وضعت بلدية دبي برنامج عمل مكثف لاعداد المدينة وتهيئتها لايام عيد الفطر المبارك يتولى تنفيذه فريق طوارئ البلدية ويشمل جوانب الخدمات العامة من تنظيف مصليات العيد والمرافق السياحية والرقابة على الاسواق التجارية والمواد الغذائية وتجهيز المقاصد لساعات الذروة وغيرها. وصرح المهندس خالد محمد شريف العوضي مساعد مدير ادارة الصحة العامة ان قسم رقابة الاغذية كثف حملاته مع حلول العشر الاواخر من رمضان على كافة المؤسسات الغذائية وتصل هذه الاجراءات الاحترازية ذروتها بحلول عيد الفطر، نظرا للاقبال الكبير الذي تشهده اسواق الخضار والفاكهة ومحال الحلويات خلال هذه الفترة من كل عام. واضاف ان بعض التجار يستغل فترة الاعياد والاحتفالات الشعبية بطرح مواد غذائية مخالفة للاشتراطات والمعايير التي تحددها بلدية دبي كما ينشط الباعة المتجولون خلال هذه الفترة ويقومون بالترويج لمواد غذائية قد لا تصلح للاستهلاك. واكد مساعد مدير ادارة الصحة العامة انه تم اخضاع كافة محال الحلويات في الامارة الى رقابة صارمة للتأكد من اتباعها للقواعد والاجراءات الصحية. وضمان سلامة معروضاتها من التلوث الداخلي والخارجي. وقال ان فريق الطوارئ على استعداد تام لتلقي اي بلاغ او شكوى عن المخالفات لمتابعتها، كما خصصت ورديات لتغطية كافة المؤسسات الغذائية خلال ساعات عملها، فضلا عن مفتشين لمتابعة العمل ميدانيا، فيما يتواصل العمل الرقابي على المواد الغذائية في مطار دبي الدولي بنفس وتيرته اليومية. ودعا خالد شريف سكان الامارة وكافة المتسوقين الى عدم التعامل مع الباعة المتجولين عموما وباعة الخضار والفاكهة في مواقف السيارات الذين يقومون بتصفية البضائع التالفة من حاويات النفايات واعادة عرضها للبيع مجددا بمبلغ مغر بعيدا عن انظار مفتشي البلدية الذين عادة ما ينشغلون بمتابعة المخالفات داخل السوق. من جهته أكد المهندس حسن محمد مكي رئيس قسم خدمات الفنيات ان استعدادات بلدية دبي لاستقبال عيد الفطر السعيد تضمنت تنظيف جميع مصليات العيد والمناطق السياحية بالامارة الى جانب الساحات والشوارع الرئيسية. واوضح انه جرى خلال اليومين الماضيين تكثيف برنامج العمل لتجميع وازالة القمامة من جميع المناطق الرئيسية والتركيز على المناطق التجارية والساحات والطرق الرئيسية حيث تم توزيع كانسات الدفع اليدوي للعمل على الارصفة والساحات المفتوحة اما الشوارع فقد خصص لها الكانسات الآلية. واضاف ان عملية تهيئة المدينة لايام العيد تجري على مرحلتين الاولى قبل حلول العيد بيومين، وذلك من خلال وتيرة عمل متواصلة تبدأ من الساعة التاسعة مساء، وتنتهي في الثالثة والنصف من فجر اليوم التالي، في حين ان المرحلة الثانية تبدأ من الساعة الخامسة من صبيحة اليوم الثاني للعيد، وتستمر حتى الساعة 12 ظهرا. واضاف ان الشق الرقابي يستدعي نشر مراقبي البلدية على ارجاء الامارة لرصد أية مخالفة للصحة او البيئة والتعامل معها وفق بند القانون المحلي، واهاب رئيس قسم النفايات ببلدية دبي الجمهور الكريم بضرورة التعاون العام مع جهود رجال البلدية لابراز دبي يوم العيد كمدينة عصرية لا غبار عليها. وأكد المهندس رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة ان مؤشر شكاوى الجمهور حول ظاهرة المفرقعات بدأ يرتفع مع دخول العشر الاواخر من رمضان ومع عودة الظاهرة الى السطح مجددا في عدد من الاحياء السكنية بالامارة الامر الذي اثار قلق اولياء الامور لما تشكله الظاهرة من تأثير سلبي على سلامة مستخدميها، فضلا عن انها لا تليق بحرمة الشهر الفضيل باعتبار ان اصواتها المفزعة تزعج المصلين وتؤرق طمأنينتهم خلال تأدية مناسك العبادة، ناهيك عن خطورتها على السلامة العامة وتعريضها المركبات والمنشآت واماكن التجمع الى خطر الحريق. واضاف انه من هذا المنطلق وحرصا على تحقيق السلامة للجميع وردع المخالفين فقد اخضعت بلدية دبي كافة البقالات في المناطق السكنية الى برنامج رقابي محكم تبين خلاله التزامها بالقوانين التنظيمية، الا ان المفاجأة كانت من بعض الاهالي لقيامهم بتسويق مثل هذه الالعاب الخطرة على الاطفال، مشيرا الى ان قسم حماية البيئة والسلامة بالتعاون والتنسيق مع شرطة دبي تمكن من ضبط عدد من المخالفين ومصادرة ما في حوزتهم من ألعاب نارية والزامهم بتوقيع تعهد خطي بعدم تكرار هذا التصرف والذي يتم بتكراره اتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة. ودعا رضا سلمان كافة القاطنين وأولياء الامور الى التحري عن مصادر حصول اطفالهم على مثل هذه الالعاب الخطرة، وتوجيههم الى تجنب اللهو بالمفرقعات. واكد المهندس سلطان السويدي رئيس شعبة السلامة العامة في بلدية دبي ان البلدية كثفت جهودها مؤخرا لتعزيز واحكام الرقابة على بيع الألعاب النارية والمفرقعات في الاسواق ومحال البقالات بالمناطق السكنية. واضاف انه قد تم بالتعاون مع رجال الشرطة مداهمة بعض المنازل بعد ان ثبت انها تحولت الى مصدر لتمويل الاطفال بهذه الالعاب الخطرة، مشيرا الى ان جهود بلدية دبي للحد من انتشار الظاهرة تنطلق من ايمانها بخطورة الالعاب على سلامة الاطفال. وشدد احمد الشمري رئيس قسم المقاصب في بلدية دبي على الخطورة الصحية الناجمة عن لجوء البعض الى القصابين المتجولين بدلا من احضار الاضحية الى المقاصب المتخصصة والتابعة لبلدية دبي، والتي تتوفر فيها شروط النظافة والسلامة، وباستخدام مواد التعقيم اللازمة. واضاف ان الخطوة الاولى التي تتم بعد استلام الحيوانات مختلفة الاحجام هي اخضاعها للفحوصات والكشوفات الطبية التي تظهر الاصابات والامراض في بعض الحالات، مما يتطلب منح صاحبها شهادة توضح اصابتها وبالتالي ضرورة التخلص منها. اما بالنسبة للاشخاص الذين يجلبون القصابين المتجولين الى منازلهم بهدف الاشراف على عملية الذبح فانهم يعرضون افراد عائلاتهم، بالاضافة الى الفقراء الذين يتم توزيع الاضاحي عليهم للخطر المحدق، لانهم اغفلوا اهم اجراء وهو الكشف للتأكد من مدى سلامة وصحة الاضحية، لا سيما وان المرحلة الحالية تشهد انتشار امراض واصابات في الحيوانات في مختلف انحاء العالم. واشار الى ان العديد من الافراد يدعون انتماءهم لمهنة القصابة من اجل كسب المال في فترة الاعياد بحيث يتجولون بين اصحاب البيوت الذين يرغبون في ذبح اضاحيهم في عقر دارهم بحجة تجنب عناء مشقة التوجه الى المقاصب. كتب خالد درويش: