واصل أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة لاحياء ليالى شهر رمضان المبارك مغادرة البلاد امس. وكان فى وداعهم بمطار أبوظبى الدولى عبيد راشد العقروبى وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف المساعد لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف وعدد من كبار المسئولين بالوزارة ومن مختلف السفارات العربية والاسلامية بالدولة. وكان اصحاب الفضيلة العلماء قد بدأوا المغادرة عائدين الى بلادهم مساء أمس الاول وأكملوها امس بعد أن أمضوا شهرا كاملا فى هذه الرحلة الاسلامية المتميزة قاموا خلالها بعمل اسلامى متميز ومكثف فى احياء ليالى شهر رمضان المبارك بالوعظ والارشاد والتوعية الدينية الكاملة عبر المحاضرات والندوات والدروس وحلقات الدرس التى غطت المساجد والمؤسسات والجمعيات النسائية وغير النسائية والمجمعات الثقافية والمدارس والجامعات المؤسسات العقابية وخطب الجمعة والاحتفالات الرسمية مثل غزوة بدر وليلة القدر. وقد عبر العلماء لدى مغادرتهم عن سرورهم وسعادتهم بالمشاركة فى هذا المهرجان الرمضاني الاسلامى الفريد منوهين بالمبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بهذه السنة الحميدة التى حرص عليها منذ أعوام طويلة. كما التقى معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون والاسلامية والاوقاف امس الاول بالعلماء المفكرين ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة لتوديعهم قبيل مغادرتهم البلاد عائدين الى دولهم بعد مشاركتهم في احياء ليالي شهر رمضان الكريم. واشاد معاليه بالمكرمة السنوية الرائدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة التي يحرص سموه فيها على استضافة نخبة كبيرة من خيرة العلماء المسلمين من مختلف انحاء العالم العربي والاسلامي لاحياء ليالي شهر رمضان المبارك كل عام. كما اشاد بالجهد المشرف الذي بذله العلماء في صدق وتفان والذي غطى لاول مرة جميع مرافق الدولة من مساجد ومدارس وجامعات ومؤسسات وجمعيات علمية وثقافية ونسائية وعقابية وأندية والشرطة والقوات المسلحة ودورات تدريبية لائمة المساجد. وتوجه معاليه بالشكر الى كل من ساهم في تنظيم هذا المهرجان الاسلامي الرمضاني وابرازه وخاصة وسائل الاعلام المختلفة التي اسهمت في ابراز هذا الجهد وتوصيله الى جمهور المسلمين داعيا المسلمين على ارض الدولة ان يحافظوا ما استطاعوا على مكاسب هذا الشهر الكريم وما استوعبوه من المحاضرات والندوات واللقاءات الدينية ومجالس العلم على امتداد الشهر الكريم ان يحرصوا على ان يطبقوها في حياتهم ويترجموها سلوكا عمليا وقدوة مثالية ودليلا اكيدا على نجاح مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة وتحقيق اهدافها التي ارادها سموه والتي تؤكد حرصه الصادق على احاطة ابناء الامارات والمقيمين فيها بسياج منيع من التوعية الاسلامية لترسيخ مفاهيم العقيدة الاسلامية الصحيحة وتأكيد صورة الاسلام السمحة ووسطيته المثالية. كما دعا معاليه المسلمين في كل مكان الى نقل ما استوعبوه من هذه الرحلة الرمضانية الى كل المناطق والمواضع التي يرتادونها او التجمعات التي يخالطونها بالحكمة والموعظة الحسنة وفي سلوك اسلامي رزين يجعل الجميع يحسن ويلمس مدى الفائدة التي أمدتها هذه المسيرة الرمضانية بروحانيتها ونفحاتها.