قررت شرطة رأس الخيمة استدعاء اولياء امور الشباب والاطفال الذين يمارسون تصرفات طابعها الشغب والازعاج. وحذرت الشرطة المواطنين والمقيمين من مغادرة سياراتهم تاركين بداخلها مفاتيح التشغيل. وتشتكي الشرطة من اتصالات هاتفية ترد الى غرفة العمليات تحمل بلاغات كاذبة او ممارسات طابعها الشغب والازعاج للعاملين فيها. ويقول الملازم يوسف سالم بن يعقوب مسئول غرفة العمليات بعد انقضاء شهر رمضان سيجد اولياء الشباب المتهمين في جرائم شغب انفسهم وقوفا امام الشرطة للتوقيع على تعهد يضمن عدم عودتهم لمثل تلك الممارسات الخاطئة وغير المسئولة. وعلى مدى الايام الاخيرة نشطت الاتصالات الهاتفية التي مصدرها الشباب والاطفال تحمل الى غرفة العمليات البلاغات الكاذبة والالفاظ المسيئة. واوضح الملازم يعقوب: من المؤكد ان العديد من المكالمات الهاتفية المثيرة للازعاج ترد الى غرفة عمليات الشرطة شهريا. واضاف بالرغم من اننا نرتاب كثيرا في مثل تلك الاتصالات التي يستخدم اصحابها الهواتف العمومية الا ان واقع عملنا يحتم علينا اخذها بجدية ولذلك لانتردد في اتخاذ كل الاجراءات التي ينبغي القيام بها في مثل تلك الاحوال حتى تتبين لنا الحقيقة من الكذب. وتوفر الامكانات التي تستخدمها غرفة عمليات الشرطة الفرصة لمعرفة مصدر المكالمات الكاذبة والمشاغبة. وقال الملازم يوسف: لقد سبق لنا ان القينا القبض على عدد من الاحداث المتصلين على الرقم الساخن لغرفة العمليات ولكن نظرا لكونهم اطفالا فان الشرطة لم تذهب الى ابعد من ذلك. وذكر ان الاتصالات الهاتفية المثيرة للازعاج تستخدم فيها الهواتف العمومية والمنزلية واكد مسئول غرفة عمليات الشرطة ان مثل تلك الافعال غير المسئولة تنأى بالقائمين على مهام امن وسلامة المجتمع عن اداء دورهم الامني على الوجه المطلوب. وقال: عندما نستنفر كل اجهزة الدوريات من اجل بلاغ يتضح لنا فيما بعد انه كاذب فان من المؤكد ان هناك امورا عديدة جرى تنفيذها بلا مبرر اضف الى ذلك فان عملا من هذا النوع يصب في خانة اهدار الامكانات. ويبدو ان الشرطة رأت من الافضل ادخال اولياء الامور كطرف في هذه المشكلة للمساعدة في حلها وذلك عن طريق الضغط على ابنائهم الاطفال والشباب كي لا يقدموا بممارسات من هذا القبيل مرة اخرى. وطبقا لما ذكره الملازم يوسف يعقوب فانه سيطلب من اولياء الامور المعنيين بالامر التوقيع على تعهد يضمن عدم قيام ابنائهم باجراء مكالمات القصد منها ازعاج غرفة العمليات بالشرطة. ولكن ازعاج اتصالات الشباب والاطفال لغرفة عملياتها ليست هي المشكلة الوحيدة التي تؤرق الشرطة وانما هي مشغولة ايضا بجرائم سرقة السيارات. وقال الملازم يوسف يعقوب بالفعل فاننا نرزح تحت وطأة ظاهرة لها من الخطورة ما يكفي. والغريب في الامر ان سرقة السيارات سببها اصحاب السيارات انفسهم فهم عندما يدخلون محلا تجاريا او يتوقفون امام بيوتهم يتركون سياراتهم في حالة تشغيل او على الاقل المفتاح بداخلها. وذكر الملازم يوسف لدينا في المجتمع اناس يترصدون مثل تلك الفرص الذهبية ولذلك فان مثل تلك السيارات تختفي عن العيون في ثوان معدودة. وقال عندما تعثر الشرطة على السيارات المسروقة بهذه الطريقة تكون معالمها قد تغيرت تماما. واضاف الاخطر في ذلك كله هو ان من يسرق سيارة يستخدمها في جرائم خطرة ويفهم من كلام مسئول غرفة العمليات انه تقع في حدود عشر سرقات خاصة بالسيارات في رأس الخيمة شهريا ولكن الشرطة تنجح في العثور عليها متروكة في مكان ما. وناشد الملازم يوسف اصحاب السيارات اخذ الحيطة والحذر وعدم ترك السيارات مهيأة للهرب بها. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: