ما لا ريب فيه ان ايجاد بيئة تعليمية تربوية مشوقة للطالب من المتطلبات الملحة في مختلف المراحل التعليمية، وهذا ما أكدته التربية في رؤيتها للتعليم 2020 وحرصت عليه تعليمية دبي في اطار استراتيجيتها ومشاريعها المتباينة. وثانوية الوحيدة بمشروعها «مكتبة التقنيات المتطورة» التي تعتزم تنفيذه على مدار العام الدراسي الحالي تدرك اهمية توفر بيئة تعليمية مناسبة للمعلم والمتعلم حتى تمضي مسيرة التعليم قدما على أكمل وجه مستغلة في ذلك تقنية المعلومات التي فرضت وجودها في الميدان التعليمي التربوي. المشروع اعده محمس حسين أهلي مدير المدرسة وسمعان صادق مدرس التربية الاسلامية ويهدفان من ورائه الى تعزيز المادة العلمية لدى الطلاب من خلال مقتنيات المكتبة وتوسيع القاعدة الثقافية لديهم والعمل على تعميق القيم والمباديء في نفوسهم وتوفير وسائل علمية تكون بمثابة عامل جذب لهم مع اشغال وقت فراغهم بالمفيد النافع (استغلال حصص الاحتياط) وتمكينهم من الاطلاع على اخر الاكتشافات العلمية وأخبار العلم والسعي لتمكينهم من الربط بين المعلومة النظرية والمرئية وترسيخ المعلومة في اذهانهم وكذا تشجيعهم على تأسيس مكتبتهم الخاصة من خلال ما يشاهدونه في مكتبة المدرسة. واضافة الى تلك الاهداف يتوقع من المشروع اكتشاف طاقات وابداعات الطلاب واستغلال حصص التلاوة وانشاء جماعة خاصة بالمكتبة لتدعيم العمل التطوعي الطلابي والاطلاع من قبل معلمي المدرسة على الحصص النموذجية المصورة وكذلك حصص التلاوة لاكساب الطلاب هذه المهارة. ويستهدف المشروع طلاب المدرسة والاداريين والمعلمين وما يتم من تعاون مع المدارس الاخرى من باب الزيارة والاعارة فيما تصل الفائدة المرجوة منه اسر الطلاب من خلال استعارة الاشرطة. والمشروع يحتاج في تطبيقه وتنفيذه الى حاسوب وبروجكتور له وجهاز تلفاز قياس 29 بوصة وجهاز فيديو متعدد الانظمة وجهاز عرض Hi - Fi لعرض برامج مسجلة بطريقة CD واشرطة علمية وثقافية وخزانة خاصة لحفظ الاشرطة وفهرستها وحجرة خاصة تكون بمثابة مقر للمكتبة تتسع لفصل دراسي (35 طالبا) على ان تقوم المدرسة بتوفيرها وبروجكتور وكاميرا فيديو ومقاعد وستائر وشاشة عرض ومكتب (كاولة) وطاولة للحاسوب وأخرى للتلفزيون والفيديو وباب حديد. وللاستفادة من المشروع ستكون هناك زيارات ميدانية لمدير المدرسة يطلع خلالها على كيفية التطبيق العملي للحصص داخل المكتبة وتمثل زياراته تلك 50% من الزيارات التقويمية للمعلم داخل الصف اضافة الى اعداد جدول حصص خاص بالمكتبة لجميع المواد يتسنى للطلاب والمعلمين من خلاله تنفيذ حصصهم داخل المكتبة وكذا الاستفادة من حصص الاحتياط بحيث يمكن شغلها بما ينفع الطلاب ويعود عليهم بالفائدة المرجوة، ويشرف امين المكتبة اشرافا مباشرا على التنسيق بين المواد المختلفة لمنع التقارب بين الحصص خلال اليوم الدراسي ولا غرو ان المشروع بكيفية تنفيذه تلك سيكون له اكبر الاثر في الارتقاء بمستوى تحصيل الطلاب الدراسي. ويرى معد المشروع مستقبلا ضرورة تزويد المكتبة بآلة نسخ الاشرطة وزيادة المادة العلمية والثقافية بها عن طريق زيادة عدد الاشرطة والبرامج وكذا تزويدها بجهاز تصوير المستندات. كتب يحيى عطية: