لم يكن مدرس التربية الرياضية يعلم ان الفصل الدراسي الاول قد انتهى ومطلوب منه سرعة انجاز الدرجات وتسليمها لرائد كل صف قبل الامتحانات فلما ادركه الوقت تصرف بدون تفكير فاوكل لعدد من الطلاب ممن يتمتعون بخط جميل ان يقوم كل منهم باستيفاء الدفاتر بكتابة اسماء جميع الطلاب طبقا للقوائم. وفي غمرة عمل الطلاب الاضافي دخل مدير المدرسة غرفة التربية الرياضية واكتشف الاهمال الذي يعيشه المعلم المحترم فما كان منه ـ أي المدير ـ الا تحويله للمساءلة وتوجيه لفت نظر كتابي الى المعلم ثم وضعه في ملفه الوظيفي اثباتا لاهماله. والسؤال ماذا عن الدرجات التي تم وضعها لابنائنا بنظام الحظـ والبركة؟!