من المنافسة واستبعد في اللحظات الاخيرة نظرا لوجود معايير تقييم خاصة، وطالب بضرورة ايجاد حوافز لهؤلاء المشاركين وعدم تيئيسهم واتاحة الفرصة امامهم للمشاركة مرة اخرى. من جانبه اكد خالد احمد باكله، اهمية تفريغ عدد من التربويين لمتابعة طلبات الترشيح وذلك مع بداية العام الدراسي بحيث يتاح له الوقت الكافي، وذلك نظرا لانشغال اعضاء اللجان باعمالهم اليومية داخل وخارج المنطقة مما لايتيح لهم الفرصة باعطاء الوقت الكافي لمتابعة الترشيحات والتدقيق بها بشكل سليم. من جانبه اكد حسين الشاطري، رئيس قسم المناهج والبرامج بأن حجم الجائزة كبير وهذا يتطلب وجود كادر متفرغ يتناسب ومكانة الجائزة واشار الى اهمية وضع حوافز تشجيعية للعاملين في مختلف اللجان بحيث يفصل بين عملهم الرسمي وعملهم في الجائزة كونة عملا اضافيا. كما اكد سالم الحوسني، رئيس قسم الشئون التربوية على ضرورة التحديد الدقيق للمعايير وبشكل واضح بحيث لا تحتمل عملية التأويل لاي معيار مما ينعكس سلبا على اعمال لجان التحكيم وعلى نفسية المشاركين بعد صدور النتائج والقرارات. اعتماد اللغة العربية للطلبات وفي الختام اكد يوسف حسني العشي، اهمية التقيد بالمعايير والوثائق واشار انه بالنسبة بطلبات ترشيح المدارس الخاصة والجاليات، فقد تم اعتماد اللغة العربية لجميع الطلبات مشيرا الى حرص اللجنة على تقبل كافة المقترحات الخاصة بتنظيم عمل الجائزة من مختلف جوانبها. واشار الى أن اللجنة المركزية، سوف تبدا اعتبارا من 19 يناير بفرز ترشيحات المناطق وسوف تستمر عملية التقييم لمدة اسبوعين وبعدها سوف تبدا الزيارات الميدانية للمواقع التربوية واجراء المقابلات الشخصية وذلك بعد انتهاء اجازة نهاية الفصل الدراسي الاول. ورش عمل وكانت مدارس منطقة أبوظبي، قد شكلت ورش عمل مشتركة خلال الاسابيع الماضية لتبادل المعارف والخبرات بين المدارس واتاحة الفرصة للمشاريع امام اكبر عدد ممكن من المدارس والمعلمين والطلاب والموجهين كل حسب فئته وجنسيته، حيث عقد اجتماع مشترك بين مدرسة الافاق التأسيسية ومدرسة الفاروق تم خلاله طرح جميع المشاريع والافكار المرشحة للمشاركة في الجائزة وتلافي كل اوجه الخلل التي حصلت في الدورات السابقة. أبوظبي ـ داوود محمد: