بدأت بلدية أبوظبي أمس اجراءات اسكان المواطنين المستحقين لمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة والتي تضمنت اسكان 88 عائلة مواطنة من سكان منطقة كبرات مصفح الشرقية بأبوظبي. وقد أشاد المواطنون بالمكرمة مؤكدين انها تخفف جانبا من معاناتهم في الحصول على المسكن المناسب وتأثيثه بالشكل الملائم. وقال المهندس ناصر عبد الله احمد المصعبي: لقد ساهمت هذه المكرمة السامية في حل مشكلة السكن للعديد من الشباب المواطنين القاطنين بتلك المنطقة وعلى سبيل المثال حالتي المادية كانت لا تسمح ببناء منزل نظرا لتكلفته المرتفعة ولعدم حصولي على ارض سكنية فجاءت هذه المنحة في الوقت المناسب وخاصة أن مخصص بدل السكن الذي تمنحه المؤسسة التي اعمل بها لا يوفر لي شقة مناسبة بالايجار فعائلتي كبيرة وتتكون من خمسة اطفال. واكد محمد سعيد حمد بخيت المنهالي أن هذه المكرمة وفرت الاستقرار الاسري للعائلات القاطنة بمنطقة كبرات مصفح الشرقية حيث كانت تفتقد هذه المنطقة للعديد من مقومات البنى التحتية بالاضافة الى أن هذه المنحة تشمل ايضا منحة تأثيث مقدارها 50 الف درهم فهي توفر لعائل الاسرة الكبيرة المسكن العصري الملائم وايضا منحة التأثيث حتى يقوم بتأثيث مسكنه فور استلامه من البلدية. وفي السياق نفسه قال علي حمد علي السعدي: اننا ندعو بطول العمر للوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه في سخائه وكرمه مع ابنائه المواطنين فهذه المكرمة السامية ساهمت في رفع المعاناة اليومية لسكان منطقة كبرات مصفح الشرقية وخاصة أن الكثير من هذه العائلات كانت تنتظر المنحة منذ فترة والتي جاءت متزامنة مع فرحة المواطنين بعيد الفطر المبارك والاحتفال بالذكرى الثلاثين لقيام دولة الامارات واعرب مبارك علي الشملان المصعبي «موظف» عن امله في متابعة دائرة بلدية أبوظبي مع الجهات المختصة لموضوع استكمال حصول باقي العائلات المواطنة القاطنة بمنطقة كبرات مصفح الشرقية على مساكن شعبية وقال: لاشك ان البلدية قامت بجهود كبيرة نشيد بها فيما يتعلق باعداد كشوف باسماء العائلات المواطنة المستحقة لحصول مساكن شعبية في هذه المنطقة ورفعتها للجهات المختصة الا أن الامر يحتاج لبعض المتابعة الادارية لاستكمال وصول هذه الترشيحات الى الجهات المختصة فمازال هناك حوالي 50 عائلة اخرى بانتظار وصول كشوف بأسمائها واضاف: انني كمواطن انتظر بفارغ الصبر وصول هذه الكشوف نظرا لانني أعول اسرة كبيرة مكونة من زوجتين وخمسة اطفال وراتبي لا يمكنني من توفير مسكن مناسب والعيش بمنطقة كبرات مصفح فيه الكثير من المعاناة نظرا لعدم وجود مقومات البنية الاساسية من صرف صحي وشوارع مرصوفة وكذلك لخطورة السكن ببيوت لا تتوفر فيها ادنى شروط الامن والسلامة. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: