أعلنت منطقة عجمان التعليمية عن البدء في توزيع المساعدات العينية لصندوق دعم الحالات الاقتصادية للطلاب والطالبات المحتاجين في مدارس منطقة عجمان التعليمية، والذي يأتي بالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية وصندوق وقف عجمان. واشاد عبدالله عبيد مدير المنطقة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس بالجهود والأنشطة العديدة التي تزخر بها المنطقة والتي تعود بالفائدة والمنفعة على الشريحة الطلابية. وأضاف: بفضل الله تعالى والجهات المتعاونة مع المنطقة فقد برز ونما مشروع دعم الحالات الاقتصادية وللعام الرابع على التوالي حيث اصبحت الاسهامات المالية التي تفضل بها اصحاب الايادي البيضاء تمد الصندوق بالدعم المادي الذي يقدم للمحتاجين من طلبة المدارس. كما تقدم مدير منطقة عجمان التعليمية بالشكر الجزيل الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ناب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على جهده ودعمه الدائم لصندوق دعم الحالات الاقتصادية من خلال هيئة آل مكتوم الخيرية، وشكره كذلك للشيخة عزة بنت راشد النعيمي مديرة مدرسة مزيرع الثانوية للبنات ورئيسة الصندوق على نشاطها الفعال والمتميز في تفعيل دور الصندوق مع المؤسسات الحكومية، والشكر الموصول كذلك الى صندوق وقف عجمان الذي يمد صندوق المنطقة بالدعم المادي منذ بداية السنة مشيدا بجهود ادارات المدارس بتفاعلها مع هذا المشروع وتقديمها مبالغ نقدية له وغرسها للمبادئ القيمة وحب الخير في نفوس الطلبة والطالبات. واضاف مدير منطقة عجمان التعليمية: اصبحت نسبة الطلبة في تزايد حتى وصلت العام الحالي الى 7% من مجموع طلبة المنطقة الذين استفادوا من صندوق دعم الحالات حيث تعادل هذه النسبة 1300 طالب وطالبة من مجموع الحالات الاقتصادية. واشار عبدالله عبيد الى ان المنطقة تطمح الى ايجاد وتوفير مصادر دعم دائم لهذا الصندوق من خلال اتصالات المنطقة المستمرة مع المؤسسات والافراد القادرين وفاعلي الخير لمساعدة الابناء المحتاجين منذ بداية العام والتي تعوزهم الحاجة خاصة في العيدين. كما أكد انه من ضمن مشاريع المنطقة رعاية الطلبة المتميزين من خلال انشاء مركزين للطلاب والطالبات الحاصلين على معدل 90% وما فوق لصقلهم واعدادهم لاحراز مراكز متقدمة على مستوى المنطقة وذلك برعاية مجلس آباء تعليمية عجمان. وفي كلمة لها اشارت الشيخة عزة النعيمي مديرة مدرسة مزيرع الثانوية ورئيسة صندوق دعم الحالات الاقتصادية الى ان مشروع صندوق الطالب المتعثر اقتصاديا فكرة متميزة لاقت صدى طيبا عند مدير منطقة عجمان التعليمية والعديد من مديري ومديرات مدارس المنطقة، حيث يعتبر هذا المشروع الاول على مستوى الدولة الذي يخدم هذه الفئة من الطلاب. والذي كان هدفه الأول هو دعم الطالب المتعثر اقتصاديا لكي لا يشعر بأنه اقل شأنا من زملائه بالمدرسة. وأوضحت الشيخة عزة بأن الظروف الاقتصادية السيئة التي يعاني منها هؤلاء الطلبة لها أسوأ الأثر على مستواهم التعليمي وتحصيلهم المعرفي لذلك جاءت هذه الفكرة لخدمة هذا الجانب، حيث تم توفير الدعم اللازم للصندوق من اصحاب السمو الحكام وبعض مؤسسات الأعمال الخيرية والكثير من مديري ومديرات المدارس لاعطائه دفعة قوية الى الامام خاصة في بداية طرح الفكرة. واشارت النعيمي الى ان عدد المساهمات التي وردت في الصندوق لسنة 2000م وصلت الى 70 الف درهم وهذا العام وصل مبلغ المساعدات الى 120 الف درهم ساهمت فيه جهات عدة من ابرزها دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من خلال الهيئة الخيرية. وفي نهاية كلمتها اكدت الشيخة عزة بأن اللجنة المسئولة عن الصندوق تتولى الانتقال الى مرحلة جديدة تتضمن العديد من المشروعات التي تخدم هذه الفئة. واشار خميس عبدالله نائب رئيس صندوق دعم الحالات الاقتصادية الى ان الصندوق جاء لكي لا يشعر الطلبة المحتاجون بنوع من الدونية الذي يمكن ان يدفعهم لارتكاب تصرفات غير مقبولة ولا اخلاقية كالسرقات وغيرها.. لذلك جاءت فكرة الصندوق لترسيخ حب الخير في نفوس بقية الطلاب. وأكد عبدالعزيز الجسمي ان من مشاريع الصندوق المستقبلية ايجاد مقر دائم لهذا الصندوق وتقديم الرعاية الصحية وتغطية كافة الجوانب الاخرى التي يحتاجها هؤلاء الفئة من الطلبة وايجاد مجلس ادارة لهذا الصندوق لتبني اهدافه وتنمية موارده. كتبت منال خالد: