شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مساء امس حفل جائزة راشد للتفوق العلمي لدورتها الرابعة عشرة. وشهد الحفل الذي أقيم بفندق جميرا بيتش بدبي سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة ومحمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي ، وسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة الاعلام بدبي والشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي وعدد من الشيوخ واصحاب المعالي الوزراء. كما حضره الدكتور خليفة محمد أحمد مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي والمستشار ابراهيم بوملحة النائب العام ورئيس ندوة الثقافة والعلوم بدبي وعدد من القيادات التربوية والاكاديمية في الدولة وجمع من أولياء وذوي المكرمين والمكرمات من حملة الشهادات العليا وأوائل الشهادات الجامعية والكليات والمعاهد وحملة شهادات الدكتوراه والماجستير والبالغ عددهم «313» مواطنا ومواطنة. بزيادة ملحوظة عن الدورات السابقة الامر الذي يؤكد الدور البارز الذي تلعبه الجائزة في دفع الشباب والشابات لمتابعة تفوقهم العلمي والاكاديمي وما في ذلك من فائدة تعود بالمنفعة على الدولة بكافة مرافقها وخططها التنموية المستمرة والطموحة. استهل الحفل بتلاوة مباركة من الذكر الكريم، ثم القى الدكتور سعيد حارب رئيس لجنة المسابقات والجوائز بالندوة كلمة ندوة الثقافة والعلوم اشار فيها الى انه في تاريخ كل دولة وشعب أيام مجيدة تسجلها بأحرف من نور وتذكرها الاجيال حتى تصبح رمزا وطنيا مجيدا ، كما ان لتاريخ الامم والشعوب رجالا يعيشون في ذاكرة الامة وهانحن نلتقي في مناسبة تحمل اسم رجل سيحفظ له التاريخ مكانته في بناء صرح الامارات كما يأتي الاحتفال بجائزة راشد للتفوق العلمي مع الاحتفال بالذكرى الثلاثين لقيام صرح الاتحاد الذي وضع اسسه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد، واضاف ان الوطن لا يبنيه الا ابناؤه وبقدر مايعطي الوطن هؤلاء الابناء من رعاية واهتمام بقدر ما يقابلونه عطاءً وبذلا وعملا، وقد اعطى الوطن لهؤلاء الابناء ولغيرهم مايستحقون من الرعاية والاهتمام ، وهاهم اليوم يقابلون ذلك تفوقا وعلما ليؤكدوا على ماوصلت اليه الامارات من رقي وتطور وتقدم في كافة مناحي الحياة.أ ما كلمة المكرمين فقد القاها محمد سعيد ابراهيم الملا حيث اشار الى ان هذه الجائزة اصبحت علامة بارزة في مسيرة الامارات الوطنية وهاهم المكرمون يقفون بعد سنوات من البذل والجهد والعطاء من أجل التحصيل العلمي المتفوق تحدوهم في ذلك الاهداف السامية من اجل تسخير هذا العلم والتفوق لخدمة الوطن ومسيرة تطوره ، مؤكدا ان العلم والتفوق هما سمة العصر الذي نعيشة فنحن في وقت لايقتنع بالجهد القليل ولا بالمترددين وانما يعطي كل اهتمامه للتفوق والسعي نحو الافضل من اجل بناء مجتمع يزاحم الامم الاخرى في صفوف التقدم والبحث عن كل ماهو جديد ومفيد لتسخيره في خدمة الوطن، معاهدا باسمه وبقية المكرمين ان يبقوا اوفياء لمسيرة النهضة المباركة التي تشهدها الامارات منطلقين من الاصالة والانتماء الاسلامي والعربي موجهين دعوة لبقية الطلبة على مقاعد الدراسة لبذل اقصى جهد ممكن من اجل التحصيل العلمي والوصول الى اعلى المستويات. ومن وحي هذه المناسبة وماتعيشه الدولة من احتفالات وطنية القى الدكتور طلال سعيد عبد الله الجنيبي قصيدة حملت عنوان «اروع قصة» تغنى فيها بالاتحاد وبالقيادات الحكيمة التي قادت مسيرة الامارات ولاتزال نحو المزيد من التطور والازدهار. وعرض خلال الحفل فيلم وثائقي يتناول سيرة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ودوره في بناء إمارة دبي وتطوّرها وجهوده الى جانب اخوانه حكام الامارات في قيام دولة الاتحاد. ثم تفضل الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزير الدفاع ولي عهد دبي يرافقه ابراهيم بوملحة رئيس مجلس ادارة الندوة والدكتور سعيد حارب لتوزيع الجوائز والدروع التذكارية على المكرمين بهذه الدورة من الجائزةوفي ختام الحفل كرّم سموه الأديب محمد المر الرئيس السابق لندوة الثقافة والعلوم على جهوده في خدمة الثقافة ودوره في مسيرة الندوة منذ تأسيسها وما أنجزته على صعيد الحركة الثقافية في دبي. وعقب الحفل اقيم حفل عشاء كبيرعلى شرف المناسبة





