الشاعر السوداني إمام علي الشيخ حيي «دبي» أميرها ووزيرها والحاكمين تحية الاجلال من أقبلوا بنفوسهم ونفيسهم اعطوا اهاليهم بغير سؤال منحوا بلا من بلا فخر بلا عجب بلا صلف بلا اذلال حمدان اذ اقبلت نحو ديارنا قوبلت في فرح وفي اقبال هذي منظمة العقيدة سيدي ايدت خطتها بلا امهال راعيتها ورعيتها في حكمة وظللت تكلأها بغير كلال ما هم ما أنفقت عبر رجالها حق ولو انفقت حمل بغال عاشت «منظمة العقيدة» قوة تبني العقيدة عبر كل مجال فرسالة الاسلام خير رسالة ورجالها الافذاذ خير رجال فرئيسها الاسوار وهو سوارنا طوق من الذهب النفيس الغالي وأمينها وهو الأمين محمد يا طيب أفعال وحسن خلال فكل التحية يا أمير مجددا يا عترة الكرماء والأقيال هذي مناقب آل مكتوم سمت حيي الأمير مع الجناب العالي فلطالما جد تم بخير نوالكم يجزيكم المولى بخير نوال