يلعب مركز رقابة الاغذية والبيئة ببلدية العين دورا هاما في تنفيذ الضوابط التي تحكم الصناعات الغذائية وتداول وتعبئة الأغذية وحماية المستهلك من التلاعب والغش التجاري، كما يساهم مركز رقابة الاغذية بدور هام في الحفاظ على البيئة نظيفة ونقية ونشئ الوعي البيئي. ويقول الدكتور محمد عثمان العبيد مدير مركز رقابة الاغذية والبيئة ان المركز يضطلع بجميع الجوانب المتعلقة بالرقابة الغذائية والبيئية من تفتيش وتحليل واجراء الدراسات التطبيقية وتقديم المشورة العلمية ورصد للتلوث والمساهمة في وضع اللوائح والاشتراطات والقوانين وقد تمت اضافة اقسام بيئية جديدة هي قسم حماية البيئة وقسم التوعية والتدريب مشيرا الى ان المركز طلب ميزانية استثنائية من المجلس التنفيذي ولإعداد مركز اكبر من المركز الحالي لاستيعاب الاقسام الجديدة التي استحدثت. ويقوم المركز بالرقابة الدورية على السلع الغذائية واجراء الدراسات التطبيقية الموسعة حول الآثار البيئية الضارة على الغذاء كما قدم المركز الاستشارات الفنية للمنشآت الصناعية ومتابعة ومراقبة جودتها بمستوى الصناعات الغذائية الحالية والمستقبلية كما يرصد تلوث البيئة والمساهمة في التقليل من المخاطر ويتعاون المركز مع الجامعات ومراكز البحوث والمختبرات المحلية والخليجية والدولية في المشروعات التي تتطلب البحث والتطبيق ويجري ايضا الدراسات بهدف توفير المعلومات المرتبطة بالغذاء والبيئة بهدف توفير المعلومات الفنية الاساسية المطلوبة لضبط الظروف البيئية والغذائية كما نقوم ايضا بتقديم المقترحات لمشاريع المواصفات القياسية الخاصة بالغذاء او المواد المستخدمة في تعبئته او تغليفه او حفظه او تداوله ومشاريع مواصفات البيئة وعناصرها المختلفة والتأكد من الالتزام بالمطابقة للمواصفات الملزمة بالدولة ووضع اللوائح المتعلقة بالغذاء والبيئة وتقديم المشورة العلمية للدوائر الحكومية ومؤسسات الدولة وتدريب الكوادر الفنية واجراء الدراسات اللازمة حول العلاقة بين النمط الغذائي المحلي وبعض الامراض الخطيرة. كما اننا نقوم بتمثيل الدائرة والمشاركة في اللجان والندوات والمؤتمرات المحلية والخليجية والعربية والعالمية. وللمركز لجان متخصصة على مستوى الدولة فقد كان هناك لجنة اسمها في السابق اللجنة الفنية للرقابة على السلع الغذائية وتغير اسمها الى اللجنة الوطنية لسلامة الاغذية وقد انشئت في الثمانينيات ونحن اعضاء فيها وامثل دائرة البلدية كما تضم اعضاء متخصصون كرؤساء المختبرات مثل مركز ابوظبي ومركز العين ويوجد اعضاء آخرون ممثلون من الدولة في اللجنة الغذائية التابعة للأمانة العامة للبلديات وهي تشرف على الاغذية في الدولة كالرقابة على الصناعات حيث نقوم على المستوى المحلي بالاشراف على المصانع اشرافا كاملا بزيارات روتينية او دورية لجميع المصانع والمزارع الغذائية في الدولة من قبل المفتشين ولدى ظهور مشاكل يجب ان نكون في المشكلة ونساعد مساعدة فعالة لحل المشكلة وذلك بالذهاب الى المصنع او المزرعة ونتلمس المشكلة الى ان نصل الى موضع الخلل لحل المشكلة ثم نجري تحاليل مستمرة الى ان نتأكد من ان المشكلة قد انتهت. اما بالنسبة للمصانع في الدولة فدورنا يأتي عبر القيام بعمل تحاليل دورية لكل المنتجات المستوردة او المصنعة محليا واذا حدث ان وجدنا مشكلة في التصنيع المحلي نقوم بالاتصال بالمختبر الذي يوجد في المصنع اذا كان الانتاج يؤثر على الدولة كلها اي لم يستخدم محليا في الامارة نفسها ونرسل النتائج في رسالة الى الأمانة العامة للبلديات ثم تطرح في لجنة الاغذية التابعة لنا ويتخذ فيها قرار واثناء هذه الاجتماعات تشكل لجان نشارك فيها وتقوم هذه اللجان بزيارة المصنع او المزرعة واجراء تقييم لكل المصانع والمزارع في الدولة وتوقيف السيء منها وابلاغ الامانة العامة للبلديات وذلك حتى لا يكون هناك استغلال للمستهلك. وعن التحكم في عمليات التصدير قال الدكتور عثمان بالنسبة لتصدير المواد الغذائية نستطيع ان نحكم من خلالها اذا كانت هناك عيوب تظهر عند التصدير خارج الدولة لذلك نرى التحليلات الروتينية والاشراف الميداني حتى نتأكد ان المنتج جيد اضافة لتحويل مدينة العين لمنطقة جذب سياحي للمقيمين بمنطقة الخليج بل للكثير من المقيمين في انحاء العالم الاخرى ووجود المؤسسات المهمة كجامعة الامارات والموقع المتاخم لسلطنة عمان مما يترتب عليه حركة انسياب التجارة الحدودية ونشرف ايضا على التحاليل والتقييم للكثير من المنتجات الغذائية الواردة لمدينة العين عن طريق موانئ الدولة اضافة لما ورد في غير هذا المكان لما يضطلع به من مهام ومسئوليات.كما ان التوسع في مجال المنشآت التعليمية والخدمية والسياحية اضاف مزيدا من الاعباء الصحية ومع اتساع الرقعة العمرانية والسكنية وامتداد الرقعة الزراعية ادى الى فائض عن الاستهلاك المحلي ومن ثم التصدير للدول المجاورة مما يشكل عبئا اضافيا للرقابة على الاغذية وكذلك ضرورة إحكام الرقابة البيئية على آثار المخلفات الزراعية ورصد ومراقبة متبقيات مبيدات الآفات في التربة والماء والهواء. العين ـ محمود عبد الكريم: