حذر احمد محمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي المترددين على شاطئ خور الممزر من اساءة استغلال المرافق العامة والمسطحات الزراعية التي زود بها حديثا، مشيراً الى ان البعض يعمد إلى اتلاف خطوط الخدمات، وتخريب مظاهر الجذب وعوامل الترويح التي صرفت عليها الحكومة الملايين من الدراهم. وأضاف ان مرافق شاطئ خور الممزر بما فيها اللوحات الارشادية، والعلامات المرورية والحواجز التي تحول دون ادخال المركبات إلى رمال الشاطئ قد تعرضت إلى عوامل التخريب المتعمد، فضلا عن تكسير المسابح والحمامات والمقاعد والممرات وغيرها. وذكر انه لوحظ في الآونة الاخيرة عدم تقيد بعض السائقين مرتادي شاطئ خور الممزر باللوحات التحذيرية والحواجز التي ثبتت على امتداد المنطقة للحيلولة دون دخول المركبات، ومداهمتهم منطقة الشاطئ بسياراتهم ذات الدفع الرباعي، كما يقوم البعض بايقاف مركبته على رصيف المشاة رغم توافر المواقف معرضا حياة المشاة إلى الخطر، متلفا بفعله هذا الارصفة الحديثة، ومتسببا في عرقلة المارة مرتادي الشاطئ بقصد المشي والتريض. وقال مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي انه على الرغم من تخصيص شاطئ الممزر للاستجمام والسباحة فقط، ورغم وجود علامات بحرية تحدد منطقة الامان للسباحة، إلا انه من بين زوار الشاطئ فئة تصر على جلب الطرادات البحرية والدراجات المائية معها، مخالفة بذلك كافة اللوحات الارشادية والعلامات التحذيرية التي تمنع اقحام مثل هذه المعدات البحرية في هذه المنطقة حفاظا على سلامة الجمهور، ويدخل البعض في حرم المنطقة المحددة للسباحة. معرضين باستعراضاتهم الخطرة حياتهم وأرواح الآخرين إلى الهلاك، منوها بأنه قد وقعت بالفعل الكثير من الحوادث القاتلة في هذا الموقع نتيجة اللامبالاة والاستهتار. وأضاف احمد عبدالكريم ان من الظواهر التي انتشرت على شاطئ الممزر قيام بعض العائلات بالشواء على رمال الشاطئ، وفوق المسطحات الخضراء، وعن الروائح المنبعثة من هذا الشواء، فان البعض يعمد إلى التخلص من الفحم ومخلفات الطبخ بتركها في مكانها على الرمال رغم تخصيص حاويات لجمع النفايات، الامر الذي يتكبد به عمال النظافة صعوبات بالغة عند تنظيف الموقع خاصة بعد اختلاط بقايا الفحم برمال الشاطيء. واكد انه على الرغم من تخصيص حاويات لتجميع النفايات فان بعضا من مرتادي الشاطئ لا يزال يتخاذل عن اداء واجبه، ويتجاهل كافة اللوائح التنظيمية، ويعمد إلى إهمال مخلفاته، تاركا للبيئة التلوث بما اقترفته يداه. وقال مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة اننا في بلدية دبي نهيب بكافة مرتادي هذا المكان الترويحي وما شابهه في امارة دبي ضرورة الحفاظ على مكتسبات الطبيعة وحماية الانجازات السياحية التي صرفت الحكومة من اجل ترجمتها على ارض الواقع الكثير من الجهد والوقت والمال. وأوضح انه على هذا الاساس ومن منطلق الحفاظ على الممتكات العامة فان فرق العمل المختلفة سواء في ادارة الحدائق العامة والزراعة أو ادارة البيئة ستكثف حملاتها لضبط مثل هذه السلوكيات وتطبيق كافة القرارات التنظيمية على المخالفين والتي جاءت في نص قرار النظافة العامة في امارة دبي رقم 28 لعام 1985 والقرار التنظيمي رقم 12 لعام 1998 بشأن حماية المسطحات الخضراء. وأفاد احمد عبدالكريم ان البلدية وبالتعاون مع رجال الامن في شرطة دبي تقوم بجهود متواصلة لردع المخالفين لانظمة السير والمرور مثل اقتحام المناطق الغير مسموح بها للمركبات أو صعود ارصفة المشاة، أو استخدام المواقف لمبيت شاحنات النقل العام.وأشار إلى انه قد سبق تحرير المخالفات العديد من حملات التوعية، وتم ردع المخالفين، إلا ان الظاهرة تعود للبروز بين الحين والآخر. وكانت بلدية دبي قد انجزت مؤخرا المرحلة الثانية من مشروع تطوير كورنيش الممزر الذي يقع بالقرب من مدينة الشارقة، وقد تضمن مشروع التطوير أعمال طرق على تقاطع شارع الرشيد مع شارع الوحيدة، وانشاء طريق بطول كيلو متر و360 مترا باتجاهين ومسربين في كل اتجاه، وممر للدراجات الهوائية حول خور الممزر طوله كيلو متر و200 متر، وعرضه 5 امتار، فضلا عن 5 مواقع خصصت ساحات لمواقف السيارات. كما تضمن مشروع تطوير كورنيش خور الممزر 6 مجمعات للحمامات العمومية، و6 مواقع للدش، وحاجزا صخريا على حافة البحيرة بالاضافة إلى اعمال الانارة والخدمات وممرات المشاة، وذلك بتكلفة اجمالية بلغت 24 مليون درهم. كتب خالد درويش: