شهد مخيم الامارات لاغاثة اللاجئين الافغانيين الى باكستان امس ميلاد اول مولود لساكنى المخيم من اللاجئين حيث تم ميلاد بنت قال ابوها انسيب الله انه وامها اتفقا على ان يسميانها فاطمة تيمنا باسم قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وتعبيرا عن امتنانهم وتقديرهم لحكومة وشعب دولة الامارات العربية المتحدة على وقوفهم معهم فى هذه المحنة العظيمة التى يمرون بها وما تلقونه من الامارات من مساعدات انسانية واعانات هم اليوم احوج ما يكونون اليها. وقال والد الطفلة المولودة ان الظروف التى يعيشونها فى المخيم والخدمات التى تقوم بها لصالحهم جمعية الهلال الاحمر الاماراتية انستهم رحلة اللجوء الاليمة ومعاناة التشرد الذى لقوه على الحدود الافغانية الباكستاينة التى عانوا فيها البرد والجوع والضياع الى ان قيض الله لهم جمعية الهلال الاحمر بالامارات ونقلتهم الى مخيمها بباكستان سائلا الله العلى القدير ان يجعل كل ذلك فى ميزان حسنات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة وان يجزيه وشعب دولة الامارات العربية المتحدة الجزاء الحسن. وقد قام احمد البوعينين مدير المخيم بتوزيع بطانيات ومواد غذائية لعائلة المولودة اضافة الى مساعدة نقدية لشراء الملابس للام وابنتها الرضيعة. ونظرا الى ان مستشفى المخيم مازال قيد الانشاء فقد اضطر المشرفون على مخيم الامارات الى نقل ام المولودة قبيل الولادة الى مخيم روغانى التابع للمفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة حيث اشرف الاطباء والقابلات على وضع نزيلة مخيم الامارات ثم قام المشرفون الصحيون على مخيم الهلال الاحمر الاماراتى بمراقبة الحالة الصحية للام ورضيعتها داخل المخيم. من جهة اخرى نظمت بعثة جمعية الهلال الاحمر بالامارات المشرفة على مخيم الامارات لاغاثة اللاجئين امس حملة تطعيم صحية ضد الحصباء وبعض الامراض المعدية للاطفال اللاجئين الذين يأويهم المخيم وذلك بالتعاون مع منظمة اليونيسيف العاملة فى المنطقة حيث تم تطعيم اكثر من مئتى طفل تترواح اعمارهم ما بين 6 اشهر الى 15 سنة وذلك لتزويدهم بفيتامين «أ» اضافة الى تطعيمهم ضد مرض الحصباء ومتابعة حالة التغذية عندهم واخضاعهم لفحوصات طبية عامة. وقد تبين من خلال الحملة ان 10 فى المئة من الاطفال الذين وصلوا لمخيم الامارات يعانون من سوء التغذية نتيجة للظروف الغذائية المتدنية التى كانوا يعيشون فيها اثناء عمليات نزوحهم من افغانستان الى الحدود الباكستانية. وقد وضع الاطفال الذين يعانون من سوء التغذية تحت المراقبة الصحية والغذائية اللازمة حتى لا تتطور حالتهم الى حالة مرضية وحتى يستعيدون كامل صحتهم. وحول الصعوبات التى واجهها المسئولون على المخيم فى تنظيم هذه الحملة اوضح عمر سالم على سميدع مشرف المخيم والمنسق العام للحملة ان اهم تلك الصعوبات التى واجهتهم هى عدم وجود مطعمين ومراكز للتطعيم داخل المخيم مما اضطرهم الى الانتقال الى مخيم المنظمات الدولية حيث توجد مراكز التطعيم وذلك ريثما تكتمل المنشآت الطبية الخاصة بالمخيم وقال ان الانتقال خارج المخيم ونظرا الى ان الفئات التى يستهدفها التطعيم هى فئة الاطفال فقد اضطررنا الى نقل بعض امهاتهم وابائهم لمرافقتهم من والى المخيم مما زاد علينا عبء الحمل والتنظيم خصوصا واننا نقوم بالتحميل خارج المخيم الى مراكز التطعيم فى المخيمات الدولية. يذكر ان جمعية الهلال الاحمر بالدولة وبالتعاون مع اليونيسيف تقوم بحملة تطعيم مماثلة عند نقطة الدخول الى باكستان وقبل ان يصل الاطفال الى مخيم الامارات فى روغانى داخل باكستان. الى ذلك تواصل عيادتا المخيم استقبالهما للمراجعين من نزلاء المخيم حيث تم تقديم الدواء والعلاج لعدد من المراجعين والمرجعات حيث يشرف على علاجهم طبيب عام من نفس المنطقة التى يوجد فيها المخيم تعاملت معه الجمعية لتقديم العلاج لنزلاء المخيم اضافة الى البعثة الطبية الماليزية التى تتعاون مع جمعية الهلال الاحمر لتقديم الخدمات الصحية للاجئين بالمخيم حيث وفرت لهم الجمعية الدواء ونصبت لهم خيما مجهزة بمعدات مكتبية لاستقبال المراجعين وذلك ريثما يكتمل مستشفى الجمعية الذى يوجد قيد الانشاء ويضم جميع الاجنحة الطبية الكفيلة بتغطية الخدمات الصحية المتكاملة للاجئين بالمخيم. ـ وام