اكد طلاب منطقة العين التعليمية اهمية قيام وزارة التربية والتعليم والشباب بتقنين ووضع الاسس والاطر والمقاييس والمواصفات العلمية للمناهج والبرامج الالكترونية الجديدة الادبية والعلمية والثقافية.. وذلك للحد من التجاوزات الخاطئة التي قد تحصل مستقبلا بسببها كالتسرب من المدرسة وعدم الاهتمام بالقيمة العلمية للكتاب.. مؤكدين ضرورة اختبار المنهج الالكتروني قبل بدء العمل به من خلال طرح النسخ التجريبية للتعرف على المعوقات ووضع الحلول الناجعة لها. وطالبوا بتعميم المنهج الالكتروني في حالة اثبات كفاءته العلمية على جميع المواد والمناهج والمقررات المدرسية ولمختلف المراحل الطلابية والعمرية بحيث لا يقتصر على فئة معينة من طلبة المدارس. وللوقوف على اهمية استخدام المناهج والمقررات الدراسية الالكترونية ودورها المنشود في خدمة العملية التعليمية داخل مدارس الدولة وهل يعد استخدام تلك المناهج استغناء عن المعلم والكتاب؟ وما مدى التأثيرات الجانبية لذلك الاستخدام على الطلبة مستقبلا؟ استطلعت «البيان» الآراء التالية: فكرة المناهج يقول الطالب علي الشرياني: تهدف فكرة طرح البرامج الالكترونية وتصفح مقررات المناهج الدراسية للصفوف الثانوية الى القضاء على الطريقة الروتينية التقليدية التي كانت متبعة سابقا من خلال الاطلاع والتعامل مع طريقة جديدة للدراسة وتناول الملخصات وتلقين المعلومات باسلوب يتناسب والقدرة العقلية والذهنية للطالب واختصارا للوقت والجهد مؤكدا على ان استخدام تلك التقنيات الحديثة لا يغني عن الدور الرئيسي للمعلم في نهاية المطاف. واقترح الشرياني اختبار المناهج الالكترونية قبل بدء العمل بها من خلال طرح النسخ التجريبية والتعريفية بماهية البرامج وكيفية التعامل معها من قبل ادارات المدارس مشيرا الى ان اهم سلبية يمكن توجيهها الى تلك المناهج هي عدم قدرة الطالب على تدوين وتسجيل الملاحظات والافكار الايضاحية التي تتناولها تلك المناهج وبالتالي تسهم في التأثير على مستويات الفهم والادراك الطلابي. رديف للمعلم ويتفق االطالب سيف الدرمكي مع ما طرحه زميله الشرياني سابقا ويضيف ان استخدام وبرمجة المناهج والمقررات الدراسية لا يمكن ان تغني ابدا عن دور المعلم ويعتبر المنهج الالكتروني رديفاً لدور المعلم ومساعداً له لتحسين مخرجات العملية التعليمية وطرق تلقي المعلومة. ويرى الطالب على محمد الكعبي ان هناك «3» اشياء رئيسية في العملية التعليمية لا يمكن الاستغناء عنها الشرح والمعلم والمناهج الالكترونية الجديدة ووجود هذه العناصر الثلاث مجتمعة تزيد من فرصة فهم الطالب وترسخ المعلومة في ذهنه وتوسع مداركه العقلية من خلال التطبيق الميداني العملي للامتحانات الدراسية وفقا للبرنامج الالكتروني. ويشير الى ان تركيز الطالب على هذه المناهج والمقررات الدراسية الالكترونية بحيث تعد تلك المناهج المرجع الاساسي للطالب تؤدي الى اغفال الجوانب العلمية الهامة التي تحويها الكتب العادية والافكار والملاحظات التي يتم تناولها خلال الشرح اليومي للمدرس اهم سلبيات تلك المناهج الالكترونية. تهميش الدروس الخصوصية ويؤكد الكعبي على ان استخدام وبرمجة المناهج الالكترونية يهمش ويقلل من فرص الاعتماد على الدروس الخصوصية والمطلوب هنا هو اخضاع العملية التدريسية وفقا لهذه المناهج لاشراف المعلم اولا واخيرا لتوثيق العلاقة المتبادلة بين الطالب ومعلمه بصورة تسهم وبطريقة مباشرة بتفعيل ترابط المناهج وتبادل المعلومات. كسر الروتين ويوضح الطالب حميد علي الكعبي الاهداف العامة من مشروع المناهج الالكترونية بالاستفادة من التقدم التكنولوجي ونظم المعلومات لخدمة العملية التعليمية وكسر الروتين اليومي للطالب وجذبه الى نفس المنهاج المقرر باسلوب تكنولوجي ميسر والتغلب على مشكلة النفور من الكتاب المدرسي وتخفيف عبء الحقيبة المدرسية اضف الى ذلك تقويم وسائل من شأنها تخفيف العبء عن كل من الطالب والمعلم وتوفير الوقت والطاقات. ويشير الى ان المنهاج يدفع بالمعلم الى اختصار وقت الدرس او الحصة مما يدفع بالطلبة الى الاعتماد الكلي على تلك المقررات الالكترونية. خير جليس ويؤكد الطالب سلطان العتيبة على ان مميزات العمل التربوي الالكتروني لا تحتاج لأي المام او مهارة تذكر في علوم الحاسب الآلي وتسجيل حرفي لكل نصوص الكتاب المدرسي المقرر على الطلبة وكذلك التسجيل الصوتي للمحادثات والنصوص المقررة من قبل وزارة التربية والتعليم والشباب لتنمية مهارات الاستماع ومواكبة حقيقية للتطورات العصرية والتكنولوجية ومع كل هذا لا يمكن الاستغناء ابدا ع ن الكتب المدرسي فهو خير جليس اولا واخيرا وليس هناك ما يمنع من ان يطور التلميذ اسلوبه في التعامل الشخصي مع التقنيات الحديثة ولغة العصر وإعادة تأهيل نفسه. ويرى ان استخدام هذه المناهج تطور كفاءة ومهارات الطالب التعليمية لذا يجب ان تكون اسعار المناهج الالكترونية رمزية لتكون في متناول يد الجميع لا ان تقتصر على فئة معينة من الطلبة. انعدام التفاعل ويؤكد الطالب محمد سلطان الظاهري على ان المناهج الالكترونية تقضي على التعاون والتفاعل الجماعي الذي يتمتع به الطالب داخل الفصول الدراسية فضلا عن ذلك انعدام اي ردة فعل «التغذية العكسية الراجعة» بين الطالب والبرنامج وذلك لان استعمال المناهج الالكترونية استعمال فردي. ويطالب احمد حمر عين بتعميم المناهج الالكترونية على جميع الفصول الدراسية ومدارس الدولة بعد ان يتم اختبارها على ان يكون التعميم خطوة خطوة وذلك للتعرف على المشكلات التي قد تواجه تطبيقها مستقبلا والعمل على حلها. ويرى ان المناهج الالكترونية تشجع الطالب على التسرب من المدارس والحصص لاعتماده على ان البرنامج سيقوم بتوفير كافة المعلومات المطلوبة عن الدرس بدلا من المعلم ويؤكد الطالب مضحي الشيذاني على اهمية اعداد البرنامج او المنهج الالكتروني ليكون مكملا للعمل ودور المعلم وتحت اشرافه بدلا من ان يكون بديلا عنه. العين ـ عبد الله خازر: