اكد الدكتور احمد الحطاب الامين العام المساعد للاتحاد الاسلامى فى امريكا الشمالية ان الدعوة الى الاسلام فى الولايات المتحدة لا تزال مستمرة وتلقى تجاوبا متزايدا من المواطنين الامريكيين رغم الاحداث الاخيرة التى شهدتها فى 11 سبتمبر الماضى . وقال الدكتور حطاب فى حديث لوكالة انباء الامارات انه على الرغم من حملات الاتهام والمضايقات التى تعرض لها المسلمون فى امريكا بعد هذه الاحداث الا ان جهات عديدة رسمية ومواطنين امريكيين يتفهمون موقف الاسلام منها بل وان البعض منهم يدافع عنه كثيرا . وذكر ان احداث سبتمبر اصابت القارة الامريكية بحالة من الغضب والهلع وفقد المواطن الامريكى حينها احساسه بالامن واتجهت اصابع الاتهام الى الاسلام والمسلمين على انهم كانوا وراء هذه الاحداث مما دفع بعض المتعصبين الى القيام بعمليات اعتداء على المسلمين والمراكز الاسلامية فى امريكا وفى مواجهة ذلك قامت المنظمات والمراكز الاسلامية هناك بالتصدى لهذه الحملة باستخدام اسلوب الحكمة والموعظة الحسنة واصدار بيانات الادانة والاستنكار لهذه الاحداث وتقديم العزاء الى اسر ضحاياها واستخدام خبرات وطاقات الاطباء المسلمين ومؤسسات الاغاثة التابعة لهم للمشاركة فى انقاذ الضحايا ومساعدة اسرهم بغض النظر عن دينهم او انتمائهم. واشار الى ان المؤسسات الاسلامية قامت بحملة اعلامية مكثفة من خلال عقد اللقاءات والمؤتمرات الصحفية وتوزيع النشرات لشرح مفاهيم الاسلام ومبادئه والتاكيد على ان الاسلام يعارض الارهاب بكافة اشكاله ويرفض العنف وترويع الامنين. وشدد على ان هذه الحملات اعطت ثمارها وبدات اعداد كبيرة وجهات امريكية متعددة تتفهم طبيعة الاسلام والمسلمين بل وان الكثير منهم دخل الاسلام فى هذه الاثناء كما نفدت الكثير من نسخ القران الكريم والكتب الاسلامية التى تشرح الاسلام وقامت عدة منظمات بمشاركة المسلمين احتفالاتهم ومهرجاناتهم. واعطى مثلا على ذلك مشاركة عدد من المؤسسات النسائية الامريكية غير المسلمة فى يوم الحجاب الذى اقامته احدى المؤسسات النسوية المسلمة تضامنا معها وارتدت العديد من الامريكيات غير المسلمات الحجاب لمدة يوم كامل. كما هب جيران احد المساجد من غير المسلمين فى مدينة توليدو بولاية اوهايو لحمايته بعد تعرضه لطلقات نارية حيث تجمع الجيران صباح اليوم التالى للتعبير عن استنكارهم لهذه الاحداث واستعدادهم لحماية الاماكن الاسلامية المقدسة بانفسهم . وتحدث الدكتور حطاب عن الاتحاد الاسلامى فى امريكا فقال انه انشيء عام 1963 وقد تطور كثيرا ويلقى اقبالا كبيرا من الامريكيين لانه يتبع اسلوبا حكيما ويضع برامج للدعوة الاسلامية يحرص فيها على شرح الاسلام بمفهومه الواسع واظهار عدالته وتبرئته من الافتراءات التى يبثها الحاقدون عليه. وام