تنفذ اسرة مدرسة خليفة بن زايد الثانوية للبنين بمنطقة العين التعليمية ابتداء من الفصل الدراسي الثاني خطوات تطبيق مشروع الطالب المتحرك والقاعات الدراسية الثابتة «مشروع السعي الى العلم»، ويهدف المشروع التربوي الحديث الى القضاء على الملل الذي يشعر به الطالب في اليوم الدراسي التقليدي بتواجده بالفصل الواحد لمدة سبع حصص وخلق جو نفسي مريح يزيد من فرص نجاح الطالب وتنمية روح المسئولية الاجتماعية لدى الطالب تجاه نفسه واسرته ومجتمعه ومنح الطالب المواطن فرصة اكبر للتفوق وايجاد نفسه في الترتيب وخلق جو من التنافس وزيادة الطموح والدافعية للتعلم لدى الطلبة. فكرة المشروع ويشير عبد الله رشاد النعيمي مدير المدرسة الى ان اهمية فكرة المشروع تأتي في اطار مواكبة التقدم العلمي والحضاري بدولة الامارات العربية المتحدة والازدهار والرقي الواضح في كافة مجالات الحياة بالدولة لذا كان من المفروض علينا التفكير في مشروع تربوي حديث يدعم مسيرة التعليم في الدولة. فقد رأت ادارة المدرسة ضرورة التجديد في الاسلوب الذي يتلقى به الطالب العلم داخل المدرسة والخروج من الروتينية والرتابة التي تجعل الطالب يشعر بالملل وعدم التجديد وبالتالي يذهب للمدرسة رغم انفه وتلبية لرغبة اهله فقط. لذلك رأينا ان يكون مشروعنا هذا هو الذي يرفع هذه الرتابة والملل عن الطالب ويجعله يشعر ان المدرسة هي قلعة علمية ومنارة لابد وان يستفيد منها ويحافظ عليها ويحرص على دروسه وتلقيها بالشكل الجديد. وقد ناقش مجلس آباء منطقة العين التعليمية المشروع وعرضه على ادارة المنطقة للمضي قدما في مراحل التطبيق. اهداف النظام ويوضح النعيمي اهداف النظام بالقضاء على الملل الذي يشعر به الطالب من اليوم الدراسي التقليدي بتواجده بالفصل الواحد لمدة سبع حصص وتجهيز غرفة الدراسة بالوسائل والاجهزة التي تفيد الطالب وتشغل الحصة الدراسية بشكل علمي متكامل ومتطور وسعي الطالب لتلقي العلم من غرفة الى اخرى يجعله حريصا على الحضور لان نظام الساعات لا يعفيه اذا تغيب وتأهيل الطلاب تدريجيا وبشكل علمي للمرحلة الجامعية وتنمية روح المسئولية الاجتماعية لدى الطالب تجاه نفسه واسرته ومجتمعه. وخلق جو نفسي مريح يزيد من فرص النجاح للطالب وتسجيل الغياب من قبل معلم الحصة ومن يتعدى نسبة الغياب القانونية يحرم من الامتحان ومتابعة الاجراءات مع الاختصاصي الاجتماعي والاتصال بولي الامر اول بأول للمتابعة وتوزيع الطلاب المواطنين في شعب خاصة بهم غير المواطنين في شعب اخرى لضمان النظام في حصص التربية العسكرية ومنح الطالب المواطن فرصة اكبر للتفوق وايجاد نفسه في التربية وخلق جو من التنافس وزيادة الطموح والدافعي للتعلم لدى الطالب المواطن وانتقاء نخبة من المعلمين بالمدرسة لتدريس هذه الشعب لزيادة الاهتمام بهم ومتابعة مستوياتهم التحصيلية وتوظيف جماعات الانشطة المختلفة في التفاعل مع هذا النظام بالعمل مع ادارة المدرسة في ضبط الطلاب صباحا ومتابعة النظافة العامة للمدرسة اثناء الفرصة والقيام بدور التوعية والارشاد لهم بالاذاعة المدرسة والنشرات بالتنسيق مع الخدمة الاجتماعية بالمدرسة ونصاب الحصص كما هي محددة من قبل الوزارة ولا يتم المساس بها بالزيادة او النقص في ظل هذا النظام واليوم الدراسي به خمس ساعات دراسية لخمس مواد دراسية. المتابعة والتقويم وحول خطوات متابعة وتقويم البرنامج قال عبد الله النعيمي يتم في نهاية الفصل الدراسي الاول تقييم المشروع من خلال تقرير مفصل من ادارة المدرسة يوضح فيه اهم الايجابيات وما تم اكتشافه من عقبات وسلبيات لتلافيها في الفصل الثاني. مراحل المشروع ويحدد مدحت محمد ابراهيم اختصاصي اجتماعي مراحل تطبيق النظام بتوزيع غرف المدرسة على المعلمين حسب النصاب القانوني لكل مادة من الحصص الدراسية. ويشترك معلمو المادة الواحدة في غرفة او اكثر مع تحديد اسماء الغرف والمعلمون المسئولون عنها وتزويد هذه الغرف بالاجهزة والوسائل العلمية والمصادر اللازمة للدراسة المنهجية بشكل علمي متطور مثل اجهزة الفيديو والتلفاز والحاسوب وجهاز العرض الرأسي حسب حاجة كل مادة ومدة الحصة ساعة كاملة تفصل بين الحصة والاخرى عشرة دقائق لانتقال الطلاب من غرفة لاخرى تحت اشراف مشرفي الاجنحة ومعلم الحصة والاختصاصي الاجتماعي. آلية التنفيذ ويشير ابراهيم الى ان آلية تنفيذ المشروع تنقسم الى مرحلتين الاولى بداية الفصل الدراسية الاول من خلال اعتماد ونظام الساعات الدراسية والثانية بداية الفصل الدراسي الثاني باعتماد مشروع الطالب المتحرك من خلال عقد عدة اجتماعات مع منسقي المواد والمدرسين الاوائل والاختصاصيين الاجتماعيين لمناقشة المشروع والتوصل للصياغة النهائية له، إعداد المشروع بشكل نهائي من قبل إدارة ثانوية خليفة بن زايد وتهيئة المعلمين والطلاب للمشروع من خلال الاجتماعات والنشرات والاذاعة المدرسية وعرض المشروع على مجلس آباء المنطقة ومناقشته وتبني المشروع من قبل المجلس لعرضه على مدير إدارة منطقة العين التعليمية ومتابعة التنفيذ من قبل مجلس الآباء بالمنطقة مع المسئولين من المنطقة والموجه الاداري للمدرسة، ضمان نظافة غرف الدراسة وتزويدها بالمصادر العلمية والوسائل والاجهزة التي يكون مسئول عنها المعلم وبالتالي تصبح جميع الغرف لائقة بقلعة علمية ثانوية تشرف المنطقة عند حضور اي زائر وتجديد نشاط الطالب وحيويته بالانتقال من غرفة دراسية لاخرى واعطاء المعلم الفرصة كاملة للابتكار والابداع خلال الحصة الدراسية بما يكفل له هذا المشروع من وسائل تعليمية ومصادر واجهزة. ومساعدة الطالب على الاستعداد الجيد للحصة والاستيعاب الكامل في الحصة من المعلم من خلال الشرح والاسئلة والتجارب العملية خاصة وان زمن الحصة يسمح بذلك. واعربت ادارة مدرسة خليفة بن زايد الثانوية للبنين عن املها بنجاح الفكرة خاصة وان هذا المشروع طموح ويحتاج الى تكاتف الجهود من اجل تنفيذه بشكل يضمن له النجاح وتحقيق اهدافه. العين ـ عبد الله خازر: