حقق مشروع احلال تقاطع الصفا نسبة انجاز بلغت 70%، بعد ان أنجزت بلدية دبي الشهر الماضي اعمال ازالة الدوار العلوي القائم على الجسر الثاني من شارع الشيخ زايد (تقاطع الصفا) ومواكبة حجم التدفق المروري على الطريق والتعامل المرن مع متوسط السرعة المسموح بها على الخط السريع، وبما يضمن انسيابية المرور عند منطقة التحويلات الجانبية ويوفر اقصى قدر من الامان والسلامة لمستخدمي الطريق خلال مرورهم بمنطقة العمل ويحول دون تكدس السير أثناء العمل على احلال التقاطع القائم واستبداله بشبكة جسور وتقاطعات جديدة تتيح مرورا حرا لكافة الاتجاهات دون عرقلة السير على شارع الشيخ زايد. واكد المهندس خالد محمد المري رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي ان العمل في مشروع التحسينات على تقاطع الصفا يتواصل بمرونة تامة وفق البرنامج الزمني المعد وبتنسيق مباشر بين البلدية والشركة المنفذة للمشروع والذي تقوم بمقتضاه بازالة الجسور القائمة وتزويد التقاطع بشبكة متكاملة من الجسور تتيح حركة مرورية حرة لكافة الاتجاهات دون تحكم الاشارات الضوئية، وذلك مواكبة لتأثير الاحجام المرورية الناجمة عن استراتيجية التخطيط والتطوير الحضري الذي تشهده امارة دبي من جانب، ومواكبة التغييرات الجذرية في المعطيات التنموية للامارة من جانب آخر. وأكد رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي ان المرحلة الثانية من اعمال التحويلات سوف تتم في اغسطس الماضي وتعد الأكبر من نوعها في منطقة الجسر الثاني على شارع الشيخ زايد، وذلك لازالة الجسور العلوية القديمة وافساح المجال لانشاء الجسر الثالث من ضمن شبكة الطرق الجديدة لتقاطع الصفا وتضمنت أعمال الطرق المؤقتة تحويل حركة السير بين منطقتي القوز والصفا لتتم من خلال الجسر الجديد القائم في منطقة المشروع، كما تعين على المرور القادم من دبي والمتجه الى القوز الانعطاف يمينا باتجاه حديقة الصفا وصولا الى التقاطع المؤقت على شارع الحديقة ومن ثم الالتفاف الى الاتجاه المعاكس مرورا بالجسر القائم ووصولا باتجاه دوار القوز. اما فيما يتعلق بالحركة المرورية القادمة من شارع الوصل على طريق شارع الحديقة والمتجه الى ابوظبي فقد تعين عليها الانعطاف يمينا قبل بلوغ تقاطع الصفا، واستخدام الشارع الداخلي المؤدي الى منطقة المدارس، ومنه الانعطاف يسارا باتجاه شارع الشيخ زايد، ضمن التحويلة المؤقتة التي اعدت لهذا الغرض، في حين ان المرور القادم من ابوظبي والمتجه الى منطقة الصفا فيتعين عليه قبل بلوغ تقاطع الصفا الانعطاف يمينا واستخدام احد الطرق الداخلية بمنطقة القوز والالتفاف من دوار القوز باتجاه الجسر القائم في منطقة التقاطع. واوضح المهندس خالد المري ان المرحلة الثالثة من أعمال التحويلات سوف تبدأ في منتصف ديسمبر الجاري وتستمر حتى نهاية المشروع في يناير 2002، وهي مرحلة سوف تعتمد بشكل كبير على تشغيل التقاطع وتحويل حركة السير على الطرق والجسور الدائمة الجديدة التي سوف تنجز فيه بحلول العام المقبل. وذكر أن حركة المرور المتنقلة بين جانبي شارع الشيخ زايد سوف تكون أكثر انسيابية بين منطقتي القوز والصفا باستخدام الجسرين الجديدين، كما ستكون كافة الالتفافات والوصلات بين الطرق المؤدية الى التقاطع والمتفرعة منه مفتوحة امام حركة السير والمرور لضمان الانسيابية التامة التي اقيم التقاطع بصورته الجديدة من أجل تحقيقها. ونوه رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي الى انه بانجاز مشروع تحسين تقاطع الصفا سوف يتم اخضاع معظم التقاطعات القائمة على شارع الشيخ زايد الى مشاريع تحسين مماثلة مثل تقاطع كلية شرطة دبي، وتقاطع الدفاع وتقاطع المنارة، وذلك بهدف رفع مستوى شبكة الطرق الى الحد الذي يستوعب حجم الحركة المرورية المتوقعة للاعوام المقبلة. بو كدرة وأضاف أن المشروع الاكبر من نوعه بين التقاطعات الكبرى التي دخلت مرحلة التنفيذ مؤخرا، سواء من ناحية المساحة أو حجم أعمال الجسور فيه هو مشروع تقاطعات بوكدرة حيث يتألف من شبكة تقاطعات قوامها 10 جسور، جاري تنفيذ 7 جسور منها في الوقت الحاضر، منها تقاطع مجسر على شارع الدفاع عند إلتقائه مع امتداد شارع رأس الخور والطريق الجاري تنفيذه بموازاة شارع الشيخ زايد، وتقاطع مجسر على شارع عود ميثاء عند إلتقائه مع شارع رأس الخور، وآخر جرى الانتهاء من إقامة قواعده ناجم عن إلتقاء شارع ند الشبا بطريق دبي ـ العين. وأوضح أن اعمال المشروع حققت حتى نهاية نوفمبر الماضي نسبة انجاز بلغت 37%، وقد تم تحويل دوار بوكدرة القائم إلى تقاطع مؤقت محكوم بالاشارات الضوئية، وتم على إثره تعديل مسار كافة الطرق المؤدية إليه لتلبية احتياجات المشروع من المساحات المشغولة حاليا، حيث تم تحويل الحركة المرورية على شارع الدفاع على بعد كيلو متر واحد من دوار بوكدرة إلى طريق بديل تم ربطه مع شارع عود ميثاء ويحتوي على مسارين في كل اتجاه قابل للتوسعة إلى 3 مسارات في كل اتجاه إن لزم الامر، كما تم تحويل حركة السير على شارع عود ميثاء قبل إلتقائه بدوار بوكدره بمسافة كيلو متر واحد إلى تحويلة تقام بنفس موصفات الطريق الحالي، وتنفذ التحويلة على مسارين بموازاة الطريق القائم، كما تم تحويل حركة السير على شارع دبي ـ العين قبل إلتقائه بدوار بوكدرة بمسافة 500 مترا لتمكين المركبات من الاتصال بالتقاطع المؤقت الذي حل بديلا عن دوار بوكدرة، إلى جانب ذلك تم تمديد شارع ند الشبا إلى التقاطع الجديد الذي يقع في موقع إلتقاء شارع رأس الخور بدورا بوكدرة الحالي. وذكر أن مشروع تقاطعات بوكدرة الذي بلغت تكاليف إقامته 112 مليونا و400 ألف درهم يتألف من إنشاء 3 تقاطعات مجسرة إضافة إلى مسار حر مجسر، ويقام التقاطع الرئيسي على بعد 700 مترا شمال غرب دوار بوكدرة السابق ويزود بجسور والتفافات حرة على الزوايا الاربع والمعروف هندسيا بـ (ورقة البرسيم الكاملة)، بالاضافة الى تقاطع آخر مجسر عند التقاء شارع الدفاع مع الطريق الخلفي الجديد وذلك على بعد الف و600 متر من التقاطع الاول، الى جانب تقاطع آخر تملي الاحجام المرورية تنفيذه عند التقاء شارع شارع ند الشبا مع طريق دبي ـ العين ويتألف من جسرين يتألف كل منهما من 4 مقاطع بعرض يتفاوت ما بين 25 إلى 35 مترا للمقطع، كما يتألف المسار الحر من جسرين ويخدم حركة المرور القادمة من الشارع الخلفي الموازي لشارع الشيخ زايد، مشيرا إلى أن فترة التنفيذ الفعلي للمشروع على ارض الواقع سوف تستغرق قرابة 14 شهرا، ذلك أنه يتضمن قدرا كبيرا من أعمال تحويل وتطوير التمديدات الارضية مثل خدمات هيئة كهرباء ومياه دبي واتصالات وإدارة الصرف الصحي والري، إلى جانب أعمال المعابر للتمديدات المستقبلية وشبكة متكاملة لإنارة الطريق. رأس الخور وقال أن تحويل دوار بوكدرة إلى تقاطع يواكب الاحجام المرورية العالية التي يشهدها خلال ساعات الذروة ويستوعب الازدحامات المرورية المتوقعة عليه مستقبلا يأتي استجابة لما تمليه التنمية الحضرية من معطيات، ويتزامن تنفيذ مشروع تقاطعات بوكدرة مع بدء تحويل دوار رأس الخور إلى تقاطع مجسر أيضا، استنادا الى الاحجام المرورية المتوقعة بالامارة خلال السنوات العشرين المقبلة، وضمن توجهات بلدية دبي لاعداد بنية تحتية متينة تواكب النمو الحضري والاحجام المرورية المتوقعة على التقاطعات الرئيسية في شبكة الطرق بالامارة مستقبلا. وأكد أن دوار رأس الخور أصبح يكتسب أهمية بالغة على ضوء مشاريع التطوير التي أجريت على شبكة الطرق المتصلة به مثل شارع رأس الخور وشارع ند الحمر وشارع العوير، وقد شهد تزايدا مطردا في أحجام المرور مع افتتاح مشروع شارع الإمارات الذي يربط إمارة دبي بأبوظبي والإمارات الشمالية ويتقاطع مع طريق العوير، كما برزت أهميته بعد أن أدرك الزحف الحضري غالبية المناطق المحيطة به، حيث من المقرر أن يخدم قريبا مناطق الورقاء السكنية وسوق الخضار والفاكهة المركزي بمنطقة العوير علاوة على دوره الراهن في خدمة المنطقة الصناعية بالعوير ومجمع السيارات المستعملة ومنطقة ند الحمر السكنية وعمله في ربط الحركة المرورية بين المدينة والمناطق الخارجية للإمارة مثل العوير ولهباب والمدام وحتا، والتي تتضمن في بعض ساعات الذروة نسبة كبيرة من الشاحنات. وأوضح أن المشروع يهدف إلى تطوير شارع رأس الخور بتوسعته إلى 4 مسارات وتحويله إلى طريق حر ذي تقاطعات منفصلة تنفذ على مستويات مختلفة يربطه بشارع الإمارات (طريق دبي الدائري) من جهة وربط شبكة الطرق بمنطقة العوير مع الطريق الخلفي الذي سيتم تنفيذه بأربعة مسارات مع تقاطع بوكدرة بموازاة شارع الشيخ زايد خلف منطقتي القوز والبرشاء وصولا إلى منطقة جبل علي من جهة أخرى، مشيرا إلى أنه كجزء من هذا المشروع سيتم تحويل مسار شارع الدفاع وربطه بالطريق الخلفي عن طريق تقاطع علوي حر لضمان انسيابية الحركة المرورية المباشرة من الطريق الدائري إلى الطرق الشريانية وخصوصا شارع الشيخ زايد وضمان انسيابية الوصول إلى المناطق الصناعية والسكنية الجديدة مثل البرشاء والقوز. وذكر أن المشروع الذي بدأ العمل على تنفيذه في الموقع يقضي بإنشاء تقاطع من الجسور على شكل ورقة البرسيم الكاملة، مع إمكانية إضافة مسار حر مجسر لحركة المرور المتجهة شمالا عبر طريق ند الحمر بدون تحكم الإشارات الضوئية، نظرا لتوقع ارتفاع حجم الحركة المرورية المتجهة إلى شارع ند الحمر. كما يحقق التصميم نقل الحركة على طريق ند الحمر إلى الجسر وذلك للسماح للحركة على طريق ندالحمر بالمرور دون عرقلة، كما يتيح لمستخدمي طريق العوير حركة الوصول بسلاسة تامة إلى مجمع السيارات المستعملة، وسوق الخضار والفاكهة المركزي ومنطقة التخزين الجمركي التابعة لسلطة الموانئ، فضلا عن شارع الإمارات والطريق العابر، مشيرا إلى ان بلدية دبي وضعت تصورا متكاملا لتجويلات السير حول الدوار سيتم اشعار مستخدمي الطريق بها حال اعتمادها. كتب خالد درويش:
