أرست بلدية دبي المرحلة الثانية من مشروع طريق دبي العابر على احدى شركات المقاولات بتكلفة اجمالية بلغت 51.6 مليون درهم ومن المقرر البدء بتنفيذه في غضون الشهر الجاري ، ومن المتوقع ان يستغرق انجازه 15 شهرا. وصرح المهندس سامي عبدالله الهاشمي مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي أن مشروع طريق دبي العابر يهدف الى انشاء طريق سريع حول مدينة دبي بحيث يربط بين الحدود الشمالية للامارة وشارع دبي - ابوظبي قرب منطقة جبل علي. ويرتبط هذا الطريق مع الطرق الرئيسية الاخرى التي تصل المدينة بتقاطعات سطحية. وأضاف انه بانتهاء المرحلة الاولى من الطريق العابر في يوليو 99 تستكمل بلدية دبي المرحلة الثانية من المشروع والتي تعد امتدادا للمرحلة الاولى، حيث تتضمن استكمال الشارع من الدوار الجديد الواقع على طريق العوير الى جسر الروية على طريق دبي العين بطريق مزدوج بمسارين مع اكتاف جانبية بمواصفات الطرق السريعة وانشاء منفذين لعبور الجمال. وأوضح مساعد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي انه سوف يتم استخدام طبقتين من الاسفلت في رصف الطريق بسماكة 18 سنتيمترا وهي الأعلى من نوعها في ظل عدم تطبيق قانون الأوزان المحورية للشاحنات، مما يجعلها تحمل اوزانا تفوق طاقة الطريق. واشار الى انه في المستقبل وبعد اكتمال طريق الشاحنات التي تنفذه امارة ابوظبي الى منطقة جبل علي الصناعية سوف يتم توسعة جسر الروية لاستيعاب الحركة المتزايدة، كما ان الطريق الذي سينفذ على اربع مراحل سوف تشتمل المرحلة الثالثة منه على مد الشارع من طريق دبي العين الى دوار الهباب على طريق دبي حتا، وتكمل المرحلة الرابعة الشبكة من طريق الشاحنات الذي تنفذه امارة ابوظبي وحتى دوار الهباب، وذلك لتوفير حركة خارجية تسكلها الشاحنات بمحاذاة طريق دبي الدائري ويلبي تنقل الشاحنات الثقيلة بين امارات الدولة. كما سيتم ربط الطريق الدائري بالعابر لانتقال الحركة بين شارع رئيسي وآخر . وأضاف أن شهر أبريل من عام 99 شهد إفتتاح المرحلة الأولى من مشروع طريق دبي العابر أمام حركة السير والمرور، والذي استدعى إضافة دوار جديد على شارع العوير، ليحقق دوره كأحد المحاور الرئيسية التي تربط المناطق الخارجية والداخلية في دبي بالإمارات الشمالية والعكس دون أن يضطر القادم من إتجاه الذيد والإمارات الشمالية إلى دخول مناطق دبي الحضرية . وأكد المهندس سامي الهاشمي ان المرحلة الاولى من الطريق العابر والتي بدأ العمل بها في 28 مارس عام 98 بتكلفة 350 مليون درهم تضمنت انشاء طريق مزدوج بمسربين واكتاف جانبية من كل اتجاه، وذلك بطول خمسة كيلومترات من طريق العمردي الى طريق العوير مشتملة على انشاء دوارات على هذه الطرق يقع احداها على طريق العوير الرئيسي. مشيرا إلى أنه بافتتاح المرحلة الاولى من الطريق العابر أصبح بامكان القادم من دوار العوير باتجاه رأس الخور الانعطاف الى اليمين حيث يقوده الطريق العابر الى قرية العوير والخوانيج كما يصله بمدينتي الشارقة والفجيرة عن طريق وصلة الى شارع الذيد. كما تضمنت المرحلة الاولى من المشروع اعادة انشاء طريق العمردي بطول سبعة كيلومترات بحيث يصل شارع الخوانيج مع الطريق العابر وحتى قرية العوير بمسربين واكتاف جانبية من كل اتجاه. وانفاق لعبور الجمال على طول الطريق واقامة شبكة متكاملة لتصريف مياه الامطار عند التقاطعات الى جانب توزيع شبكة لانارة الطريق خلال الليل، كما نفذت وزارة الاشغال العامة والاسكان الجزء الذي يربط طريق الشارقة الذيد بطريق العمردي بدبي. وقد شهد طريق العوير خلال السنتين الماضيتين نقلة نوعية حولته من مجرد طريق يربط منطقة العوير النائية بالمدينة إلى أحد المحاور الشريانية الهامة على شبكة الطرق الرئيسية في إمارة دبي نظرا لما تحقق من حوله من مشاريع خدمية طموحة استقطبت جزءا كبيرا من إزدحام المدينة واجتذبت الزحف العمراني والسكاني إليها، استدعى تزويدها بشبكة من الطرق والتقاطعات والجسور لتستوعب التأثيرات المرورية المتزايدة والأحجام المتوقع أن تتضاعف كثيرا مع تشغيل عدد من المشاريع الجاري تنفيذها حول الطريق حاليا. كتب خالد درويش: