شارك عدد من مساعدي مديري مدارس رأس الخيمة الاعدادية والثانوية في الندوة التربوية التي نظمتها ادارة منطقة رأس الخيمة التعليمية حول «الدور التربوي لمساعد مدير المدرسة» وقد اعدها وأدارها عبدالرحمن صقر الاصم مساعد مدير مدرسة رأس الخيمة الثانوية ومسئول اللجنة التربوية بجمعية المعلمين. وقد تضمنت الندوة التعريف بوظيفة مساعد مدير المدرسة والادوار المتوقعة منه حيث اشار المحاضر الى انها ادوار قيادية فهو قدوة ومرجعية استشارية من الآخرين كما ان له دورا اداريا تنفيذيا وتخطيطيا يسعى للتطوير والابداع والابتكار في اطار تربوي اجتماعي ونفسي مع زملائه من المعلمين وابنائه من الطلاب. واكد عبدالرحمن الاصم خلال اللقاء على ان اي تربوي لابد ان يراعي الاهداف التي تسعى لتحقيقها التربية لكي يسير في طريق صحيح في ظل فلسفة المجتمع الذي يعيشه وفلسفة التعليم والسياسة التعليمية واهداف العملية التعليمية بكافة جوانبها التربوية والاجتماعية والاقتصادية وتنظيم المؤسسة التعليمية التي يتبعها والمناهج المقررة والرؤية الخاصة بتطوير التعليم والاهداف الخاصة بكل مرحلة وكل صف في المرحلة الواحدة وكذلك الاهداف الخاصة بكل مادة على حدة بالاضافة الى الاهداف السلوكية المرتبطة بكل منها. وقد اكد الحضور ان الهدف ينبع من حاجة المدرسة نفسها وحسب ظروف كل منها. كما تطرق المحاضر الى الاطراف التي يوجه لها مساعد الزمدير بالمدرسة جهوده وادواره التربوية واشار الى انه للقيام بدوره التربوي لابد وان يكون لديه مبادرات ذاتية ولديه مقدرة على الوقاية من حدوث مشكلات متوقعة وليس عندما يطلب منه ذلك فلا ينتظر حتى تقع المشكلة ليقوم بحلها وان يستفيد من المناسبات السنوية خلال العام الدراسي ويقوم بتفعليها بالمدرسة. وذكر عبدالرحمن الاصم الانماط الادارية لمديري المدارس والذين يتمكنون من مساعدة مساعديهم لتحقيق دورهم التربوي واشار الى ان المقصود بها هي مجموعة الافعال والمشاعر والمفاهيم المتسقة والمتجانسة التي تترابط معا وتبدو متكررة في المواقف التي يوجد فيها المدير بحيث يمكن فهم وتوقع ردود الفعل والقرارات الصادرة عنه مثل المدير القائد والمبادر والمجدد والمراقب والمساند والموقفي او المدير الذي تجتمع فيه مجموعة من الانماط الايجابية وطموحهم ان يكونوا الافضل دائما. وعن المعوقات التي قد تضعف او تمنع مساعد مدير المدرسة من تأدية دوره التربوي ذكر المحاضر انها قد ترجع الى اسباب ذاتية نابعة من الشخص نفسه او ادارية متعلقة باللوائح والقوانين او فنية تكنولوجية او مجتمعية كسلبية بعض اولياء الامور او البيئة المحيطة بالمدرسة او قد تكون اسباب نفسية بسبب ضعف الحوافز التشجيعية وعدم الاهتمام، او انسانية نتيجة عدم تقديره او سوء معاملته. وقد كان اللقاء مثمرا من خلال الحوار والنقاش والتطبيقات العملية التي تمت خلال الجلسة بمشاركة الحضور كوضع تصور لاهداف تربوية في خطة المدرسة تتناسب مع المرحلة الدراسية بها يمكن ان تتحقق من خلالها سلوكيات او نتاجات تعليمية او تربوية هادفة، وعرض بعض المواقف التي مرت على كل مساعد مدير مشارك خلال عمله بالمدرسة وتمكن ان يتعامل معه بشكل تربوي مع كافة عناصر العملية التعليمية من الادارة او المعلمين او الطلاب او اولياء الامور. رأس الخيمة ـ نجلاء سعدالدين: