عمت البهجة والسرور اطفال واهالى مخيم الامارات لاغاثة اللاجئين الافغان فى باكستان امس بمناسبة اول ايام عيد الفطر المبارك بباكستان. وقد تجمع اطفال المخيم وذووهم عقب صلاة العيد السعيد فى حلقات منتظمة وهم يرددون اناشيد غنائية هتفوا فيها بعبارات «يابا زايد» و«شكرا الامارات» تعبيرا منهم عن مدى اعجابهم وسرورهم وذويهم بما يحظون به من رعاية ومساعدات انسانية حقيقية منذ قدومهم الى مخيم الامارات وحتى الآن. وقد قام هاشم علي هاشم مدير المخيم بتوزيع الهدايا والحلوى على الاطفال بعد ان استكملوا حصصهم من ملابس الاطفال التى قسمت عليهم لمشاركتهم افراح العيد واحساسهم بالوشائج والاواصر الاسلامية التى تجمعنا والتعاطف الانسانى والوقوف الى جانبهم فى محنتهم التى يمرون بها. وقال هاشم علي هاشم مدير المخيم فى كلمة وجهها الى ارباب اسر المخيم ان جمعية الهلال الاحمر بدولة الامارات العربية المتحدة تقوم بهذا الجهد الانسانى الكبير لاغاثتهم واعانتهم تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر بالدولة من اجل تقديم المساعدات والاعانات اللازمة لاخواننا الافغانيين الذين تشردوا من بلادهم بسبب الظروف الامنية المضطربة التى تعيشها افغانستان والتخفيف من معاناتهم ومؤازرتهم ولملمة جراحهم حتى يتخطوا هذه النكبة التي يوجدون فيها ويعودون الى بلادهم متمنيا لهم عيدا مباركا ويعودوا الى وطنهم آمنين مستقرين. وحث مدير المخيم من اهالى المخيم بضرورة التعاون مع موظفى جمعية الهلال الاحمر والقائمين على تنظيم المخيم من اجل ان يعيشوا فى ظروف مريحة وصحية مستقرة مشيرا الى ان الجمعية وفرت لهم كل وسائل الاستقرار والطمأنينة من غذاء ودواء وسكن وملبس وغير ذلك من المؤن التى تكفل لهم الايواء والاستقرار المناسبين فى المخيم. من جانبه اشاد عبدالعلى امام المسجد المركزى للمخيم ومدرس مدرسة اطفال المخيم باللفتة الانسانية الكبيرة لصاحب السمو رئيس الدولة تجاه الشعب الافغانى ووقوفه مع اخوانه اللاجئين الافغان الذين تشردوا من بلدهم نظرا لتدهور الظروف الامنية التى شهدتها بلادهم وتشتتوا بين الدول المجاورة. واضاف امام المخيم ان قلوب هؤلاء اللاجئين ممتلئة بحب زايد الخير وشعب الامارات ولا يمكن ان ينسوا هذه الوقفة الانسانية والاسلامية العظيمة مشيرا الى ان ألسنة كل افراد اللاجئين رطبة بالذكر والدعاء لصاحب السمو رئيس الدولة سائلا الله العلى القدير ان يجعل هذه الاعمال الجليلة فى ميزان حسنات سموه وان يجزيه وشعب الامارات دولة الامارات الجزاء الحسن. كما اشاد عبدالعلى فى لقاء مع وكالة انباء الامارات بمبادرة جمعية الهلال الاحمر بفتح هذه المدرسة لتدريس ابناء اللاجئين احكام الشريعة الاسلامية ومباديء اللغة العربية. واضاف ان اهتمام الجمعية بالجانب التعليمى والدينى لاسر ابناء المخيم المسلمين لا يقل اهمية عن اهتمامها بشئونهم الغذائية والصحية موضحا انه تم توفير ادوات مدرسية من كراسات واقلام وألواح وخيم فيما يتوقع وصول سبورات وادوات اخرى. وكانت جمعية الهلال الاحمر الاماراتية قد نصبت خيمتين للمصلين فى الجزء المكتمل والمسكون من المخيم وانتدبت لهما امامين ليؤما المصلين فى الصلاة حيث اقاما صلاة التراويح طيلة شهر رمضان المبارك. ويتسع احد المسجدين لحوالى ثلاثمئة مصل حيث تعتبر خيمته من اضخم خيم المخيم فيما خصصت لاماميهما رواتب واعالات تكريما للقائمين على شئون العبادة والتعليم. ـ وام

