طرحت مدرسة راشد بن حميد الاعدادية للبنين بمنطقة عجمان التعليمية مشروعا تربوياً جديداً تحت عنوان «الرعاية التربوية المتميزة» ويتم تنفيذه على مدار العام ويحتوي على عدة برامج عملية وانشطة هادفة ومتنوعة تخدم الطالب وتحقق الاهداف التربوية التي تنشدها المدرسة. ويقول ابراهيم الحوسني مدير المدرسة ان فكرة المشروع تقوم على تأكيد مبدأ الابداع وترسيخ المعنى الحقيقي للتعلم وابراز الدور الريادي للتربية الشاملة وتعميق مفهوم التميز في الاداء التربوي والاهتمام بالطلبة الضعاف دراسيا والاعتناء بالطلبة المتميزين وغرس قيمة العلم في نفوس الطلبة لتكوين جيل واع ومتميز يهتم بالتعليم كمنهج وبالتربية الحديثة على النهج السليم كسلوك وبالتراث العربي الاسلامي كزاد وبالتاريخ كعبرة وعظة وبالرجال الصالحين كقدوة وأسوة، موضحا ان المشروع يؤكد على دور المدرسة في المجتمع وحرصها على التواصل مع افراد المجتمع للوصول بالابناء الى اعلى المستويات العلمية والتربوية المنبثقة من تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا الاصيلة. وأوضح الحوسني ان المدرسة اختارت شعاراً لهذا المشروع التربوي وهو «التربية الفعالة اساس البناء الناجح» انطلاقا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته» الذي يعتبر منهاجا صالحا للتربويين بصفة خاصة لانهم رعاة البناء السليم في عقول واجساد الاجيال المختلفة. أهداف المشروع وحول تأثير المشروع على المجتمع المدرسي بصفة عامة والتحصيل الدراسي اوضح مدير مدرسة راشد بن حميد ان المدرسة وضعت عدة اهداف للمشروع تساعد على توفير بيئة تربوية مناسبة تتعزز فيها الايجابيات ومن هذه الاهداف تفعيل الدور الريادي لرائد الفصل وتمكينه من اجراءات لقاءاته مع الطلبة لمتابعتهم وحل مشكلاتهم وتنفيذ المهام المكلفين بها، وذلك من خلال تفريغهم حصة واحدة في الجدول المدرسي، النهوض بمستوى الطلبة الضعاف دراسيا من خلال توفير البيئة المدرسية المناسبة والاهتمام بهم ورعايتهم، تفعيل الصداقة التربوية بين المدرسين والطلاب وبين المدرسة وأولياء الامور واستثمارها في صنع جيل واع وواعد، كما ان المشروع يهدف الى توفير مناشط تربوية وتعليمية وترفيهية تخدم المواد الدراسية المختلفة وتنمي مواهب وقدرات الطلاب اضافة الى تنمية ورعاية الجوانب العقلية والجسمية والروحية والنفسية للطلاب وتعميق روح الانتماء الوطني لدى الطلاب واشراكهم ودمجهم في قضايا المجتمع والمحافظة على البيئة من آثار التلوث مع ابراز الوجه الجمالي والحضاري للبلاد. وسائل التنفيذ واشار ابراهيم الحوسني الى ان المشروع يعنى بمختلف الجوانب السلوكية والتحصيلية والاجتماعية للطلاب وان المدرسة تستخدم الوسائل كافة في التنفيذ ومنها توزيع الطلاب على الفصول حسب مستوياتهم العلمية وذلك لتحقيق مبدأ العدل في التوزيع، التواصل مع اولياء الامور عن طريق تخصيص يوم لذلك وتوفير مكان خاص لمراجعة اولياء الامور لمستويات ابنائهم طبقا لاستمارات خاصة تحوي البيانات كافة المتعلقة بالطالب سلوكيا وعلميا واجتماعيا، اقامة محاضرات تختص بالجانب العلمي واهميته في حياة الطالب، والقيام برحلات تربوية للطلبة المتميزين لايجاد حافز للتميز، تفعيل دور المكتبة المدرسية بتوفير الاحتياجات الاساسية والوسائل التعليمية الحديثة واقامة المسابقات الثقافية الدورية بين الفصول المختلفة وتكريم الطلبة المتميزين الذين يظهرون تحسنا في مستواهم العلمي والسلوكي، اضافة الى اقامة نشاط اليوم الدراسي المستمر الذي يتيح للطالب القيام بواجباته في هذا النشاط واختيار اهل التخصص من مدرسي المدرسة لمعالجة المشاكل التي يقع فيها بعض الطلاب، من خلال الحوار المفتوح والانشطة اللاصفية في اطار مفهوم التعاون مع الطلبة جميعا بالحكمة والاسلوب التربوي التعليمي المتميز انطلاقا من المعلم والمدير والاداري القدوة الصالحة في العملية التربوية والمجتمع المدرسي. أشكال الرعاية التربوية وحدد ابراهيم الحوسني بعض جوانب المنهاج الذي تتبعه المدرسة في تحقيق اهداف المشروع عن طريق عدة اشكال للرعاية الطلابية يتم توظيفها في المشروع منها اقامة دورات تدريبية وورش عمل للطلبة في كيفية التعامل مع الورقة الامتحانية في ظل الانظمة المتبعة من قبل الوزارة، عمل صحيفة الطالب وتدوين البيانات عليها، التقارير الشهرية عن كل طالب من حيث الانضباط والمبادرات الشخصية المتميزة والمستوى السلوكي والعلمي، الاجتماع مع اولياء الامور لتعريفهم بالمشروع ووسائله ثم التواصل مع البيت ليتم التعاون الدائم لصالح الطالب والعملية التربوية الى جانب التوظيف التربوي لمجلس الاباء والمعلمين عن طريق اشتراكهم في فعاليات المشروع من لقاءات ومحاضرات وندوات، مشيراً الى ان جميع هذه الاشكال من الرعاية الطلابية تتحدد في اطار توزيع الادوار داخل المجتمع المدرسي وان هذه الادوار تحدد لكل فئة عملا معينا يخدم اهداف المشروع فادارة المدرسة تقوم بالاشراف والمتابعة وتزويد المعلمين بمعلومات عن الطلاب عن طريق الخدمة الاجتماعية وتوفير الاحتياجات المطلوبة لتنفيذ المشروع والفعاليات المختلفة وتكليف بعض المدرسين بوضع اختبار تحديد المستوى للطلاب الى جانب متابعة القضايا التربوية والمشاكل الميدانية والعمل على حلها، والمعلم تم تحديد دوره في التواصل مع ادارة المدرسة في حل المشكلات التي تعتري العملية التربوية وعمل الاختبارات التشخيصية لمستويات الطلاب وتعبئة البطاقات الشخصية لكل طالب وعقد اللقاءات الجماعية والفردية مع الطلاب ومخاطبة اولياء الامور والتواصل معهم من خلال التقارير الدورية للوقوف على مواطن الضعف عند الطلاب الذين يهدف المشروع الى تحقيق اكبر فائدة لهم وهي تحسين مستوى الطلبة الضعاف دراسيا منهم ورفع نسبة النجاح وتعميق روح الولاء للمدرسة والمجتمع واشعال روح الحماس والتنافس في الاداء التعليمي والتربوي بين المعلمين الذي يؤدي بدوره الى رفع المستوى التحصيلي للطلاب. كتب فتحي عبدالكريم: