وافقت القيادة العامة لشرطة دبي مؤخرا على تنفيذ عدة توصيات صدرت عن مجلس الاحياء بمركز شرطة نايف وذلك بعد اجتماعات متواصلة تم خلالها تدارس بعض الامور المتصلة بالامن والمجتمع من قبل المجلس ورفعها للقائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس الشرطة الاستشاري لخدمة المجتمع. وقال المقدم الدكتور السلال الهويدي مدير المركز رئيس مجلس الاحياء بمنطقة نايف ان من اهم القرارات التي وافقت عليها القيادة العامة لشرطة دبي تكثيف افراد الحراسات عند محلات الصرافة والبنوك وكذلك تسهيل اجراءات فتح بلاغ الشيكات المرتجعة وزيادة افراد مكتب الشيكات لتسيير العمل بشكل افضل كذلك وافقت القيادة على تشكيل فريق عمل مشترك من رجال الشرطة والدائرة الاقتصادية لضبط الباعة المتجولين في منطقة نايف والحد من هذه الظاهرة التي ازدادت في الآونة الاخيرة. واكد المقدم الهويدي ان هناك عدة توصيات لاتزال تدرس من قبل المجلس منها ما يتصل باختصاصات تتبع جهات اخرى كاجراءات لجنة الايجارات وقطع الكهرباء عن المستأجر من قبل المالك دون انذار سابق وتغيير مواقف السيارات في سوق الذهب ونظافة الشوارع الداخلية ومراقبة الغش التجاري والتشديد على اصدار الرخص التجارية في بعض المهن بالاضافة الى ترقيم محلات الذهب والصرافة بأرقام متميزة. من جهة ثانية سجل مركز شرطة نايف خلال شهري اكتوبر ونوفمبر الماضيين انخفاضا ملحوظا بعدد قضايا السرقة التي وقعت ضن منطقة اختصاصه، حيث بلغ عدد القضايا المسجلة في شهر اكتوبر الماضي 20 قضية تمثلت في سرقة 7 محلات تجارية خارج اوقات الدوام، و9 قضايا سرقة اثناء العمل و5 سرقات لشقق سكنية وسرقتين من وسائل النقل وسرقة واحدة بالحيلة وواحدة شروع في السرقة وثلاث قضايا سرقة من قبل العاملين. وفي شهر نوفمبر بلغ عدد القضايا التي سجلها المركز 26 قضية منها سبعة محلات تجارية خارج اوقات الدوام، و6 قضايا سرقة من العمل في المحلات، و6 قضايا سرقة من وسائل النقل، وسرقتان لشقق سكنية، وسرقة واحدة من قبل العاملين، واربع قضايا شروع في السرقة. وقد اكد المقدم الدكتور السلال جمعة الهويدي مدير المركز انخفاض معدل القضايا ضمن منطقة الاختصاص موضحا انه تم القبض على مرتكبي معظم هذه القضايا وهي لا تشمل قضايا الشيكات المرتجعة، موضحا ان هناك اسبابا لوقوع مثل هذه الحوادث فمثلا قضايا سرقة المحلات التجارية تقع بسبب الاهمال من ذوي الاملاك وذلك بعدم احكام اغلاق محلاتهم التجارية مما يسهل كسر اقفالها وسرقتها. وقال ان الوضع الامني ضمن منطقة نايف يسير بمستوى ممتاز بفضل جهود دوريات الشرطة المراقبة للاماكن والاسواق والشوارع طوال الاربع والعشرين ساعة، حيث يتوزع افراد الشرطة على اكثر المواقع التي تحدث بها السرقات وذلك وفق برنامج «لغة المكان» الذي يرصد قياس مستوى الاماكن التي تقع فيها الجريمة موضحا انه يتم تغيير اماكن الشرطة اسبوعيا حسب رصد مستوى الجريمة ووقوعها موضحا ان الشرطة في خدمة المجتمع وعلى المجتمع التعاون مع الشرطة.