احدى المدارس الثانوية شهدت في الفترة الاخيرة كرنفالات من المفرقعات والالعاب النارية داخل وخارج الفصول حتى ان الطلاب أثناء الفسحة كانوا يتسابقون في تصيد المعلمين من الدور العلوي وقذفهم «بالشلج» الصغير.. اجتمعت ادارة المدرسة لوضع حد لهذا الاذى اليومي والذي تعدى الظاهرة وتفشى في كل المدرسة، فكانت المفاجأة وهي ان احد العمال الاسيويين يقوم يوميا بجلب هذه المفرقعات وبيعها للطلاب، وعند سؤال العامل عن الموضوع كانت المفاجأة الأكبر هي ان عددا من الطلاب هم الذين يحضرون المفرقعات وهو الذي يبيعها لحسابهم نظير عمولة. انتهى الامر بتحويل الجماعة لمجلس ضبط، ولا تزال المفرقعات داخل المدرسة.