يقوم قسم المباني التاريخي في بلدية دبي بتنفيذ 3 مشاريع جديدة في منطقة الشندغة والرأس الاثريتين ضمن اطار جهود البلدية في تحقيق استراتيجية الحفاظ على التراث العمراني في امارة دبي واتباع سياسة التكامل العمراني في مجالات التنمية المختلفة. وتشمل المشاريع الثلاثة ترميم مسجد الشيوخ، واعادة بناء بيت الشيخ جمعة، ومشروع اعادة بناء مبنى الحاي. وصرح المهندس رشاد محمد بوخش مساعد مدير ادارة المشاريع رئيس قسم المباني التاريخية في بلدية دبي ان منطقة الشندغة. تكتسب اهمية تاريخية كبرى ترجع الى موقعها الاستراتيجي حيث تطل على الخور مباشرة، كما ان الاسرة الحاكمة كانت تستقر فيها بالاضافة الى تنوع مبانيها من حيث مواد البناء اذ ان بعض المباني شيدت من الاحجار البحرية والجص وتمثل طبقة الميسورين، والبعض الاخر شيد المباني من سعف النخيل والنوع الثالث شيدها من بيت الشعر. وحول الوصف الجغرافي للمنطقة اكد ان منطقة الشندغة تطل على مدخل خور دبي وتشرف على منفذ المدينة البحري وشريانها الحيوي. مسجد الشيوخ وأضاف انه تواصلا مع مشاريع الترميم واعادة البناء التي تنفذها بلدية دبي للمباني الاثرية في منطقة الشندغة لتحويلها الى منطقة سياحية، فقد باشر قسم المباني التاريخية مؤخرا بوضع اللمسات الاخيرة على عدد من المباني الأثرية منها مسجد الشيوخ الذي يقع في الجهة الغربية الشمالية من بيت الشيخ سعيد آل مكتوم وبالقرب من شارع الخدمات ومواقف السيارات المستحدثة، مشيرا الى ان موقع المسجد كان يتوسط المنطقة السكنية لعلاقته ببيت الشيخ سعيد في منطقة الشندغة. وأضاف ان المساجد في منطقة الشندغة تمثل بؤرة التجمعات السكنية وعددها ستة مساجد هي مسجد الشيوخ وقد بناه المرحوم الشيخ سعيد بن مكتوم، ومسجد بن سرور وقد بناه محمد بن سرور عام 1914، ومسجد المر بن حريز وقد بناه الشيخ المر بن حريز عام 1974م، ومسجد الملا وقد بناه مجموعة من المواطنين ثم أكمله سعيد الملا عام 1949م، ومسجد ابن زايد وغير معروف من بناه عام 1964م، ومسجد عبدالقادر ويعرف بمسجد كلداري نظرا لانه باشر الصرف عليه وهو غير معروف سنة البناء. وأكد المهندس رشاد بوخش ان تاريخ الاحداث في القدم كانت منسوبة الى الحوادث وتباعا الى التاريخ الذي حدثت فيه تلك الحادثة. فمثلا تم بناء هذا المسجد أو البيت قبل غرق السفينة بعامين او بعد عام الجراد، لذلك فانه من المنطقي ان تاريخ بناء مسجد الشيوخ بالاحجار المرجانية والجص في عام 1914 وهي المواد المعروفة في ذلك الوقت. واضاف ان مسجد الشيوخ يتكون من صالة للصلاة والتراس الخارجي المكشوف تم تغطيته بألواح الاسبستوس، صالة المسجد بمساحة قدرها 980X1312م يتوسطها اربعة اعمدة في صفين تقسم صالة الصلاة الى ثلاثة اقسام متساوية تقريبا بواسطة جسور ولا يوجد للأعمدة ولا الجسور أي سمات معمارية خليجية أو محلية، اما حائط القبلة به ستة شبابيك من الالمنيوم تعلو عن ارضية المسجد بحوالي 3سم، ثلاث من تلك الشبابيك على الجهة اليمنى من القبلة وثلاث على الجهة اليسرى. وقال ان الحالة الانشائية للمسجد كانت مستقرة وجيدة والشروخ والتشققات الظاهرة هي نتيجة انفصال بين المواد المختلفة، واضافة طبقة من البلاستر الاسمنت على البلاستر القديم. واوضح مساعد مدير ادارة المشاريع العامة في بلدية دبي انه يبدو من المعلومات التي توفرت خلال دراسة الصور القديمة وروايات كبار السن من المواطنين وفيلم الفيديو عام 1983 اثناء هدم منطقة الشندغة ان هناك احتمالين هما ان مبنى المسجد قد هدم واعيد بناؤه في الستينيات بالطابوق الرملي، او ان المسجد شيد في الستينيات بالكامل، مشيرا الى انه على الرغم من عدم التمكن من تأكيد احدهما لكن الاحتمال الاول اقرب الى الصحة بناء على ملاحظة وجود تغيير جوهري في القبلة «الصورة الجوية عام 1960» وكذلك عدم وجود الوحدات الزخرفية في دروة السطح. وافاد انه مما تقدم يمكننا تسطير أسس لمنهاج العمل في مرحلة الترميم النهائي على النحو التالي: الابقاء على شكل قبلة المسجد كما هي لتفرده بها عن باقي المساجد وكذلك الزخارف الجصية للدروة، وازالة جميع المنشآت الخشبية والتغطية للتراس وحوض الوضوء الخارجي، وتغطية السطح بمواد تقليدية، الى جانب ربط المسجد بالنسيج العمراني القديم لمنطقة الشندغة بما يتناسب مع ابراز بيت الشيخ سعيد وتوفير سكن للامام منفصل عن المسجد بدلا من السكن الحالي من الخشب والذي يشوهه واجهة المسجد، فضلا عن استخدام المواد التقليدية للشبابيك والبلاستر والزخارف والتغطيات. بيت جمعة آل مكتوم أما المشروع الاخر فهو اعادة بناء بيت الشيخ جمعة آل مكتوم في منطقة الشندغة الذي دخل مراحل الانجاز النهائية. وعن موقع المبنى افاد المهندس رشاد محمد بوخش: يقع بيت المرحوم الشيخ جمعة آل مكتوم في منطقة الشندغة حيث يحده من الجهة الشمالية المبنى رقم 6 الذي ترجع ملكيته لعتيق بن احمد المري ومن الجهة الجنوبية المبنى رقم 129 والذي ترجع ملكيته لمطر بن غالب بن محمد، ومن الجهة الشرقية، مبنى رقم 13 والذي ترجع ملكيته لورثة علي بن هزيم، ومن الجهة الغربية المبنى رقم 44، والذي ترجع ملكيته للشيخ احمد بن جمعة آل مكتوم، ومن الجهة الشمالية الغربية يطل المبنى موضوع الدراسة على المباني التالية: مبنى رقم 46 والذي ترجع ملكيته لراشد عبدالله الشيراوي ويليه غربا مبنى رقم 92 والذي ترجع ملكيته لورثة عبدالله بن موسى، اما مبنى 83 والذي يقع غربي المبنى رقم 92 فترجع ملكيته لورثة عبيد بن صقر. وتطرق الى تاريخ انشاء المبنى حيث قال ان بيت الشيخ جمعة قد شيد عام 1350 هـ الموافق 1928م تقريبا، وللمبنى مدخلان احدهما يقع في الناحية الشرقية وهو المدخل الرئيسي، ومكتوب عليه تاريخ البناء، وهو خاص بالرجال والخدم، اما الآخر فيقع في الناحية الجنوبية وهو خاص بالنساء والاطفال، ويتكون المبنى من دورين هما: الدور الارضي والدور العلوي، وقد شيد المبنى على عدة مراحل موضحا بان الناحية الجنوبية من الدور الارضي صالة ومجلس وحظيرة الحيوانات، ومستودع، ومطبخ رئيسي. اما الناحية الغربية فتحتوي على مستودع وغرفة الدرج، وغرفتي اعاشة. اما الجانب الشمالي فيتألف من 3 غرف اعاشة، ومطبخ ثانوي في حين ان الجانب الشرقي من المبنى يتألف من غرفة نوم، ومستودع ومساحة. في حين تتألف الناحية الجنوبية من الدور العلوي على جلسة غربية، وحمام مستقل، وغرفة اعاشة، وجلسة شرقية، وجلسة مفتوحة غير مسقوفة. ويتم الانتقال من الدور الارضي الي الدور العلوي في الجانب الغربي عبر درج يتميز بوجوده في غرفة مستقلة ويؤدي الى الجلسة الجنوبية، والجلسة المفتوحة غير المسقوفة، وغرفة المعيشة، والجلسة المسقوفة. وفي الجانب الشمالي يتم الانتقال من الدور الارضي الى الدور العلوي خلال الدرج الثالث في المبنى والواقع في هذه الجهة، وهذا الدرج منحرف على شكل حرف «ج» ويؤدي هذا الدرج الى ليوان على امتداد المرافق المطلة عليه، وهذا الايوان يشبه الايوان السفلي بخلاف انه غير مسقوف، وتحف اطرافه اعمدة ذات تيجان واكتاف مزخرفة، ويتكون هذا الجانب من الايوان العلوي الذي يقع اقصى شمال غربي المبنى، وهو مستطيل الشكل اتجاهه من الشرق الى الغرب، محاط من الجهات الشمالية والشرقية الغربية بأعمدة اسطوانية قصيرة مرتبطة ببعضها بمشربيات من سعف النخيل، ومن الملاحظ في هذا المبنى انتشار مشربيات من سعف النخيل بدلا من الاخشاب، وكما يلاحظ تصميم المشربيات على شكل مربع وليس مستطيلا، اما الجهة الجنوبية والمواجهة للجلسة المغلقة الموجودة في الجانب الغربي فمتصلة بأعمدة ذات أركان زخرفية. اما الجلسة الغربية فهي مسقوفة مستطيلة اتجاهها من الشرق الى الغرب تتوزع على اطرافها من الجهات الشمالية والغربية مجموعة من الاعمدة اما الجهة الشرقية والمتصلة بالغرفة التي تليها شرقا، فيوجد مدخل تليه جنوبا نافذتان تقليديتان. كما يحوي على غرفة نوم وهي مستطيلة، اتجاهها من الشرق الى الغرب، تحتوي بداخلها على مجموعة من العناصر التقليدية، فالجدار الشمالي يحتوي على خمس نوافذ تقليدية كبيرة الحجم، يليها شرقا تجويفان متتاليان ثم مدخل الى حمام خاص بها يحتوي هذا الحمام على مجموعة من التجاويف، وذلك في الجهات الشمالية والشرقية والغربية. اما الجدار الجنوبي للغرفة فيحتوي على خمس نوافذ تقليدية كبيرة الحجم، يليها شرقا مدخل مطل على الليوان، يليه نافذتان تقليديتان كبيرتا الحجم، اما الجدار الشرقي فيحتوي على مدخل مطل على الجلسة الشرقية المسقوفة، وما بين كلا جانبيه الشمالي والجنوبي نافذة تقليدية كبيرة الحجم، مثلما في الجدار الغربي، والمطل على الجلسة الغربية المسقوفة. في حين ان الجلسة الشرقية المسقوفة مربعة الشكل، ويحتوي الجدار الشمالي على عمود متصل بالجدار الخارجي للحمام السابق الواقع في الجهة الغربية بمشربية من سعف النخيل، يليه شرقا تجويف، اما الجهة الجنوبية فمطلة على الايوان، اما بالنسبة للجهة الشرقية فيحتوي الجدار على تجويف تليه جنوبا مشربية من الدعون، اما من الجهة الغربية فيحتوي الجدار على مدخل مطل على الغرفة السابقة، وما بين كلا جانبيه الشمالي والجنوبي توجد نافذة تقليدية كبيرة. اما الجانب الشرقي فمن الملاحظ ان الايوان في الجانب الشمالي متصل بالسطح في الجانب الشرقي ويتصف الجانب الأخير بأنه منطقة واسعة غير مسقوفة اطرافها محاطة بأعمدة قصيرة ومرتبطة ببعضها بمشربيات من النخيل «الدعون». وافاد المهندس رشاد بوخش انه من الملاحظ ان الجهات الشمالية والشرقية والغربية متصلة ببعضها، اما الجهة الجنوبية فمنفصلة عن الجهات الاخرى، ويتم الوصول الى الجهة الجنوبية خلال الدرج الجنوبي والاصلي. كما تم تعديل المجلس وغرفة النوم في الجزء الجنوبي الشرقي حيث تم هدمه في عام 1990 وتمت اعادة انشائه من مواد البناء الحديثة «الطوب الاسمنتي» وتم عمل صيانة للحمامات البارزة عن المبنى في نفس الفترة الزمنية وتعديل بعض الجدران من الاحجار التقليدية للطوب الاسمنتي. مبنى الحاي وفي الضفة الاخرى من الخور تبرز منطقة الرأس احدى المناطق القديمة في ديرة، حيث يمتد تاريخها الى فترة تكون رأس الخور الشهيرة وكانت تمثل موطن تجار بر ديرة فيما مضى وقد حفلت بالعديد من الدور الخاصة بكبار التجار والاعيان فضلا عن المدرسة الاحمدية التي تكاد تمثل مركز المنطقة والتي استوعبت خيرة ابناء دبي لينهلوا منها العلم وليشكلوا نواة الطبقة المثقفة في الامارة. وتشمل منطقة الرأس حول المدرسة الاحمدية مجموعة من المباني التقليدية التي تحيط بالمدرسة الاحمدية القديمة، حيث تتشكل انماط تخطيطية ومعمارية تقليدية، لها من الندرة ما يستوجب الحفاظ والاحياء المعماري والتخطيطي المتكامل. ويقع مشروع ترميم مبنى الحاي في منطقة الرأس وبمحاذاة الخور من الغرب حيث يحده من الجهة الشمالية شارع فرعي ممتد من اقصى شرق هذه المنطقة مارا بعدة مبان تاريخية مروراً بالمبنى موضوع الدراسة، ومن الجهة الجنوبية مبنى رقم 98، ومن الجهة الشرقية ارض فضاء بالاضافة الى مبنى رقم 3/85 ومن الجهة الغربية: يطل على شارع فرعي. واكد مساعد مدير ادارة المشاريع في بلدية دبي ان مبنى الحاي قد شيد في عام 1922 تقريبا وترجع ملكيته الى محمد مطر مصبح الحاي، وقد بدأت بلدية دبي مؤخرا مشروع ترميمه. ويتكون المبنى من دورين، وللمبنى مدخلان المدخل الاول والرئيسي يقع من جهة الغرب ومقابل مدخل مجلس الرجال تقريبا، وكان يطل على الساحة الخارجية للمبنى وكان كبير الحجم، اما المدخل الثاني فهو مدخل فرعي وخاص بالخدم للنساء، وهو كبير الحجم ويقع جنوب شرق المبنى، يلاحظ ان المبنى مقسم الى قسمين قسم منه يتكون من دورين ويتركز في الجهة الشمالية الغربية من المبنى، والآخر يتكون من دور واحد ومحاط بسور المبنى، وذلك في الجهتين الشرقية والجنوبية، وما بين القسم الاول والثاني توجد ساحة كبيرة «حوش» كما توجد ساحة اخرى اصغر حجما من الساحة السابقة، تقع ما بين المدخل الرئيسي للمبنى الواقع في الجهة الغربية والمرافق المتصلة الغربية المكونة من دورين ويتألف المبنى من الجانب الشرقي ويحتوي على غرفة اعاشة، وغرف للخدم، وحمام مستقل. أما الجانب الجنوبي فيحتوي على مطبخ يقع أقصى جنوب شرق المبنى وغرفة اعاشة، وغرفة للخدم. ويتألف الجانب الغربي من المبنى من غرفة مبيت الضيوف ومستودع ومجلس للرجال، في حين انه يتألف في الجانب الشمالي من غرفة اعاشة ومحلات تجارية. ويحتوي المبنى في وسطه على مرافق مطلة على الساحة منها مستودع وغرفة اعاشة، ومستودع. يتم الانتقال من الدور الارضي الى الدور العلوي من خلال مسلك واحد فقط يقع غرب الايوان السابق، وفي الجهة الجنوبية للدرج حيث الساحة يطل الدرج على الايوان العلوي، حيث تمتد ارضية الايوان شرقا، وعلى امتداد الغرفة السفلية الواقعة شرق المبنى، وكذلك بالاتجاه الشمالي، والايوان مطل على الساحة، حيث تحفه مجموعة من الأعمدة ومرتبطة بعضها ببعض بمشربيات خشبية معينة الشكل، وكذلك بالنسبة للاسطح المطلة على الساحة الداخلية للمبنى، اما بالنسبة للطرف الآخر والمطل على الخارج فعبارة عن أعمدة قصيرة، وما بين العمود والآخر لوحة جصية أعلاها مفتوح كملقف هوائي، يعلوها صف من الشنادل تعلوها لوحة مستطيلة رفيعة من الجص. ويتكون الدور العلوي من غرفة اعاشة، يليها غربا سطح واسع نوعا ما، محاط أطرافه الخارجية بأعمدة، ومتصلة بعضها ببعض بلوحات جصية أعلاها مفتوحة «ملاقف هوائية تعلوها شنادل ثم تعلوها لوحات جصية رفيعة»، وفي اقصى جنوب غرب السطح اقيمت غرفة اعاشة اخرى مستطيلة الشكل، اتجاهها من الشرق الى الغرب، الواجهة الشمالية من الخارج تحتوي على مدخل كبير يعلوه تجويف مستطيل، يليه شرقا نافذتان تقليديتان كبيرتا الحجم، أعلاهما تجويفان طوليان، ومن غرب المدخل توجد ثلاث نوافذ تقليدية كبيرة الحجم، تعلوها ثلاثة تجاويف مستطيلة طوليا. أما من الداخل فيحتوي الجدار الشمالي على مدخل تقليدي يعلوه تجويف مستطيل ورفيع، ويليه شرقا نافذتان تقليديتان يعلوهما تجويفان طوليان، ومن غربه توجد ثلاث نوافذ تعلوها ثلاثة تجاويف، أما الجدار الجنوبي فيحتوي على مدخل آخر متوسط الحجم، يعلوه تجويف مستطيل ويليه شرقا نافذة تقليدية كبيرة الحجم، يعلوها تجويف طولي يحتوي بداخله، ومن الاعلى على فتحة صغيرة مستديرة، ويؤدي المدخل السابق الى سطح بسيط خاص بهذه الغرفة، حيث ينتقل اهل البيت في الفترة المسائية الى السطح السابق يتسامرون، ويلي المدخل غربا ثلاث نوافذ تقليدية كبيرة الحجم، ويليها غربا تجويف مستطيل طوليا بنفس حجم ارتفاع النوافذ السابقة، وتعلوها جميعا اربعة تجاويف طولية، اما الجدار الشرقي فيحتوي على ثلاثة نوافذ تقليدية كبيرة الحجم، تعلوها ثلاثة تجاويف طولية باستثناء التجويف الشمالي حيث انه أقصر من البقية، كما ان التجويف الاوسط يحتوي بداخله على فتحة مستديرة وصغيرة، أما بالنسبة للجدار الغربي فيحتوي على تجويفين طوليين مفتوحين من الاعلى «ملقف هوائي»، يليه شمالا نافذة تقليدية كبيرة الحجم، وتعلو العناصر الثلاثة السابقة ثلاث تجاويف تحتوي بداخلها على ثلاثة فتحات مستديرة، وتحتوي هذه الغرفة ايضا على معاليق خشبية، وذلك ما بين عمود وآخر. كتب خالد درويش:

