أكد سليمان بن علي البادي مسئول مكتب البعثات بالبريمي والتابع لوزارة التعليم العالي في سلطنة عمان ان تنوع التعليم وتعدد الجامعات والكليات الجيدة بدولة الامارات جعل الاقبال يتزايد للالتحاق بها من قبل الطلبة العمانيين، وكذلك التعاون المستمر والقائم بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين الشقيقين في المجالين الاكاديمي والثقافي وذلك بجانب العلاقات والروابط المتميزة بين الشعبين وقرب المسافة بين السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة. واضاف مسئول مكتب البعثات بالبريمي لـ «البيان» ان عدد الطلبة العمانيين الدارسين بدولة الامارات العربية المتحدة ينمو بتزايد سنويا وذلك نظرا للروابط والعلاقات المتميزة وقرب المسافة بين السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة كما ان ذلك يرجع لتنوع التعليم بالامارات وتعدد الجامعات والكليات الخاصة والجيدة مما جعل الاقبال يتزايد من الطلبة وأولياء أمورهم للدراسة بتلك الجامعات والكليات خاصة وان المواطن العماني اصبح يدرك تماما معنى وأهمية التعليم بشكل عام والتعليم الجامعي بشكل خاص. وقال بتلك الاسباب اصبحنا اليوم نجد ما يقارب من 7500 طالب وطالبة عمانيين يتلقون تعليمهم الجامعي في الامارات بمختلف التخصصات الطبية والتربوية وادارة الاعمال والهندسة والحاسب الآلي وغيرها من التخصصات في الجامعات والكليات بالامارات. وعن الخدمات التي يقدمها مكتب البعثات بالبريمي للطلبة العمانيين بدولة الامارات قال سليمان البادي ان وزارة التعليم العالي في السلطنة الممثلة بملحقياتها الثقافية في الخارج ومكتب البعثات بالبريمي تقوم بتقديم كل العون والمساعدة والنصح والارشاد لابنائنا الطلبة الدارسين بالخارج فعلي سبيل المثال لا الحصر نذكر بعض ما يقدمه مكتب البعثات بالبريمي للطلبة العمانيين الدارسين بدولة الامارات حيث يقوم المكتب بالتنسيق مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدولة الامارات العربية المتحدة في مجال الامور المتعلقة بالطلبة، ونقوم بزيارات ولقاءات لابنائنا الطلبة بمقر دراستهم وجامعاتهم لنناقش معهم الجوانب الاكاديمية ونستمع الى ملاحظاتهم ومشاكلهم، ونعمل على حلها ومتابعتها مع جهات الاختصاص. كذلك يقوم المكتب بحل وتذليل الكثير من الصعاب التي يتعرض لها الطالب اثناء دراسته ويقدم له النصيحة والتوجيه والارشاد. كما ان المكتب على تواصل مستمر ودائم مع مسئولي الجامعات للتعرف على ملاحظاتهم تجاه الطالب العماني. متابعة مستويات الطلبة الدراسية وحثهم على الاستفادة من العلوم التي يتلقونها بجامعاتهم للحصول على معدلات مرتفعة. ويعتبر المكتب حلقة وصل بين الطالب وبين الجهات المعنية بالسلطنة، حيث يقوم بتوفير المعلومات والبيانات التي تهم السلطنة والطالب على حد سواء. كما أن تواجد المكتب الدائم لدى الطالب وذلك من خلال الانشطة والفعاليات التي يقوم بها طلبتنا بالامارات ويقوم بالوقوف معهم ومؤازرتهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم قدر الامكان. ومن ضمن الاهتمامات التي نقدمها للطالب ايضا حفظ وتوثيق البيانات الخاصة به الشخصية منها والاكاديمية التي تصب في النهاية لمصلحة الطالب. وعن اواصر التعاون التعليمي بين المؤسسات التعليمية في البلدين أكد البادي انه فيما يتعلق باواصر التعاون بين مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة، وبدولة الامارات العربية الشقيقة، فهي علاقات ممتازة ومميزة تدعو للفخر والاعتزاز، وان التعاون الاكاديمي والثقافي قائم بيننا وبين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الامارات، وهناك تنسيق دائم بيننا خاصة بالنسبة للجامعات والكليات العامة والخاصة. واختتم مسئول مكتب البعثات بالبريمي حديثه بالشكر لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الامارات على اهتمامه ورعايته الدائمة للطلبة العمانيين الدارسين بالامارات ولكل مؤسسات التعليم العالي بدولة الامارات على التعاون الدائم بين البلدين لما يخدم الطلبة العمانيين. مسقط ـ علي البادي: