أكد فضيلة الدكتور عبدالمعطى بيومى عميد كلية اصول الدين بجامعة الازهر وعضو مجلس الشعب المصرى واحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة لاحياء ليالى شهر رمضان المبارك، ان ما يقوم به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من تقريب العلماء وتكريمهم واستضافتهم وتهيئة الجو المناسب لهم للالتقاء بالناس والتحاور معهم وتنويرهم انما هو عمل جليل وفى غاية الفائدة. وقال الدكتور بيومى فى حديث لوكالة انباء الامارات حول تقييمه لمبادرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان السنوية لاحياء ليالى هذا الشهر الفضيل ان هذا لايؤدى الى تنوير شعب الامارات فقط وتنوير شبابه انما يؤدى الى ان تكون دولة الامارات نقطة استنارة فى العالم العربى لافتا الى ان الشيوخ الذين يستضيفهم سموه من كل البلاد الاسلامية ويمثلون كل المذاهب الدينية. واكد فى هذا السياق ان ما يجرى من حوارات وتبادل للافكار وتلاحم بين هذه الافكار فى هذه الليالى المباركة لهو عمل حضارى بالغ العظمة ينفع الامة الاسلامية كلها ويدل على ان صاحب السمو الشيخ زايد رجل يقف بمكانته العربية ومبادراته الاسلامية موقفا من شعبه وامته العربية والاسلامية يحسب له فى سجل التاريخ. وحول الجوانب التى لمس حاجة الصائمين والمسلمين اليها فى برامج هذه التوعية قال ان الموضوعات المثارة الان على الساحة الاسلامية تدور حول المنهج الصحيح الذى ينبغى ان يكون عليه التدين من روح الوسطية فى الاسلام والاعتدال والبعد عن الغلو الذى نهى عنه القرآن الكريم لافتا الى ان دولة الامارات بعيدة عن التطرف والغلو فى امور دينها الا ان موضوع تحصين الشباب امر واجب حتى تحافظ على مالديه من اعتدال وفهم صحيح للدين.