بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة فى تأمين وتوفيرالخدمات الصحية والعلاجية لابناء اقليم كوسوفو وقعت القوات المسلحة عقدا لانشاء وصيانة مستشفى الشيخ زايد فى منطقة فوشترى بكوسوفو بتكلفة تبلغ 12 مليون درهم. وقام بالتوقيع على مذكرة التفاهم وعقود انشاء وصيانة المستشفى كل من العقيد الركن عبدالله الحوسنى المشرف العام على المستشفى وصالح محمد الملا نائب الامين العام للشئون الخارجية بجمعية الهلال الاحمر بحضور عدد من ضباط القوات المسلحة وممثلون عن الامم المتحدة ووزارة الصحة الكوسوفية وبلدية كوسوفو ومندوب عن اللواء الفرنسى الشمالى المتعدد الجنسيات والشركة المنفذة للمشروع. وقد أولى الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس أركان القوات المسلحة هذا المشروع جل أهتمامه من خلال قيام سموه بزيارات تفقدية مستمرة للاطلاع على الوضع الصحى والاجتماعى بكوسوفو ولضمان سرعة انجاز هذا المشروع الخيرى الذى سيظل رمزا طيبا لمشاركة القوات المسلحة واسهاماتها فى تحقيق الامن والاستقرار لمواطنى اقليم كوسوفو. وقد أقامت القوات المسلحة احتفالا بهذه المناسبة بدأ بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ألقى بعده قائد المستشفى الميدانى كلمة أشار فيها الى أن المستشفى الذى أقامته القوات المسلحة منذ بداية تواجدها قبل عامين فى كوسوفو يستقبل حاليا «350» مريضا وقد جرت فيه معالجة «159 الف و300» مريض بالاضافة الى معالجة «78» حالة فى مستشفى زايد العسكرى بأبوظبى وتحويل حالة واحدة للعلاج فى بريطانيا وحالتين للعلاج فى سويسرا مشيرا الى أنه نظرا للظروف الصحية الصعبة التى يواجهها شعب اقليم كوسوفو فقد دعت الحاجه لانشاء المستشفى على أحدث المستويات ويخدم احتياجات المرضى من أبناء الاقليم. ثم القى العقيد الركن عبدالله الحوسنى المشرف العام على المستشفى كلمة أشاد فيها بدور صاحب السمو رئيس الدولة وحرصه الدائم على اغاثة المنكوبين فى شتى أنحاء العالم. وتوجه فى كلمته بالشكر الى الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتوجيهاته ومتابعته المستمرة لانجاز المستشفى. كما توجه بالشكر الى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر للمساهمة اللامحدودة من قبل الجمعية فى أنشاء المستشفى الذى يخدم جوانب الحياة الانسانية المتمثلة فى تقديم الخدمات الصحية لسكان مدينة فوشترى بكوسوفو. كما القى صالح محمد الملا نائب الامين العام للشئون الخارجية بجمعية الهلال الاحمر كلمة أشاد فيها بدور القوات المسلحة فى مساعدة وعون الشعب الكوسوفى وقال «انه لواجب علينا مد يد العون للمحتاجين لذا فقد تحركت دولتنا لبسط الامن والسلام من خلال مشاركة قواتنا المسلحة ضمن قوات حفظ السلام وها نحن فى جمعية الهلال الاحمر نتحرك بالتعاون مع القوات المسلحة لاعمار كوسوفو من خلال انشاء المشاريع الخيرية التى تخدم سكان هذا البلد في جميع المجالات ليكون مشروع مستشفى الشيخ زايد على رأس أولويات اهتمامات الجمعية». ويتوقع أن ينجز مستشفى الشيخ زايد فى كوسوفو مطلع شهر اغسطس من العام المقبل ليصادف ذكرى تولى صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم فى امارة أبوظبى. ويهدف المستشفى الى تطوير وتحديث الخدمات الطبية والعلاجية التى يقدمها لاهالى فوشترى تحت اشراف القوات المسلحة وبالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر وذلك استمرارا لدعمها للمجهود الانسانى فى كوسوفو حيث عملت الجمعية بامكانيات عالية لاغاثة وخدمة المنكوبين هناك. وسيخدم مستشفى الشيخ زايد أهالى منطقة فوشترى والمناطق المجاورة لها والمقدر عددهم بحوالى 5ر2 مليون نسمة يحتاجون الى مثل هذه الخدمات التى تفتقر اليها منطقتهم. وقد توصلت الدراسات التى أجرتها القوات المسلحة الى ضرورة أجراء صيانة شاملة للمبنى المكون من ثلاثة طوابق أضافة الى طابق أرضى وتجديد محتويات هذا المبنى وأنشاء مبنى اخر مجاور له ليكون مستشفى متكامل بالتدفئة والكهرباء وأعمال العزل وغيرها. وستتكلف أعمال الصيانة والاضافات نحو خمسة ملايين درهم أضافة لخمسة ملايين درهم للمعدات الطبية الحديثة التى سوف يتم تزويد المستشفى بها بالاضافة الى نقل وتحويل أجهزة المستشفى الميدانى الحالى وتكلفتها مليونا درهم الى مستشفى الشيخ زايد فى فوشترى. ويتكون مبنى المستشفى من ثلاثة طوابق حيث سيتم تجهيز الطابق الارضى بغرف عمليات وأشعة فيما يخصص الطابق الاول للادارة ويشمل الصيدلية وعيادة طب الاسرة والولاده والاطفال، أما الطابق الثانى فيضم عيادات الانف والاذن والحنجرة والعيون والباطنية وعنبر للرجال بينما يضم الطابق الثالث الكافتيريا.. أما المبنى الاضافى فيتكون من طابقين وسيشتمل على قسم الحوادث وخدمات المستشفى. وام
