اشاد ملاك وتجار سوق الحمرية المركزي للخضار والفاكهة بدبي بالخطوة الريادية التي اتخذتها بلدية دبي لانشاء سوق عصرية متكاملة الخدمات والتجهيزات في منطقة ورسان يحل بديلا للسوق الحالية، ويجمع كافة متطلبات عملائه في موقع واحد. كما اشادوا باللقاءات الدورية التي تجريها البلدية مع تجار وملاك السوق في اطار حرصها على تأمين كافة المتطلبات اللازمة وتقديم أعلى مستويات الخدمة لرواد السوق من متسوقين وتجار على حد سواء. جاء ذلك في لقاءات اجرتها «البيان» مع عدد من تجار وملاك سوق الحمرية لرصد مطالبهم وملاحظاتهم حول مشروع بلدية دبي نقل سوق الحمرية المركزي للخضار والفاكهة الى موقع جديد جار العمل على تنفيذه في منطقة ورسان على شارع العوير منذ ابريل الماضي وينجز في مارس عام 2003 بتكلفة اجمالية تبلغ 152 مليون درهم. زبائن السوق يقول علي حسن حتاوي احد تجار الخضار في سوق الحمرية المركزي بدبي انه عاصر بدايات السوق في منطقة السبخة في عام 1962 وقد كان يفتقد في مراحله الاولى الحركة التجارية النشطة، وعانى التجار في بداياته من قلة الاقبال نظرا لمحدودية انتشاره الا ان الامر سرعان ما تبدل في السنوات التالية واصبح السوق نواة للتجارة الحرة بالمنطقة ومعلما مميزا من معالم الامارة، وساهم في الترويج عن سمعة دبي التجارية في الماضي وباتت اليوم سوقا عالمية تسعى كبريات الشركات الموردة وتجار الخضار والفاكهة الى عرض بضائعها فيه نظرا للاعداد الغفيرة من المستهلكين الذين يقصدون سوق الحمرية المركزي للخضار والفاكهة من كافة مدن الدولة والدول المجاورة للتسوق واعادة التصدير. واضاف انه مع نقل السوق من موقعه الحالي سوف تعود صعوبات البداية من جديد وسيواجه تجار السوق تراجعا في مبيعاتهم نظرا لقلة الاقبال ان لم تضع بلدية دبي الخطة التسويقية اللازمة للترويج عن امتيازات الموقع الجديد قبل نقل السوق اليه بمدة زمنية كافية. وأكد ان الموقع الحالي للسوق بالقرب من ميناء الحمرية قد ساهم قدما في تنشيط حركة استيراد المنتجات الطازجة من الفواكه والخضار وتسليمها الى يد المستهلك مباشرة وفي أقصر وقت ممكن الا ان هذه الميزة ستفتقد بنقل السوق الى موقع يبعد مسافة نصف ساعة عن الميناء. واعرب علي حتاوي عن أمله في أن تكون بلدية دبي قد أخذت في اعتبارها خلال مرحلة تصميم السوق اتساع المحلات التجارية وملائمة موقع التخزين للبرادات الكبيرة الذي يبلغ حجمها 60x30 قدما وتوفير مواقف خاصة للتحميل والتنزيل. 20 الف عامل ودعا ناصر العقروق الى ضرورة تخصيص مكتب للجمارك واخر لغرفة تجارة وصناعة دبي في مبنى السوق الجديد باعتبار ان 50% من صادرات دبي للخضار و الفاكهة ـ على حد قوله ـ تتم عبر سوق الحمرية المركزي. وقال سعيد عبدالله الختال احد تجار سوق الخضار ان عمال سوق الخضار المركزي في الحمرية قد تأقلموا مع الوضع في السوق ورتبوا امور اقامتهم واعاشتهم ومواصلاتهم باستئجار مساكن قريبة من منطقة السوق، وبالتالي فان موضوع تغيير موقع السوق يجب ان يشمل في دراسته توفير المسكن الملائم لاقامة اكثر من 20 الف عامل يبدأ نشاطهم اليومي من الساعة الثالثة صباحا، خصوصا وان مشروع السوق الجديد يقام في منطقة منعزلة عن المدينة ولا تتوافر بمحاذاته مناطق سكنية. واضاف انه من الاهمية بمكان تزويد منطقة التخزين بمساحات كافية لاقامة البرادات عليها فالمخصص حسب التصميم لا يكاد يلبي احتياجات محل واحد. وأكد سعيد الختال أهمية تخصيص ميناء يقدم كافة التسهيلات اللازمة لتجار السوق ويقوم على تخليص اجراءات الصادر والوارد سريعا، مشيرا الى ان غالبية المراكب التي تزود سوق الحمرية بالبضائع هي من ايران والهند وباكستان، بالاضافة الى عدد من دول شرق آسيا. الازدحام سيبقى واكد سعيد صغير أهمية تقارب المحلات التجارية من بعضها باسلوب يضمن سهولة تنقل المتسوق لاقتناء كافة احتياجاته دون مشقة أو عناء. واضاف ان توزيع السوق على أرض شاسعة ليست في مصلحة المستهلك كما هي ليست في صالح التجار، خصوصا وان مناخ المنطقة لا يساعد على التنقل من مجمع الى آخر تفصله مسافة عنه، مشيرا الى ان المستهلك في سوق الخضار يفضل التنقل على قدميه لاقتناء جميع مستلزماته. وقال ان مساحات السوق لا تحتمل اعمال التشجير والزراعة التجميلية نظرا لحجم حركة النقل الدائبة واعداد المشاة المتوقع ان يشهدها السوق، كما ان اقامة المسجد الجامع في وسط السوق سوف يعزل المناطق التجارية عن بعضها، وعليه فانه من الانسب ان يقام في ركن جانبي يتيح السكينة والطمأنينة للمصلين، فيما يمكن تخصيص اطراف السوق والمناطق المحيطة به للنواحي الزراعية والتجميلية. وأكد محمد قليط ان خطة بلدية دبي في تخفيض حركة شاحنات نقل الخضار والفاكهة على الطرقات الداخلية في المدينة والذي على ضوئه تعد لنقل سوق الحمرية الى موقع خارجي لا يعد خطوة عملية، ذلك ان اتصال السوق بميناء الحمرية سيظل قائما من خلال شاحنات نقل الخضار التي لابد ان تستخدم لنقل البضائع المستوردة من الميناء الى موقع السوق ما يجعل أمر الازدحام قائما. مقترحات عبدالكريم خماس اقترح تخصيص كل مجموعة من محلات البيع بالجملة لتسويق منتجات دولة معينة. مثل محال للبضائع الهندية، واخرى للباكستانية وغيرها، وبالتالي يسهل معها تحديد عدد الحاويات المخصصة لكل بلد وتتيح للمستهلك سهولة التعرف على مصادر البضائع دون عناء. واقترح جمال محمد توفير مجسم مصغر لسوق الخضار والفاكهة الجديد للعرض في مكتب بلدية دبي في سوق الحمرية المركزي يتيح لتجار السوق وملاك المحلات الاطلاع عليه والتعرف على مكونات السوق والمرافق التي يحتويها واسلوب التوزيع المتبع للمحلات. وذكر اهمية توفير مساحات كافية للبرادات لكل محل تجاري في السوق. مقارنة ويعد مشروع سوق دبي المركزي للخضار والفاكهة الذي بدأ العمل على تنفيذه مطلع ابريل الماضي مدينة تسوق متكاملة الخدمات والبنية التحتية، تضفي على دبي بعدا تجاريا معاصرا وتعزز من مكانتها كمركز اقتصادي هام على خارطة التجارة العالمية. وبمقارنة محتويات سوق الحمرية المركزي مع التجهيزات المقرر اقامتها في مشروع السوق الجديد نجد ان سوق الحمرية لا يحتوي على مخازن مبردة فيما يزود السوق الجديد بـ 18 مخزنا مبردا تقام على مساحة الفين و279 مترا مربعا وقد تم الاخذ في الاعتبار بناء 18 مخزنا اضافيا في المستقبل، كما ان مساحة مبنى مكتب البلدية في سوق الحمرية تبلغ 150 مترا مربعا، فيما تبلغ مساحة المبنى في السوق الجديد 400 متر مربع، كما لا يحوي سوق الحمرية المركزي للخضار والفاكهة على مكتب للبريد ولا مركز للشرطة او الدفاع المدني او مصرف او سكن للعمال وهي مرافق خدمية خصصت لها مواقع معينة في مشروع السوق الجديد، اذ يقام مكتب للبريد مساحته 125 مترا مربعا، ومركز للشرطة بمساحة 372 مترا مربعا، ومركز للدفاع المدني بمساحة 700 متر مربع، وبنك بمساحة 125 مترا مربعا، ومبنى لاقامة العمال بمساحة 3 الاف متر مربع لاسكان 504 عمال، تم الاخذ بالاعتبار بناء مباني اضافية بنفس الموقع وحسب الحاجة في المستقبل، كما سيحوي المشروع على محطة بترول ومركز صيانة بمساحة 16 الف و700 متر مربع. ويقام في مشروع السوق الجديد مركز لخدمات النفايات على مساحة الف و500 متر مربع، فميا اقيم في سوق الحمرية على مساحة الف متر مربع. ويبلغ عدد محلات الخضار والفاكهة في سوق الحمرية 155 محلا فيما يتألف السوق الجديد من 184 محلا سيرتفع الاجمالي الى 284محلا عند الانتهاء من جميع مراحل السوق، ويبلغ اجمالي مساحة محلات الجملة في سوق الحمرية 21 الف و924 مترا مربعا، فيما تبلغ المساحة الاجمالية لمحلات الجملة في السوق الجديد 49 الف و972 مترا مربعا ويتوقع ان يبلغ المسطح النهائي بانجاز المرحلة الثانية من المشروع 87 الف و830 مترا مربعا، كما انه لا توجد محلات مخصصة للبيع بالمفرق في سوق الحمرية اذ تستخدم واجهات محلات الجملة لهذا الغرض بينما تم تخصيص موقع متكامل لمحال البيع بالمفرق في السوق الجديد على مساحة 10 الاف و150 مترا مربعا، وتبلغ مساحة ساحة البيع بالجملة في سوق الحمرية الفي متر مربع واخرى بمساحة الف و500 متر مربع، وهي في السوق الجديد في منطقة ورسان 3 الاف و455 مترا مربعا، والاخرى بمساحة الفين و869 مترا مربعا، اما ساحة البيع بالمفرق تبلغ مساحته في سوق الحمرية المركزي للخضار والفاكهة بدبي الف و650 مترا مربعا فيما تصل في موقع السوق الجديد الفين و450 مترا مربعا، ولا توجد في سوق الحمرية مخازن لفرز البصل بينما يبلغ عددها في السوق الجديد 24 مخزنا تقام على مساحة 4 الاف و600 متر مربع، وقد تم الاخذ في الاعتبار بناء 24 مخزنا اضافيا في المستقبل حسب الحاجة. ويحوي سوق الحمرية المركزي على 3 مصليات متفرقة يبلغ اجمالي مساحتها 500 متر مربع بينما يحوي سوق دبي الجديد للخضار والفاكهة على مسجد جامع يقام على مساحة الف و600 متر مربع، اما فيما يتعلق بمواقف البرادات داخل السوق فقد اقيمت في سوق الحمرية على مساحة 18 الف و480 مترا مربعا، فيما تصل في السوق الجديد الى 60 الف متر مربع، بينما تبلغ مساحة مواقف انتظار البرادات خارج سوق الحمرية الى 214 الف متر مربع فيما تصل مساحتها في سوق الخضار المركزي الجديد الى 70 الف متر مربع. لقاءات دورية وأكد المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة انها في اطار الاستعدادات التي تجريها البلدية لنقل السوق الى الموقع الجديد على شارع العوير لمواكبة التطور المتسارع الذي تشهده مدينة دبي، وحرصا من بلدية دبي على تقديم أعلى مستويات الخدمة لسكانها وزوارها من متسوقين وتجار، واهتمامها بتلبية كافة متطلبات ملاك المحلات التجارية وتجار السوق تقرر ان تعقد البلدية لقاءات دورية مع تجار السوق وملاكه بمعدل لقاء كل 3 اشهر الى حين البدء بتشغيل المشروع الجديد وذلك للوقوف على احتياجات التجار من السوق الجديدة والتعرف على ملاحظاتهم ومقترحاتهم لتطوير السوق واحتواء كافة الخدمات المتعلقة بها، انطلاقا من حرص البلدية على مصالح جمهور العملاء وتقديم افضل الخدمات لهم في جميع المجالات المرتبطة بالعمل البلدي وتنظيم الاجراءات الكفيلة بتحقيق تلك الاهداف مشيرا الى ان اللقاءات تهدف الى اطلاع الملاك والجمهور بمراحل سير المشروع والاطلاع على ملاحظات واستفسارات المعنيين بسوق الخضار والفواكهة خاصة، وبحث الخطوات التي اتخذتها البلدية لنقل السوق الحالي وانجاز السوق الجديد في العوير. واكد مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة انه تم طرح مشروع سوق مركزي للخضار والفاكهة في منطقة العوير في مسابقة هندسية تنافست عليها كبريات الشركات الاستشارية لتصميم سوق عصري متكامل المرافق والتجهيزات يكون بديلا للسوق الحالي في منطقة الحمرية، ويلبي الطلب على نشاط تجارة الخضار والفاكهة حتى عام 2012م. مشيرا الى ان الموقع يمتاز بوقوعه على تقاطع الطريق الدائري الاول مع طريق العوير، وبالتالي ارتباطه بالطرق السريعة الواصلة ما بين الامارات الشمالية وأبوظبي، وتنتفي بتشغيله الازدحامات المرورية في منطقة سوق الحمرية الحالي وتردد الشاحنات المحملة بالخضار والفاكهة على الطرقات الداخلية بالامارة. أعلى مستويات الخدمة واضاف انه قد روعي في تصميم سوق دبي المركزي للخضار والفواكه عملية التطوير والتوسعة نظرا للتطور المتسارع الذي تشهده مدينة دبي وحرص البلدية على تقديم اعلى مستويات الخدمة لسكانها وزوارها من متسوقين وتجار، وبما يلبي احتياجات نشاط تجارة الخضار والفاكهة حتى ما بعد عام 2012. وقال ان المشروع الجاري تنفيذه حاليا يهدف الى توفير سوق مركزي رئيسي لتجارة الخضار والفواكه يحل محل سوق الحمرية المركزي الحالي، موضحا بأنه قد تم اختيار الموقع الجديد لما يوفره من سهولة في طرق المواصلات خصوصا فيما يتعلق بالشاحنات الكبيرة وتجنب دخولها المدينة حيث تحيط بالمشروع مجموعة من الطرق والتقاطعات الرئيسية مثل طريق العوير وطريق الامارات الدائري. مكونات السوق الجديد وأوضح مطر الطاير ان السوق يتكون من عدة اجزاء رئيسية هي سوق الجملة ويتكون من 400 محل «العدد الحالي في سوق الحمرية 189 محلا» وقد تم تزويد كل محل بموقفين للتحميل وموقفين للتنزيل على الواجهة الاخرى للمحل للبضائع التي تم استيرادها، ويتبع هذا القسم كل من البرادات المركزية للسوق ومستودعات فرز البصل. كما يتضمن السوق منطقة البيع عن طريق الشاحنات وبها قسمان الاول يشكل منطقة انتظار، حيث يتم فيها اصطفاف البرادات الى حين السماح لها بدخول منطقة البيع المباشر والثاني منطقة البيع المباشر للمشترين وتجار المفرق، كما يوجد كذلك سوق المفرق الذي يشمل حوالي 150 محلات وساحات البيع بالجملة للبضائع المحلية والمستوردة. واضاف انه سيتم انشاء بعض المرافق والخدمات مثل المباني الادارية والمسجد ومحطات خدمة السيارات والوقود ومحطات تجميع النفايات ومركز للشرطة واخر للدفاع المدني، بالاضافة الى البريد والبنك والسوبر ماركت والصيدلية والكافيتريا والمطاعم وغيرها، وسكن للعمال ومواقف عامة بالاضافة الى موتيل بعدد 100 غرفة للسائقين الى جانب مساحة للحدائق والأعمال الخارجية والخدمات العامة. مشيرا الى ان العمل على تنفيذ المرحلة الاولى من المشروع قد تضمنت اعمال الحفريات وتسوية الارض. وذكر ان بلدية دبي قامت في غضون الاشهر الماضية بتطوير التصميم الاولي لسوق دبي المركزي للخضار والفواكه وذلك من اجل توسعة نطاق المرحلة الاولى لتشتمل على تنفيذ حوالي 300 محل للبيع بالجملة مع ما يرافقها من خدمات ومحلات وغير ذلك من الخدمات الاساسية. وقال ان ادارة الطرق في بلدية دبي قد انجزت مؤخرا تنفيذ اعمال مداخل ومخارج لسوق الخضار والفواكه المركزي بالعوير وذلك بتعديل وتحسين الطرق المحصورة ضمن منطقة المشروع الواقعة ما بين شارع العوير من الشمال رقم 67 من الجنوب، وشارع ند الحمر من الغرب، وطريق دبي الدائري من الشرق، وذلك بتنفيذي الاتجاه الآخر لعدد 5 طرق رئيسية في المنطقة يبلغ اجمالي اطوالها 10 كيلومترات لتصبح ذات مسربين في كل اتجاه مع تزويدها بجزيرة وسطية، فضلا عن تنفيذ خطوط الصرف الصحي والري، وخطوط تصريف مياه الامطار الرئيسية لخدمة منطقة سوق الخضار والفواكه المركزي، وتزويد الطرق ضمن منطقة المشروع بشبكة انارة حديثة وعبارات لمد الخدمات المستقبلية، ويتألف مشروع الطرق من 7 تقاطعات محكومة بالاشارات الضوئية وجسر بمسار حر مباشر ذي مسرب مفرد مع امكانية تعديله الى مسربين وذلك لخدمة المركبات القادمة من سوق الخضار والفواكه المركزي باتجاه المدينة الى جانب تحسين شارع العوير من دوار رأس الخور وحتى تقاطع سوق الخضار بطول 2 كيلومتر، وذلك بكشط الطبقة السطحية من الاسفلت واعادة رصفها مع اضافة كتف داخلي للطريق وتغيير الجزيرة الوسطية بتزويدها بحاجز خرساني. كما يتضمن المشروع تجربة تنفذ لأول مرة، وهي تدعيم احد التقاطعات المحكومة بالاشارات الضوئية برصيف خرساني يؤهله لتحمل الاوزان المحورية الثقيلة من شاحنات النقل العام، وهي خاصية قيد البحث والتجربة. تحقيق خالد درويش
تجار سوق الحمرية المركزي للخضار يطالبون بخطة ترويجية للموقع الجديد، الانتقال يؤثر على المبيعات ويبعد السوق عن الميناء
