وجه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة القائمين على مؤسسة آل مكتوم الخيرية التي يرأسها سموه ليدرسوا الواقع المسلم في عدد من الدول الافريقية، والتي بلغ تعدادها نحو ثلاثين دولة وفي مقدمتها السودان الشقيق ويركزوا على القضايا التعليمية والصحية والمراكز الدينية ومن ثم الاسكان. وبعد ان أعدت الدراسات اللازمة من قبل منظمة الدعوة الاسلامية ومقرها الخرطوم فقد تفضل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بتمويل عدد من المشروعات في افريقيا وبعض البلدان الاخرى من خلال منظمة الدعوة الاسلامية التي يرأس مجلس أمنائها المشير عبدالرحمن محمد سوار الذهب والذي تحدث عن مكرمات وأيادي سمو الشيخ حمدان بن راشد البيضاء من خلال الكتاب الوثائقي الذي أعدته المنظمة لتوثيق مشاريع الخير والعطاء التي تبرع بتنفيذها سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بالفترة من 1997 الى 2001. وجاء على لسان رئيس مجلس امناء منظمة الدعوة الاسلامية ان المشروعات الخيرية والانسانية التي مولها سمو الشيخ حمدان خلال السنوات الخمس الماضية تغطي جغرافيا افريقيا تحديدا وبعض المناطق الاخرى مثل اقليم كوسوفو في يوغسلافيا السابقة، وبالرغم من كبر حجم التمويل وسعة انتشار هذه المشروعات الا انها لا تمثل الا جانبا واحدا من جوانب البر والاحسان عند سموه لأن برنامجه يشمل معظم قارات العالم خاصة أوروبا وآسيا وأمريكا وبتمويل كبير وواسع ودعم سخي لم يتسع المجال هنا لنأتي على ذكر كل هذه المشروعات الانسانية التي تفيض بها نفس هذا الرجل الغني بعطائه واريحيته. واضاف المشير سوار الذهب في معرض تعليقه على عطاء وسخاء سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ان البرنامج الخيري لسموه شمل 24 دولة فيما يعرف بدول افريقيا جنوب الصحراء، وركز البرنامج على معالجة علل المسلمين والمجتمعات الافريقية فأولى جل اهتمامه بالتعليم حيث مول سموه بناء 34 مدرسة وعددا من المساجد، وحفر الآبار وكفالات المعلمين والدعاة الاسلاميين والعاملين في المهن الصحية ودعم الفقراء، كما اهتم سموه بالنوازل والمحن والطوارئ فمد يده لغوث المبتلين في أحداث فيضانات موزامبيق ومحنة كوسوفو و غيرها. هذا اضافة الى دعمه الشخصي لبعض الاسر والاشخاص بصمت ودون اعلان. وأوضح المشير سوار الذهب في كلمته المطولة التي شغلت ثلاث صفحات من الكتاب الوثائقي الفاخر ان لبرنامج سمو الشيخ حمدان التعليمي دورا كبيرا في افريقيا فقد مول سموه مدارس ثانوية في أهم المواقع ذات الحاجة الماسة فنشأت افضل المدارس في افريقيا من حيث المباني والمعدات والمختبرات والكوادر التعليمية، فسموه عندما يبني المدرسة يؤثثها ويفرشها ويمول ادارتها حتى تقف ويصلب عودها. وأكد رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية ان المنظمة وجدت في سموه خيّرا رقيقا، سمحا، جوادا وهو الذي يردد دوما بأنه وجد في المنظمة ضالته لتوكيلها بمهمة اختيار المشاريع حسب الاولوية وحسب الحاجة ولا يشترط اقامة مشروع معين عليها بل يترك لها حرية الاختيار حسب تقديرها ومعرفتها في المجتمعات الافريقية وأولويات احتياجاتها. وشكر الله وحمده على قيام مشروع تعليمي نهضوي كبير في القارة الافريقية فهو المشروع الاكبر الذي ينفذه شخص على نفقته الخاصة في هذا الزمان وهذه المدة القصيرة وهي خمس سنوات، واشار الى ان هذا المشروع التعليمي المميز قد عزز الروابط والصلات بين الافارقة والعرب، واتاح فرصة ذهبية لانتشار وتعليم اللغة العربية والثقافة الاسلامية بصورة أكثر فعالية. وتوجه المشير عبدالرحمن سوار الذهب بالشكر والتقدير والامتنان الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والى اصحاب السمو حكام الامارات على دعمهم وتشجيعهم ورعايتهم لكل اعمال ومشاريع الخير التي تقوم بها منظمة الدعوة الاسلامية في افريقيا. ودعا جميع الخيرين من ابناء الامة الذين حباهم الله سعة في الرزق والمال أن يسيروا على نهج سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي انفق نحو 16 مليون دولار أمريكي على المشروعات الخيرية والتعليمية والصحية في السودان ودول افريقية اخرى. ومن جانبه شرح حمدان حامد محمد ممثل منظمة الدعوة الاسلامية في دولة الامارات برنامج سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي اعتبره اوسع واكبر مشروع خيري متكامل يرعاه شخص بعينه في افريقيا. وذكر ان البرنامج ركز على التعليم باعتباره المفتاح لتغيير الواقع الافريقي وقد تم التركيز في هذا القطاع على التعليم الثانوي وبناء المدارس الثانوية لأنها الاقرب الى وصول خريجيها الى الجامعات والمعاهد فقد شمل مشروع سموه توزيع عشر مدارس في عام 1997 على حزام الاغلبيات المسلمة في جنوب الصحراء والممتد من السنغال غربا حتى كينيا وتنزانيا شرقا، والدفعة الثانية من المشروع تم التركيز على مناطق جنوب حزام الاغلبيات المسلمة وتمت الاستجابة للضرورات المحلية للمجتمعات الافريقية المسلمة. واشار ممثل المنظمة في الامارات الى ما قاله رئيس بوركينافاسو فيلكس كمباوري عن مشروعات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في بلاده حيث اشاد بمكرمة سموه وشكره وأكد ترحيب حكومته بمساعدة خوانهم من الدول العربية التي تعطي دون املاءات. وكذا بالنسبة لتشاد حيث قال رئيس وزرائها نصر قلندوك سيا.. «لابد ان نشيد بما يقوم به هذا الرجل سمو الشيخ حمدان في بلادنا وفي افريقيا ونحن نقدر لسموه ان تشاد لن تتطور الا عبر اتصالها بالدول العربية ونضع اولوية لذلك ـ نحن اخوة في الاسلام وفي اللغة وارجو ان ننال عونكم». كتب وليد العارضة:
اشادة دولية بمكرمة حمدان بن راشد، مشروعات مؤسسة آل مكتوم الخيرية تغطي مختلف المناطق بالعالم، مد يد العون لاغاثة المحتاجين في افريقيا وكوسوفو
