بلغ عدد زوار حدائق دبي العامة خلال عطلة عيد الفطر 106 آلاف و284 زائرا، وتختتم مساء اليوم البرامج الاحتفالية التي نظمها مكتب الترويج والبرامج الترويحية في بلدية دبي على مدى الايام الستة الماضية على مستوى حدائق دبي العامة الصفا، مشرف، شاطيء الجميرا، الخور، والممزر وبدأت يوم الاحد الموافق 16 ديسمبر من الساعة الخامسة والنصف وحتى الثامنة والنصف من مساء كل يوم. وقال محمد حسن الفردان رئيس مكتب الترويج والبرامج الترويحية انه في اطار البرامج الاحتفالية التي تنظمها بلدية دبي للاحتفال بعيد الفطر لهذا العام اعدت ادارة الحدائق العامة والزراعة برامج ترويحية مكثفة يستفيد منها رواد الحدائق العامة والمتنزهات المنتشرة في مناطق المدينة المختلفة. واضاف ان انه روعي في البرنامج والعروض ان ترضي كافة الاذواق والاعمار خاصة رواد الحدائق والمنتزهات الكبيرة الرئيسة في المدينة كمشرف والصفا والخور والممزر. وأوضح ان من بين البرامج الترفيهية العروض السحرية للصغار والكبار والفرق الغنائية التي تؤدي اغاني من مختلف الدول العربية وهناك ايضا الفرق الاستعراضية وهناك آكل النار وهو شخص غريب الاطوار يؤدي عروضا بهلوانية يلعب خلالها بالنار دون ان يحترق. اما بالنسبة للاطفال فقد تم الاتفاق مع منسق البالونات وهو يقوم يتطويع البالونات على اشكال مختلفة ويوزعها مجانا على الاطفال اضافة الى مسرح العرائس المكون من اربعة اشخاص يقدمون عروضهم التي تسغرق حوالي نصف ساعة من المتعة والضحك والتسلية للصغار بل وحتى من اهاليهم الكبار في نفس الوقت اما بالنسبة للتراث المحلي فقد تم ايضا الاتفاق مع مجموعة من الفرق التراثية والشبابية المعروفة في المدينة تقوم بتقديم فقرات مختلفة ومتنوعة من الاغاني والاهازيج الشعبية. واكد رئيس مكتب الترويج والبرامج الترويحية في بلدية دبي ان اليوم الجمعة سوف يشهد اختتام سوق رمضان الليلي بحديقة الصفا الذي استمر طيلة ايام العيد وهذا السوق يشتمل علي حوالي ستين محلا تمثل عددا من المؤسسات والشركات التي تعرض الكثير من البضائع المنزلية والألعاب المتنوعة، وتوجد الى جانب السوق خيمة عروض نقش الحناء التي تقوم بها سيدات متخصصات في تنسيق وتصميم اشكال مميزة بالحناء مجانا للراغبات. وقال محمد الفردان انه تستمر العديد من العروض والفقرات والمرافق الموجودة في الحدائق بالمدينة حيث تميزها بالخصوصية التي تتميز بها كل حديقة عن الاخرى. واكد ان جميع حدائق امارة دبي قد خضعت لمختلف انواع الصيانة والتجهيزات وخاصة الالعاب والمراجيح، وذلك قبل ايام العيد بفترة كافية، وقد استقبلت الحدائق العامة والشواطيء في دبي خلال عطلة عيد الفطر اعدادا كبيرة من العائلات والاسر التي اصطحبت اطفالها للاستمتاع بالالعاب، واخذ قسط من الراحة والاسترخاء. كما شهدت الحدائق الرئيسية اقبالا كبيرا من المقيمين بالدولة والقادمين اليها من دول الخليج حيث قدمت العديد من البرامج والفقرات الموسيقية والغنائية التي اسعدت الجمهور في عطلة ايام عيد الفطر السعيد. واكد رئيس مكتب الترويج والبرامج الترويحية ان زوار الحدائق في عطلة ايام عيد الفطر المبارك بلغ عددهم 106 آلاف و284 زائرا بالمقارنة مع 187 ألفا و952 زائرا خلال نفس الفترة من العام الماضي، حيث ارجع الزيادة التي شهدها العام الماضي الى طول مدة العطلة والتي استمرت من 27 ديسمبر 2000 ولغاية الاول من يناير 2001. وأضاف ان عدد زوار حديقة الصفا قد بلغ خلال عطلة عيد الفطر للعام الجاري والتي صادفت ايام 18،17،16 ديسمبر الجاري قد بلغ 32 ألفا و560 زائرا، وبلغ زوار حديقة الممزر 30 ألفا و526 زائرا، وحديقة شاطيء الجميرا 18 ألفا و566 زائرا، مشيرا الى ان اليوم الثاني من ايام العيد كان الابرز في تدفق الزوار على الحدائق الكبرى في امارة دبي، تلاه اليوم الاول في كثافة الزوار، وجاء اليوم الثالث في المرتبة الاخيرة من حيث نسبة كثافة الزوار التي شهدت تراجعا ملحوظا. من جانبها تختتم السوق الليلية في حديقة الصفا بدبي فعالياتها في موعدها المحدد مساء اليوم بعد ان شهدت اقبالا كبيرا طيلة شهر رمضان، وخلال ايام عيد الفطر التي تلته، ضمن مشاركة واسعة حظيت على تنافس شديد بين المحلات على اجتذاب الزبائن وتحفيزهم على التسوق بأسعار مغرية ومعروضات متنوعة، تقدم وسط اجواء احتفالية وعروض فنية يحفل بها مسرح السوق. واكد محمد حسن الفردان رئيس مكتب الترويج والبرامج الترويحية على اهتمام بلدية دبي تنويع الانشطة التي تقام في حدائقها العامة بما يتناسب وطبيعة كل حديقة، وبالفعاليات التي تلائم كل مناسبة. واضاف ان النجاحات التي حققتها السوق الليلية في حديقة الصفا خلال السنوات الماضية ثبتت مكانتها على خارطة الفعاليات في رمضان وجعلت منها حدثا سنويا يحظى على اقبال جماهيري كبير، ما حفز البلدية على تطويرها بأسلوب يتسم بالبساطة والجاذبية، ويحقق متطلبات العارضين في تقديم البضائع والمنتجات باسلوب عرض جذاب، ومتطلبات المتسوقين من حيث سعة التنقل وسهولة الاطلاع، مشيرا الى ان بلدية دبي قامت بشراء ديكورات السوق بأكمله، لتتمكن مستقبلا من استخدامها في اقامة اي نشاط آخر. واوضح ان بلدية دبي لم تهدف من تنظيم السوق الليلية التي تضم 60 محلا منافسة الاسواق الاخرى او تحقيق ربح مادي بل تقديم فعالية اضافية لرواد حديقة الصفا وامتاع كافة فئات الزوار، موضحا بأن زائر الحديقة لا يخلو من رغبة التسوق، ولن يتجاهل متعة الاستمتاع العائلي بأجواء السوق الليلية في الهواء الطلق. وقال ان السوق الليلية مقارنة بالاعوام السابقة حققت نقلة نوعية من حيث اسلوب التنظيم والتصميم ونوعية المعروضات، وذلك نتيجة الجهود الحثيثة التي بذلتها البلدية بنهاية الحدث في كل عام لاستطلاع آراء المشاركين من التجار والتعرف على انطباعات الجمهور ورواد السوق الليلية، وآخذ جملة هذه الملاحظات على محمل التنفيذ، حيث تبين ضرورة ان تمسك البلدية بنفسها زمام التنظيم والاشراف على المحال وتأجيرها بدلا من ان يتم ذلك عن طريق بعض الشركات التجارية. وقال ان البلدية تعكف حاليا على تقييم السوق وحجم الاقبال عليه ومستوى رضى التجار والمتسوقين، لاخذها في عين الاعتبار، وعلى ضوئها سيتقرر تمديد فترة تنظيمها الى ما بعد عيد الفطر. وافاد ان فعاليات ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي مستمرة على مدار العام والسوق الليلية في حديقة الصفا هي احدى هذه الانشطة، كما أعدت لجمهور حديقة الخور حشدا من الفعاليات الترفيهية كانت مفاجأة لكثير من روادها وزوار المدينة خلال عطلة الربيع يناير المقبل. وقد شهد 16 نوفمبر الماضي انطلاقة فعاليات السوق الليلية التي تنظمها بلدية دبي في موقع متميز من حديقة الصفا للعام الثالث على التوالي خلال ليالي الشهر الفضيل وأيام العيد التي تليه، وتختتم السوق الليلية في حديقة الصفا فعالياتها مساء اليوم، ومن المتوقع ان يفوق زوار السوق لهذا العام الاحصائية التي سجلتها خلال الأعوام الماضية نظرا لاسلوب التنظيم المبتكر، والديكورات الجذابة التي تتميز بها، ونوعية المحلات المشاركة لأول مرة في السوق الليلية والتي حرصت بلدية دبي على انتقائها مع مراعاة التنويع في المعروضات. ويستشعر الزائر الى السوق الاجواء الاحتفالية التي يوفرها التشكيل الفريد من المحال المتداخلة، والاسلوب الهندسي الذي اقيمت عليه السوق والخيام الملونة التي تعلوه والتي تعيد الى الأذهان فن الاسواق التقليدية وتفرض اسلوبا فريدا من التسوق في الهواء الطلق وبين طقوس محلية حرصت المحالات على تتويجها باسلوب العرض المغري، ومقتنياتها من التحف والجلود والمشغولات اليدوية، والاكسسوارات، والعطور، وأدوات التجميل، والملابس النسائية، والاقمشة، واللوحات الفنية، والاحذية، والمواد الاستهلاكية، والساعات، والنظارات، ونباتات الزينة، والزهور، والقرطاسية، والبرامج السياحية، وتشكيلة من المطاعم، بالاضافة الى ما توفره حديقة الصفا من خدمات ومرافق ووسائل الترفيه والترويح لكافة الفئات والأعمار. كتب خالد درويش: