اكد طلبة المرحلة الثانوية بمدرسة خليفة بن زايد الثانوية للبنين بمنطقة العين التعليمية على ضرورة السعي الجاد لإعداد مناهج دراسية توسع المدارك العقلية والذهنية للطالب، وتحدد آفاقه وتطلعاته المستقبلية وتواكب التطورات العصرية بدلا من المناهج الحالية مؤكدين على أهمية تناول وطرح بعض المسائل الادبية والعلمية والثقافية.. من خلال الاذاعة المدرسية لتعزيز مستويات الفهم عند الطلبة. كما طالبوا بتشكيل جماعات للرأي والرأي الآخر للتعرف على المشكلات المدرسية المختلفة والطلابية والتصدي لها بوضع الحلول الناجعة بشأنها خدمة للعملية التعليمية المرجوة. كما وجه الطلبة الى اهمية تفعيل دور مجالس الآباء خاصة وان اغلب المجالس في مدارس الدولة اسمية لا تكاد تمارس اي دور او نشاط يذكر وقلما نجد موقفا لمجلس الآباء يحمد عليه من خلال توثيق اواصر التعاون فيما بين المدرسة والمنزل والمجتمع المحلي والسعي وراء تنشئة الاجيال على التعاليم الدينية.. وللوقوف على طبيعة العلاقة القائمة ما بين المدرسة والمنزل والمجتمع المحلي وما هي اساليب الارتقاء بمستوى مساهمة الطالب؟ وكيفية رصد المشكلات المدرسية والتصدي لها؟ وما هو الاسلوب الامثل لتنمية القيم التربوية والرعاية المتكاملة للطلاب؟ وما هي طرق تحديث وسائل العمل المهني؟ استطلعت «البيان» آراء طلبة المرحلة الثانوية بمنطقة العين التعليمية التالية: أوراق العمل يؤكد الطالب هلال سالم الكعبي رئيس المجلس الطلابي على اهمية تحديد المهارات الدراسية المطلوبة من خلال تفعيل عملية إعداد اوراق العمل الخاصة بالمواد الدراسية والمناهج وتجميعها لتكون بمثابة مرجع للطالب لمتابعة دروسه اليومية وتنمية لمستويات التحصيل العلمي لديه مشيرا الى ان الاذاعة المدرسية والدروس الخصوصية.. عوامل مساعدة لتطوير وتوسيع المدارك العقلية والذهنية معا. ويرى الكعبي ان المدرسة مؤسسة تربوية لها دور نفسي، صحي اجتماعي، تعليمي، بيولوجي... يبدأ بدخول الطالب المدرسة وبالتزامه بالطابور الصباحي ووظيفة المدرسة هنا بناء الشخصية الطلابية المتكاملة وللأسف نجد المدرسة لا تمارس سوى الدور الثقافي التعليمي فقط مع اهمال بقية الجوانب الأخرى. لذا يجب التركيز على اهمية التوظيف الصحيح للادوار السالفة الذكر وتعديل اساليب ايصال المعلومة وعدم الاختصار على المنهج الدراسي لزيادة مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة. تطوير المناهج الحالية ويتفق الطالب احمد يوسف الطمراوي مع ما طرحه زميله هلال سابقا مؤكدا على اهمية تطوير المناهج الدراسية الحالية بحيث لا تقتصر على الجوانب العلمية فقط وتتعدى ذلك لتناول الظروف الحياتية للطالب التي سيتعامل معها مستقبلا وكيفية مواجهة المشكلات اليومية وتطورات العصر واحترام الرأي والرأي الآخر. واقترح الطمراوي تكثيف الزيارات الميدانية المفاجئة للموجهين للفصول الدراسية لتحسين طرق ايصال المعلومة وتفعيل مستويات النقاش الجماعي الفعّال بين الطلاب والمدرسة داخل غرفة الصف بما يخدم سير العملية التعليمية والأهداف المرجوة منها مشيرا الى اختلاف اسلوب الشرح للدروس والحصص عند الزيارات الميدانية للموجه او المدير عما هو عليه الحال اليومي بحيث يحاول الاستاذ ان يتظاهر باعطاء الدرس على افضل صورة ممكنة يؤثر سلبا على فهم الطالب وبالتالي تدني مستوى التحصيل لديه. التحضير اليومي ويؤكد الطالب خالد عوض هلال على افتقار العملية الدراسية الى التحضير اليومي والتخطيط المسبق والمدروس من قبل المعلم مشيرا الى ان هناك بعض المسائل العلمية او الفيزيائية التي قد يصعب حلها على الاستاذ وفي بعض الاحيان يقع في الاخطاء العديدة وبالتالي حل المسائل بصورة خاطئة وهذا سببه عدم التحضير اليومي والجيد للحصة ويلجأ المدرس الى إعادة شرح المسائل لنفسه بدلا من الطالب مؤكدا على ان التحضير اليومي للدروس والحصص يساعد على كسب عامل الوقت والجهد ويعطي صورة افضل عن سير العمل التعليمي داخل المدرسة وبالتالي يحقق نتائج افضل مقارنة بخلاف ذلك وللارتقاء بمستوى التحصيل العلمي لدى الطالب قال: لابد على المدرسة من ان تقوم بتفعيل دورها اولا واخيرا في شتى المجالات التعليمية، الرياضية، النفسية، الصحية، الاجتماعية... ونشر كتيبات خاصة لتعريف الطالب بمكانة المتعلم داخل المجتمع وقيمة العلم اضف الى ذلك اهمية التعاون الطلابي الجماعي في بناء اسس علمية راسخة وثابتة توضح للأجيال اللاحقة معالم سير العمل التعليمي داخل الدولة ومراحل تطوره. ولتحقيق ذلك يقترح استغلال وقت فراغ الطلبة والفرصة «الفسحة» باقامة الندوات والمحاضرات والمؤتمرات وعرض الافلام الوثائقية والتاريخية.. التي تسهم في إثراء الحصيلة المعرفية والثقافية للطالب. ويؤكد الطالب علي الشرياني على اهمية استحداث طرق حديثة وجديدة للاتصال فيما بين الطلاب والادارة المدرسية والاخصائيين الاجتماعيين لتعميق مفهوم الارشاد النفسي والاجتماعي داخل المدرسة الواحدة ولمعالجة المشاكل الطلابية بصورة فعّالة وقياسية مقارنة بالوقت الحاضر. ويتفق الطالب نايف عمر عبد الله الجعيدي مع ما طرحه زميله على الشرياني سابقا مشددا على اهمية تفعيل دور الاخصائي الاجتماعي وتأدية واجباته الموكلة له على أكمل وجه لخلق الدافعية لدى الطالب للاقبال على التعلم بكامل رضاه. ويطالب الطالب سيف الدرمكي بتفعيل دور مجالس الآباء خاصة وان اغلب المجالس الحالية في مدارس الدولة لا تمارس اي دور يذكر في المجالات التعليمية ومتابعة امور ابنائهم الطلبة. ويقترح الطالب محمد خميس الكعبي ايجاد قنوات جديدة لاتصال المدرسة بالمجتمع المحلي والمنزل بدلا من مجالس الآباء وزيادة امكانيات المدارس المادية والمعنوية لتتمكن من توفير قاعات دراسية حديثة تتماشى ومتطلبات العصر التكنولوجي. ويؤكد الطالب عبد العزيز سالم على اهمية ابتكار المعلم لنفسه طرق واساليب جديدة تعزز من فرصة ايصال المعلومة للطالب بشكل افضل وتسهم في المتابعة اليومية للدروس والحصص والواجبات المدرسية. ويرى كل من الطالب حمد سعيد العفاري والطالب احمد جمعة حمر عين ان توثيق العلاقة بين الاسرة والطالب من خلال اللجوء الى المكافأة والتحفيز الاسلوب الامثل الذي يسهم في تطوير العملية التعليمية ومتابعة متطلبات الدراسة اليومية.