تقوم بلدية رأس الخيمة بحملة تفتيشية بحثا عن المفرقعات في الاسواق والمحال التجارية. وقال مبارك علي الشامسي مدير عام البلدية نسعى من خلال تلك الحملات لكبح جماح ظاهرة المفرقعات. وتحظر البلدية بيع المفرقعات في مجتمع رأس الخيمة ومع ذلك شهد شهر رمضان الحالي نشاطا ملحوظا في هذه الظاهرة المزعجة. ويقول سكان الاحياء ان المفرقعات تعيق ادائهم لفريضة الصيام بهدوء وخاصة اثناء قيام الليل واداء الصلوات. ولكن الشامسي شدد على ان البلدية تحاول تضييق الخناق على هذه الظاهرة المثيرة للازعاج وذلك من خلال فرض عقوبة صارمة على المخالفين تتضمن الغرامة المالية التي تتراوح بين 500 الى 5000 درهم بالاضافة الى اغلاق المحل الذي يبيع المفرقعات ومصادرة الكمية. واوضح مدير عام البلدية ان عملية بيع المفرقعات يمكن ان تتم داخل البيوت وهو الامر الذي يضاعف من مشقة السيطرة عليها. وقال من الضرورة بمكان ان تتعاون الاسر مع جهود البلدية لدرء ظاهرة المفرقعات والازعاج الذي تحدثه المفرقعات ليس الشيء الوحيد لهذه الظاهرة وانما يمكن ان تسفر عن اضرار صحية وبيئية. وفي السنوات الاخيرة نقل بعض الاطفال من هواة اللعب بالمفرقعات الى مستشفى صقر وغيرها وهم يعانون من حروق سببها الشرر المتطاير بغزارة اثناء تفجير المفرقعات. وقال مسئول بحماية البيئة: بعد تفجير الالعاب المفرقعة تغطي السماء سحابة من الدخان الكثيف وهذا بحد ذاته يشكل نوعا من التلوث الخطر. رأس الخيمة ـ مكتب «البيان»: