في احدى المدارس الخاصة وخلال الاسبوع الاخير من الشهر الفضيل حولت المعلمة احدى تلميذات الصف الاول الابتدائي الى مديرة المدرسة لانها مهملة ولا تحل الواجبات، وطلبت منها الاتصال باهلها لانها يئست من امكانية تعديل سلوكها وبدلا من ان تتصل المديرة الفاضلة بالام مثلا فانها سألت الطالبة عن الاسباب وراء عدم عمل الواجبات والاهمال في الدروس فلم تجد الصغيرة اجابة عن سؤال المديرة سوى الصمت فهددتها المديرة بأنها سوف تحبسها بعد نهاية الدوام في حجرة مظلمة وامرتها بالانصراف. ووجدت الطالبة الصغيرة نفسها في حيرة وخافت من تنفيذ المديرة لتهديدها وبدلا من ان تتوجه للصف توجهت الى خارج المدرسة وسارت على الاقدام تبكي حتى رآها احد مراقبي السير والذي تعرّف منها على هاتف المنزل واتصل بأهلها ثم اوصلها الى ذويها وعندما عرف الوالد بالموضوع ذهب على الفور الى المدرسة وقامت الدنيا ولم تقعد بين احتجاج ولي الامر على تصرف المديرة غير التربوي وما قد يترتب عليه لو كانت الطفلة قد وقعت في يد اخرى غير يد هذا الشرطي الامين، ولم تجد المديرة الا الدموع والتوسل لولي الامر ليسامحها والعفو عن هفوتها لانها اخطأت لكن دون قصد!!