جلسة عائلية جمعت الاستاذ حمدي مع عدد من زملائه بمناسبة العيد السعيد. كان الحديث مركزاً على مسلسل (الحاج متولي) والذي فتح شهية الرجال على موضوع تعدد الزوجات. سأل حمدي زميله: ما رأيك بتعدد الزوجات؟ رد زميله بصوت خافت: هذا السؤال لا يطرح أمام الزوجات، يكفينا ما فينا. تابع حمدي حديثه: انهن اكثر حرصا على متابعة المسلسل. لكن المهم النتيجة! نظر اليه زميله وقال: ما هي النتيجة؟ حمدي: النتيجة ان شهر رمضان انتهى، وانتهت المسلسلات التي نفذت خصيصاً له. رد زميله: لكن ما فاتك في شهر رمضان تراه في الاشهر المقبلة، لأن جميع المسلسلات سوف يعاد عرضها اكثر من مرة طوال اليوم. قطعت زوجة حمدي الحديث وقالت: كم رجل من الرجال كان يتمنى ان يكون مثل متولي؟ حمدي: السؤال الصحيح: كم من الرجال تأتيه فرصة العمر في الحصول على اموال طائلة ليصرفها على النساء؟ ابتسم زميله وقال: الاسئلة التي يجب ان تطرح كثيرة لكن الاهم ان ننظر الى عواقب الأمور. حمدي: وما هي عواقب الأمور؟ زميله: اذا كنا لا نستطيع الصرف على بيت واحد، كيف نصرف على بيتين؟ حمدي: المصروف ليس مشكلة! زميله: المال هو الأساس، كل الأحاديث بين الزملاء المعلمين تدور حول (المال). حمدي: لماذا لا تحمد الله على انك معلم في مدرسة حكومية. وماذا يقول معلم المدرسة الخاصة؟ زميله: حقيقة يستحق معلم المدرسة الخاصة زكاة المال أو الصدقة. حمدي: وما رأيك في صدور كادر المعلمين الجديد هل يحفزك للزواج ثانية؟ زميله: زيادة الراتب في الكادر الجديد اصبحت حلماً، ويمكن تدريسها للطلاب كمثال عن أحلام اليقظة. حمدي: حقيقة، تعددت الأحاديث في هذه الجلسة لكن الذي يربطها هو سبب واحد وهو المال. نادر مكانسي