بدأت كليات التقنية العليا للطلاب في ابوظبي، وللمرة الاولى على مستوى الدولة تطبيق قاعدة معلومات الكترونية لاولياء أمور الطلبة، وذلك للحصول على كل ما يحتاجونه من معلومات دراسية واكاديمية وادارية تخص ابناءهم الطلاب وفي كل التخصصات. وقد دعت الطلبة بالامس الى لقاء مفتوح حضره عدد كبير من أولياء الامور حيث اطلعوا ميدانيا على طبيعة فكرة المشروع وخطوات العمل. وصرح الدكتور طيب كمالي مدير الكلية انه بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية، فقد حرصت كلية ابوظبي على مواكبة كل ما هو جديد ومفيد في عالم تكنولوجيا المعلومات ووضعه موضع التطبيق والتنفيذ لمصلحة الطلاب والمجتمع بشكل عام، حيث وفرت الكلية موقعا على شبكة الانترنت من خلال قاعدة بيانات لطلابها وأولياء أمورهم للحصول على ما يحتاجونه من معلومات تهم ابناءهم الدارسين. مشاركة أولياء الامور واشار الى ان الكلية دعت أولياء الأمور الى ورشة عمل تهدف الى تعريفهم بمزايا هذه الخدمة التي تقدمها الكلية وكيفية الاستفادة منها، حيث يتمكن ولي الامر من الاطلاع على تقارير يومية تتناول الحضور والغياب والنتائج والاختبارات وجدول المحاضرات الدراسي الى جانب السجل الاكاديمي للطالب وبالتالي تكريس مبدأ التفاعل بين الكلية والاسرة من خلال توفير هذه الخدمات وبهذه السهولة. واضاف الدكتور الكمالي بأن الكلية سوف تتواصل مع أولياء الامور لعقد مزيد من ورش العمل الى جانب المؤسسات التي لها ايضا طلاب يدرسون في الكلية كطلبة بعثات مما سيوفر لهذه المؤسسات مزايا الحصول على تقارير كاملة عن أي من طلابها الدارسين في الكلية وفي أي وقت ومن مكاتب المؤسسات وذلك عبر الشبكة المعلوماتية للانترنت. رؤية مستقبلية وفي حديث لـ «البيان» عن أهمية مثل هذه المشاريع والرؤية المستقبلية لمبدأ التعلم عن بعد وتطورات تقنيات التعليم والتعلم، اوضح الكمالي قائلا: لقد وضعت كليات التقنية العليا في ابوظبي ومنذ عامين مشروعا لتكون الكلية، كلية الكترونية في كل المجالات الاكاديمية والادارية وذلك سواء بالعلاقة مع الطلاب أو اولياء الأمور او المؤسسات المجتمعية. وبدأت هذا العام بمشروع الكمبيوتر النقال في الدراسة. واضاف انه طالما وضعنا المناهج الدراسية الالكترونية، فالطالب بات يتابع المحاضرات عن طريق الكمبيوتر النقال وعن بعد دون الحاجة للحضور الى قاعات الدرس وكذلك متابعة كل انشطته الاكاديمية. ونظرا لظروف تطور الحياة الاجتماعية وانشغال اولياء الامور في اعمالهم مما قد لا يتيح لهم متابعة ابنائهم في معاهدهم وطلباتهم وحرصا على توفير الوقت والجهد سوف يسهل هذه الخدمات سبل الاتصال المباشر دون عناء وضياع للوقت، فباستطاعة ولي الامر ان يتابع من مكتبه او منزله وضع ابنائه من مختلف ا لجوانب اولا بأول وبالتالي يستطيع الاهل تدارك اي خلل او تقصير ومعالجته مباشرة مع الكلية والطالب وسوف يعمق هذا المشروع التعاون بين الاسرة والكلية وسوف يعطي نتائج متميزة مستقبلا. أولياء الامور يشيدون بالمشروع من جانبهم اعرب اولياء الامور عن سعادتهم لتطبيق هذا المشروع الحضاري والذي يعد نقلة نوعية في التعليم وصورة حضارية من صور العلاقة بين الجامعة والاسرة والمجتمع بشكل عام مما يوفر فرصا كثيرة للابداع والتميز وذلك من خلال المتابعة المباشرة التي تعطي صورة واضحة وموفقة. سالم عيسى الزعابي، سفير دولة الامارات في تايلاند حرص على الحضور بنفسه لمتابعة المشروع والاطلاع عليه ميدانيا. واشار الى انه من خلال هذا المشروع الاكاديمي الحضاري سوف يستطيع ومن خلال موقع عمله خارج الدولة من متابعة وضع ابنائه الدارسين في الكلية، حيث سيوفر ذلك وقتا وجهدا كبيرين، كما ان المشروع سوف يجعل لدى الطالب حافزا للاهتمام والمتابعة طالما انه يشعر بأن هناك متابعة يومية ومباشرة سواء من قبل الكلية او ولي الامر، مما يدفع بالطالب الى بذل مزيد من الجهد والاجتهاد والتحصيل العلمي الجيد وتوجه بالشكر والتقدير لادارة الكلية على تنفيذ هذه المشاريع الحضارية والطموحة. محمد رشيد لال الحوسني، اشار الى ان كليات التقنية باتت صرحا علميا حضاريا لمواكبتها في كل معطيات العصر والتطور التكنولوجي وهذا المشروع واحد من افرازات هذا التطور حيث بدأنا مرحلة الانتقال من التعليم التقليدي الى نوع جديد من التعلم، واكد على أهمية زيادة جرعات التدريب العلمي لايجاد توازن بين الدراسة النظرية والتطبيقات العملية. فكرة رائدة صالح عبدالله آل علي: المشروع يعتبر فكرة تعليمية رائدة ونقلة نوعية في الادارة الاكاديمية حيث سيوفر جهدا كبيرا على اولياء الامور ولم يعد لهم العذر لضيق الوقت وضغط العمل لمتابعة اوضاع ابنائهم الدارسين، حبذا لو تم تطبيق هذا المشروع في مختلف مراحل التعليم، فقد سمعت عن تجارب فردية تطبق في بعض المدارس والمعاهد وقد ان الاوان لتعميم هذه التجارب. بهاء المزروعي المشروع خطا بالتعليم خطوة واسعة للامام، والتعليم التقني بات ضرورة ومطلبا ملحا لتلبية حاجة المجتمع، وفي ظل التطور الحضاري والتقني المتسارع لابد للتعليم من الاستفادة من هذه المخرجات وبما يخدم تطور التعليم من مختلف جوانبه، وكليات التقنية باتت سباقة لتطبيق ذلك. عبدالرحمن بن شيخ الكاف: لقد سعدنا جدا بهذه المشاريع وبدأنا نتلمس تطورا جديدا وكبيرا في مجال تقنية التعليم فلم يعد التعليم تقليدا ففي كل يوم هناك جديد وها هو مبدأ التعليم عن بعد بات يفرض نفسه ومشروع الكمبيوتر النقال الذي تطبقه كلية التقنية واحد من هذه المنجزات وتتمنى ان نسمع المزيد من مثل تلك المشاريع التي تساهم في ارتقاء التعليم في الدولة. الطالب امام مسئولياته الطالب علي سالم: المشروع يضع الطالب أمام مسئولية مباشرة سواء تجاه الكلية او الاسرة او المؤسسة التي يدرس لصالحها وسوف يسعى الطلاب الى بذل مزيد من الجهد للارتقاء بمستوى تحصيلهم وبما يخدم ويلبي طموحاتهم وطموحات ذويهم. كما انه يقدم للطالب ايضا خدمات كثيرة وفرت الوقت والجهد الذي كان يهدر دون فائدة. أبوظبي ـ داوود محمد:
