صرح سيف السويدي مدير التسويق وأمين الصندوق بجمعية ابوظبي لصائدي الاسماك لـ «البيان»: بان الجمعية تدرس خططا لتشغيل العديد من اسواق السمك الجديدة بمدينة ابوظبي وضواحيها ومن اهم هذه الاسواق التي مازالت قيد التجهيز سوقان للاسماك بمدينة خليفة «أ» وسويحان. واضاف: ان الجمعية ترغب في مد مظلة خدمات توفير المنتجات البحرية الطازجة الى كافة مناطق الامتداد العمراني التابعة للعاصمة وذلك رغبة منها لتوفير هذه المواد الغذائية الحيوية بشكل يومي طازج للقاطنين بهذه المناطق وخاصة لفئات المواطنين الذين يقومون بتعمير هذه المناطق والسكن بها وتشكل الاسماك والمأكولات البحرية عنصرا رئيسيا هاما في اغلب وجباتهم الغذائية واوضح السويدي ان اهم هذه الخدمات هو تقديم كافة انواع الاسماك المعروفة خليجيا وايضا الروبيان وغيره من منتجات الصيد البحري باسعار مناسبة لاترهق كاهل المستهلك وتحفظ حقوق الصيادين في تحقيق هامش معقول من الربح كما ان الجمعية ترغب في ايجاد علاقة تسويقية مباشرة بينها وبين المستهلك من خلال تشغيل هذه الاسواق وعدم ترك الساحة خالية لقيام عناصر اسيوية بتسويق الاسماك في الأماكن او المناطق التي لايوجد بها اسواق للاسماك تابعة لادارة الجمعية. واكد السويدي ان ادارة الجمعية لاسواق الاسماك هي ادارة هادفة وناجحة تمنع دخول عناصر العمالة الوافدة اليها من الجنسيات الآسيوية والتي تلاعبت خلال السنوات الماضية باسعار الاسماك وكمياته المطروحة للبيع واضرت بسلوكها السلبي التجاري بمصالح الصيادين والمستهلكين بالاضافة الى ان اعدادا كبيرة منها كانت تعمل بصور مخالفة لقوانين العمل والاقامة بالدولة. وذكر السويدي ان اهم مميزات الخدمات التسويقية التي تطرحها الجمعية للمستهلكين عدم عرض اية منتجات بحرية سواء كانت اسماك او روبيان او غيرها للبيع وهي مجمدة فالمواد التي تطرحها اسواق الجمعية طازجة.