تحتفل كلية دبي الجامعية طوال هذا الاسبوع بالذكرى الرابعة عشرة لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الاولى في الثامن من ديسمبر العام 1987 وقد نظم هذه الاحتفالات بالكلية النادي الفلسطيني الذي يتألف من عدد كبير من الطلاب والطالبات من كل الجنسيات العربية والاجنبية بالكلية. وقد تضمن الاحتفال اقامة معرض تراثي فلسطيني يحتوى على الثياب والالبسة الفلسطينية التراثية ومنها المشغولات اليدوية والمشهورة بالتطريز والجلباب والكوفية والعبايات والبنطلونات وغيرها من مفردات الزي الوطني الفلسطيني ـ كما تضمن الاحتفال اقامة معرض للصور الفوتوغرافية التي تتحدث عن المعالم التاريخية لارض فلسطين ومنها قبة الصخرة والمسجد الاقصى المبارك ومن خلال اجهزة الكمبيوتر والانترنت قام الطلاب والطالبات بعملية شرح وتحليل جغرافية وتاريخية للاماكن المقدسة في فلسطين والتي يحاول الاعلام الاسرائيلي والغربي التعتيم عليها او نشر معلومات مغرضة ومضللة عنها وتحدث بعض الطلاب والطالبات عن الاوضاع الراهنة في فلسطين فأعربوا عن اسفهم الشديد لانشغال العالم عن قضيتهم العادلة وتجاهله لاعمال القتل والابادة والعزل والحصار التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الصهيوني الدموي والارهابي وبدعم امريكي كامل ومكشوف بهدف تشتيت ابناء الشعب الفلسطيني واجبارهم على الرحيل من اراضيهم ومحاولة ضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية وكافة الفصائل الوطنية الاخرى بدعوى الارهاب كوصف امريكي اسرائيلي ظالم لاعمال المقاومة البطولية لشهداء الشعب الفلسطيني في انتفاضتيه الاولى والثانية. كما تضمن الاحتفال بهذه الذكرى بث الاناشيد والاغاني الوطنية الفلسطينية والقاء الكلمات الحماسية والتي اتسمت بدعوة الأشقاء العرب الى التفاعل والتضامن الحقيقي مع اخوانهم ابناء الشعب الفلسطيني ورفض اية ضغوطات سياسية او اقتصادية او غيرها من امريكا والعدو الاسرائيلي حيث يمر الشعب الفلسطيني الآن بمحنة حقيقية وسط ظروف دولية متغيرية وهيمنة امريكية على مجريات الاحداث في العالم ووصف الطلاب والطالبات الوضع الراهن بأنه يضع القضية الفلسطينية في مأزق خطير وهي احوج ما تكون لدعم الاشقاء العرب مهما كلفهم ذلك من مشقة او تحد لقوى الشر والبغى والاحتلال في العالم. كما تضمن الحفل الدعوة الى تبرعات خيرية لبعض الجهات والمؤسسات العاملة في الارض المحتلة حيث تتم محاصرة هذه المؤسسات الخيرية على مستوى العالم بدعوى الارهاب الاسلامي بينما يمارس شارون في وضح النهار وامام اعين العالم المتحضر كله ابشع انواع ارهاب الدولة باستخدامه اسلحة الدمار والتخريب الامريكية والقتل والهدم والتخريب وسط صمت العالم اجمع.